الاحتلال يعتقل الشيخ مجدي خطيب بعد خطبة الجمعة في المسجد العمري باللد فرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين تدعو مواطنيها إلى مغادرة "إسرائيل" وسط مخاوف من تصعيد عسكري أميركي ترمب لا يستبعد القوة العسكرية: لست راضيا عن إيران ولم أتخذ قرارا بعد سفارة دولة فلسطين في لبنان تتقبل التعازي بالمناضلة ليلى شهيد 70 ألف مصلٍّ يؤدون صلاتي التراويح والعشاء بالأقصى دول عديدة تجلي دبلوماسييها وتطلب من مواطنيها تجنب السفر لـ"إسرائيل" وإيران قوات الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين شرق بلدة إذنا "الأولمبية" تستعد لإطلاق سلسلة بطولات في غزة تحت شعار "الصمود والأمل" الاحتلال يقتحم يعبد والسيلة الحارثية في جنين حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار الاحتلال يشدد إجراءاته ويغلق حواجز شمال وشرق رام الله الاحتلال يعلن بدء هجوم على إيران بضربات مشتركة مع الولايات المتحدة الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في الخليل وزارة الاقتصاد: المخزون التمويني يكفي لـ6 أشهر وندعو المواطنين إلى عدم التهافت على شراء السلع دوي انفجارات في البحرين والكويت وأبوظبي وإغلاق مؤقت للمجالات الجوية الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي حتى اشعار آخر إسرائيل تجند 70 ألف احتياط: اسقاط النظام وأيام صعبة قادمة قوات الاحتلال تُغلق المسجد الأقصى وتُخرج المصلين من باحاته ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,095 والإصابات إلى 171,784 منذ بدء العدوان

36 عاماً على اغتــيال رسام الكاريكاتير ناجي العلي

يصادف اليوم السبت ، الذكرى الـ 36 لاغتيال رسام الكاريكاتير ناجي العلي ، الذي اشتهرت رسوماته بشخصية حنظلة ، وبتاريخ 22-7-1987 اغتيل فنان  الكاريكاتير ناجي العلي في لندن حيث اطلق عليه النار من قبل مجهولين تبين فيما بعد ارتباطهم بالمـ ــوساد الإسـ ـرائيلي، ومكث في غيبوبة في المستشفى حتى وفاته في29 /8/1987 ودفن في مقبرة بروك وود الإسلامية في لندن، وقبره يحمل الرقم 230190؛ وهو القبر الوحيد الذي لا يحمل شاهدًا؛ ولكن يرتفع فوقه العلم الفلسطيني.

محطات في حياة ناجي العلي

  ولد فنان الكاريكاتير ناجي سليم حسين العلي عام 1937 في قرية الشجرة الواقعة بين مدينتي طبريا والناصرة في الجليل، شُرّد مع عائلته عام 1948 من فلسطين إلى لبنان، وعاش في مخيم عين الحلوة. تعلم الابتدائية، ثم تعلم بمدرسة مهنية في مدينة طرابلس شمال لبنان ميكانيكا السيارات؛ ثم التحق بالأكاديمية اللبنانية عام 1960 ودرس الرسم فيها لمدة عام. رسم ناجي على حيطان المخيم حَفراً وبالطباشير حزن عيون أهله، وليالي المخيم المظلمة، وما بقي عالقا بذاكرته عن الوطن؛ ونشر له في مجلة "الحرية" العدد 88 في 25 سبتمبر 1961 أولى لوحاته، وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوِّح.

بدأ العمل محرراً ورساماً ومخرجاً صحفياً في صحيفة "الطليعة" الكويتية عام 1963. ومنذ عام 1969 إلى عام 1974عمل في جريدة "السياسة" الكويتية؛ ومنذ بداية عام 1974 في جريدة "السفير" اللبنانية؛  وفي عام 1979 انتخب رئيسًا لـ"رابطة الكاريكاتير العربي"؛ إضافة إلى كونه عضواً مؤسساً في الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين وعضواً في "الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين".

في عام 1983 غادر لبنان إلى الكويت مرة أخرى، وعمل في جريدة "القبس" الكويتية التي بقي فيها حتى عام 1985؛ فانتقل إلى لندن، وعمل في جريدة "القبس الدولي" حتى يوم اغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي بإطلاق النار عليه في لندن 22 تموز 1987 واستشهاده يوم 29 آب من العام نفسه، في مستشفى تشارلنغ كروس.

 

ومنحه الاتحاد الدولي لناشري الصحف جائزة "قلم الحرية الذهبي" في عام 1988؛ وكان أول رسام كاريكاتير وأول عربي يحصل عليها. شاركت رسوم ناجي العلي في عشرات المعارض العربية والدولية وأصدر ثلاثة كتب في الأعوام 1976-1983-1985 حيث ضمت مجموعة من رسوماته.

تميزت رسوم ناجي العلي الكاريكاتيرية بالنقد اللاذع، له أربعون ألف رسم كاريكاتيري.

 ابتدع ناجي العلي شخصية "حنظلة" التي لازمت كل رسوماته، وهي عبارة عن صبيٍ في العاشرة من عمره يدير ظهره للمشاهدين، عاقدًا كفيه وراء ظهره؛ وقد ظهر رسم "حنظلة" أول مرّة عام 1969 في جريدة "السياسة" الكويتية؛ وأدار ظهره في سنوات ما بعد 1973؛ وأصبح "حنظلة" بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. وقد حازت هذه الأيقونة وصاحبها على حب الجماهير العربية كلها، وخاصة الفلسطينية؛ إذ تحول "حنظلة" إلى رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي تواجهه. وعندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه "حنظلة" أجاب: "عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته".

الشـــ ـهيد: ناجي العلي نجح بامتياز في صياغة الوعي والذاكرة الفلسطينية؛ الذي كان أقدم رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، وأحد أشهرهم في العصر الحديث، والأب الروحي لهذا الفن.