دول عديدة تجلي دبلوماسييها وتطلب من مواطنيها تجنب السفر لـ"إسرائيل" وإيران قوات الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين شرق بلدة إذنا "الأولمبية" تستعد لإطلاق سلسلة بطولات في غزة تحت شعار "الصمود والأمل" الاحتلال يقتحم يعبد والسيلة الحارثية في جنين حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار الاحتلال يشدد إجراءاته ويغلق حواجز شمال وشرق رام الله الاحتلال يعلن بدء هجوم على إيران بضربات مشتركة مع الولايات المتحدة الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في الخليل وزارة الاقتصاد: المخزون التمويني يكفي لـ6 أشهر وندعو المواطنين إلى عدم التهافت على شراء السلع دوي انفجارات في البحرين والكويت وأبوظبي وإغلاق مؤقت للمجالات الجوية الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي حتى اشعار آخر إسرائيل تجند 70 ألف احتياط: اسقاط النظام وأيام صعبة قادمة قوات الاحتلال تُغلق المسجد الأقصى وتُخرج المصلين من باحاته ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,095 والإصابات إلى 171,784 منذ بدء العدوان التربية: تعليق الدوام الوجاهي في جميع المدارس والجامعات ورياض الأطفال غدا وبعد غد روسيا: الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على إيران "خطوة متهورة" إسرائيل تستدعي 70 ألف جندي احتياط على وقع الحرب مع إيران رئيس الوزراء يوجّه برفع جاهزية مختلف المؤسسات للتعامل مع التطورات إصابة شاب برصاص مستوطن بمسافر يطا جنوب الخليل

دويكات لـ الحرية : محاولة إحراج السلطة الفلسطينية من قبل الاحتلال امام أبناء الشعب ما هي الا زرع فتيل الفتنة بيننا

خاص الحرية - حلّ المفوض السياسي العام الناطق الرسمي للمؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات ضيفا على محافظة الخليل ومقر شبكة الحرية الاعلامية بعد ظهر اليوم الثلاثاء، حيث جاءت زيارته تعزيزا لصمود أهالي المحافظة و الوقوف على الوضع العام بالخليل.

وفي لقاء إذاعي عبر منبر الحرية، استضافه فيه الزميل أيمن القواسمي، قال خلاله دويكات لي الشرف أنني اليوم ضيفاً على محافظة عُرفت بتاريخها الكبير ونضالها في وجه الاحتلال وصمودها الذي يشهد له القاصي والداني في كل مكان، فالخليل قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى اللذين سطروا اكبر آيات النضال منذ الأزل و حتى يومنا هذا.

وأكد دويكات، أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته حاليا يعيش ظروف صعبة بسبب ما يمارسه الاحتلال وحكومته المتطرفة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان، وعلى كل المستويات، وذلك من خلال التوغل الاستيطاني الغير طبيعي وسرقة الأراضي الفلسطينية في جميع محافظات الوطن، وعمليات الاغتيال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، واعتداءات المستوطنين المتكررة التي تحدث تحت غطاء من جيش الاحتلال.

وأضاف، أن ما يحاول الاحتلال اليوم زرعه من فتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني، ومحاولته إحراج السلطة الفلسطينية و إظهارها بموقف ضعيف امام أبناء الشعب، وادعائهم بأن اجهزة الأمن الفلسطينية تلاحق المقاومة، ما هي الا سياسة يتبعها الاحتلال لعمل فجوة بينا وبين أبنائنا في جميع المحافظات، ومحاولة لتشويه صورة الأجهزة الأمنية التي تعمل من أجل المواطن الفلسطيني وأمانه واستقراره.

وأضاف، ان الاحتلال يحاول أن يصل لمناقصة سياسية ، أو تسوية تتجاوز الثوابت الفلسطينية التي تتبناها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلاّ أن هذه المحاولات تبوء بالفشل دائما.

وقدّم دويكات تحياته لأبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، الذي ما زال يقدم تضحياته و أبنائه في سبيل حرية هذا الوطن، والذي ما زال صامداً امام الظلم الذي يمارسه الاحتلال على شعبنا، ويواجه أعتى قوة في العالم بصدره العاري الاّ من إيمانهم بقضيتهم وحقهم في وطنهم.

وأردف حديثه قائلا، أنه من المؤسف أن نسمع من فئة قليلة من أبناء شعبنا عبارات تؤيد الانقسام وليس الوحدة، فكيف لنا أن نواجه هذا الاحتلال إلا إذا كنا موحدين بصف واحد.

و أبدى دويكات استغرابه من الفئة التي تصل فيها المواصيل إلى حد التخوين، فهذا غير مقبول على جميع الأصعدة، فالاحتلال الذي يغتال أبنائنا ويستبيح مدننا وقرانا لا يميز فصيل عن فصيل، ولا شاب عن آخر، فكل ما هو فلسطيني مستهدف.

وفي هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينين على جميع المستويات، علينا أن نتجه للوحدة والتلاحم أكثر من أي وقت مضى، بعيدا عن كل هذا التراشق الذي لا يُجدي ولا يخدم  الا الاحتلال، ويُريد أن يحرف البوصلة التي لا يجب ان تكون متجهة الا لدحر الاحتلال عن أرضنا.

وما رأيناه في جنين كان أكبر مثال على وحدة الصف، حيث كان الجميع يحارب في خندق واحد، وانتصر نصراً كبيراً عنوانه الوحدة اساس كل نصر.

وفي حديثه عن قضية الإعتقال السياسي ، أكد دويكات أن ما يشاع عن اعتقال أي مواطن بسبب إنتمائه السياسي غير صحيح، ومن يتم إعتقاله من قبل الأجهزة الامنية يكون بناء على توقيفات تتم ضمن القانون ويحاسب في اطار القانون.

و أكد أن مساحة الحرية والديمقراطية في فلسطين، غير موجودة في أي مكان آخر ، حيث أن الرئيس الفلسطيني يعزز التعدد السياسي في المجتمع الفلسطيني، ولكن ضمن حدود لا يجب تجاوزها.

وقال، مثلاً أن من يقتني السلاح ويستخدمه من أجل التهديد وإثارة الفتنة عليه أن يُحاسب ، فمن واجب الأجهزة الامنية توفير الحد الأدني من متطلبات الحياة للمواطن الفلسطيني وتوفير الأمن والامان، والحفاظ على السلم الأهلي.

وختم حديثه قائلا، أن الأمل مزروع فينا، فإذا فقدناه فقدنا مشروعنا الفلسطيني، فالأمل أساس العمل، والنصر قادم مهما تعاظم الظلم ومهما استخدم المحتل من بطش وقوة ضد هذا الشعب الصابر، و وحدتنا الوطنية قادمة فهي صمام الأمان، والصخرة التي ستتحطم عليها كل مؤامرات الاحتلال .

فهذا الشعب الرائع الذي ما زال صامدا امام كل هذا الجبروت من المحتل الغصب، سينال حريته يوما، وأسرانا الذين هم خط دفاعنا الأول ترفع لهم القبعات امام عظمة تضحياتهم ولن تكتمل فرحتنا الا بتحريرهم.