الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية بمحيط أريحا الاحتلال يغلق حقول غاز بعد الهجوم على إيران حرس الثورة الإيرانية يعلن إصابة مباشرة لسفينة أمريكية ويهدد باقي الأصول البحرية إيران: الغارات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت أكثر من 20 مدينة الشرطة: سقوط شظايا قذائف صاروخية في أربع مناطق بالضفة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين في ظل حرب إيران الاحتلال يغلق حاجز جبع العسكري ومدخل الرام شمال القدس مستوطنون يعتدون على شاب شمال شرق رام الله نيويورك تايمز لترمب: لماذا أشعلتَ هذه الحرب يا سيادة الرئيس؟ الحرس الثوري الإيراني يبلغ السفن بأن المرور من مضيق هرمز "ممنوع" الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يمنع صلاة التراويح في المسجد الأقصى بعد تفريغه صباحًا الجيش الإيراني: تدمير 12 طائرة قتالية واستطلاعية مسيّرة للعدو فوق البلاد عبد الملك الحوثي يعلن تضامن اليمن الكامل مع إيران ويؤكد: جاهزون لأي تطورات "الخارجية": نتابع على مدار الساعة أوضاع الجاليات الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة نحو 1000 شهيد وجريح في العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران إصابة طفل برصاص الاحتلال في الخضر لجنة الانتخابات تعلن تمديد فترة الترشح ليوم إضافي الاحتلال يمنع أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الظاهرية

عدالة بعد 17 عاما في السجن ظلما.. ثم صدمة "التعويضات"

تفاجأ رجل بريء حُكم عليه خطأ بالسجن 17 عاما بتهمة اغتصاب لم يرتكبها، بمطالبة الحكومة البريطانية له بدفع مبلغ كبير لإدارة السجن، بسبب "توفيرهم له بالمسكن والطعام".

أندرو مالكينسون، البالغ من العمر الآن 57 عاما، ربح أخيرا الأربعاء معركة استمرت 20 عاما لتبرئة اسمه بعد أن حكم عليه عام 2003 بالسجن المؤبد، بعد إدانته باغتصاب امرأة في مدينة مانشستر في بريطانيا.

يعيش السيد مالكنسون الآن على الإعانات الحكومية، لكنه قد يواجه فترة انتظار طويلة جدا للحصول على ما يصل إلى مليون جنيه إسترليني كتعويض عن إدانته الخاطئة.

لكن الصدمة الحقيقية جاءت عندما اكتشف مالكنسون احتمالية أنه قد يتم خصم مبلغ كبير من تعويضه لسداد "تكاليف إقامته وطعامه" في السجن

وكان من الممكن أن يخرج مالكنسون بعد 7 أعوام، بسبب حسن السلوك، لكنه أصر على البقاء 10 أعوام إضافية حتى يبرأ اسمه، وهو ما حصل أخيرا، بعد 17 عاما من الاحتجاز.

والآن يطالب السجن بتعويضات لتحمله تكاليف السجين 10 أعوام إضافية، وفقا لرغبته.

وسيحارب البريء الآن الحكومة البريطانية لتجنب دفع مبلغ كبير لإدارة السجن.