الصحة العالمية: إعادة إعمار قطاع الصحة في غزة تتطلب 10 مليارات دولار إيطاليا: دعم أوروبي لفرض قيود على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام قرية سالم مستعمرون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيد.. القيادة السياسية الإسرائيلية تمنح الجيش "تفويضا خاصا" في لبنان 8 شهداء في قصف للاحتلال شمال وجنوب القطاع لجنة الانتخابات تتم الاستعدادات للانتخابات المحلية وتوضح مجريات يوم الاقتراع “الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار وزارة الخزانة: أمريكا تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران أمير قطر يناقش مع ترامب وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران 11 شهيدا بينهم امرأة وطفل جراء هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الجمعة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم أكسيوس: المباحثات مع عراقجي ستركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترامب حالة الطقس: ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة أسهم أوروبا تتراجع وتتجه لخسارة أسبوعية بدء عملية الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 مستوطنون يطلقون مواشيهم في مسافر يطا رئيس لجنة الانتخابات د.رامي الحمد الله يعلن بدء الاقتراع ويدعو المواطنين للمشاركة بالتصويت انطلاق أول انتخابات محلية في دير البلح بعد عقدين من انقطاعها مستوطنون يخطفون مواطنا من بلدة فرعتا شرقي قلقيلية صباح اليوم

دويكات لـ الحرية : محاولة إحراج السلطة الفلسطينية من قبل الاحتلال امام أبناء الشعب ما هي الا زرع فتيل الفتنة بيننا

خاص الحرية - حلّ المفوض السياسي العام الناطق الرسمي للمؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات ضيفا على محافظة الخليل ومقر شبكة الحرية الاعلامية بعد ظهر اليوم الثلاثاء، حيث جاءت زيارته تعزيزا لصمود أهالي المحافظة و الوقوف على الوضع العام بالخليل.

وفي لقاء إذاعي عبر منبر الحرية، استضافه فيه الزميل أيمن القواسمي، قال خلاله دويكات لي الشرف أنني اليوم ضيفاً على محافظة عُرفت بتاريخها الكبير ونضالها في وجه الاحتلال وصمودها الذي يشهد له القاصي والداني في كل مكان، فالخليل قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى اللذين سطروا اكبر آيات النضال منذ الأزل و حتى يومنا هذا.

وأكد دويكات، أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته حاليا يعيش ظروف صعبة بسبب ما يمارسه الاحتلال وحكومته المتطرفة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان، وعلى كل المستويات، وذلك من خلال التوغل الاستيطاني الغير طبيعي وسرقة الأراضي الفلسطينية في جميع محافظات الوطن، وعمليات الاغتيال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، واعتداءات المستوطنين المتكررة التي تحدث تحت غطاء من جيش الاحتلال.

وأضاف، أن ما يحاول الاحتلال اليوم زرعه من فتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني، ومحاولته إحراج السلطة الفلسطينية و إظهارها بموقف ضعيف امام أبناء الشعب، وادعائهم بأن اجهزة الأمن الفلسطينية تلاحق المقاومة، ما هي الا سياسة يتبعها الاحتلال لعمل فجوة بينا وبين أبنائنا في جميع المحافظات، ومحاولة لتشويه صورة الأجهزة الأمنية التي تعمل من أجل المواطن الفلسطيني وأمانه واستقراره.

وأضاف، ان الاحتلال يحاول أن يصل لمناقصة سياسية ، أو تسوية تتجاوز الثوابت الفلسطينية التي تتبناها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلاّ أن هذه المحاولات تبوء بالفشل دائما.

وقدّم دويكات تحياته لأبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، الذي ما زال يقدم تضحياته و أبنائه في سبيل حرية هذا الوطن، والذي ما زال صامداً امام الظلم الذي يمارسه الاحتلال على شعبنا، ويواجه أعتى قوة في العالم بصدره العاري الاّ من إيمانهم بقضيتهم وحقهم في وطنهم.

وأردف حديثه قائلا، أنه من المؤسف أن نسمع من فئة قليلة من أبناء شعبنا عبارات تؤيد الانقسام وليس الوحدة، فكيف لنا أن نواجه هذا الاحتلال إلا إذا كنا موحدين بصف واحد.

و أبدى دويكات استغرابه من الفئة التي تصل فيها المواصيل إلى حد التخوين، فهذا غير مقبول على جميع الأصعدة، فالاحتلال الذي يغتال أبنائنا ويستبيح مدننا وقرانا لا يميز فصيل عن فصيل، ولا شاب عن آخر، فكل ما هو فلسطيني مستهدف.

وفي هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينين على جميع المستويات، علينا أن نتجه للوحدة والتلاحم أكثر من أي وقت مضى، بعيدا عن كل هذا التراشق الذي لا يُجدي ولا يخدم  الا الاحتلال، ويُريد أن يحرف البوصلة التي لا يجب ان تكون متجهة الا لدحر الاحتلال عن أرضنا.

وما رأيناه في جنين كان أكبر مثال على وحدة الصف، حيث كان الجميع يحارب في خندق واحد، وانتصر نصراً كبيراً عنوانه الوحدة اساس كل نصر.

وفي حديثه عن قضية الإعتقال السياسي ، أكد دويكات أن ما يشاع عن اعتقال أي مواطن بسبب إنتمائه السياسي غير صحيح، ومن يتم إعتقاله من قبل الأجهزة الامنية يكون بناء على توقيفات تتم ضمن القانون ويحاسب في اطار القانون.

و أكد أن مساحة الحرية والديمقراطية في فلسطين، غير موجودة في أي مكان آخر ، حيث أن الرئيس الفلسطيني يعزز التعدد السياسي في المجتمع الفلسطيني، ولكن ضمن حدود لا يجب تجاوزها.

وقال، مثلاً أن من يقتني السلاح ويستخدمه من أجل التهديد وإثارة الفتنة عليه أن يُحاسب ، فمن واجب الأجهزة الامنية توفير الحد الأدني من متطلبات الحياة للمواطن الفلسطيني وتوفير الأمن والامان، والحفاظ على السلم الأهلي.

وختم حديثه قائلا، أن الأمل مزروع فينا، فإذا فقدناه فقدنا مشروعنا الفلسطيني، فالأمل أساس العمل، والنصر قادم مهما تعاظم الظلم ومهما استخدم المحتل من بطش وقوة ضد هذا الشعب الصابر، و وحدتنا الوطنية قادمة فهي صمام الأمان، والصخرة التي ستتحطم عليها كل مؤامرات الاحتلال .

فهذا الشعب الرائع الذي ما زال صامدا امام كل هذا الجبروت من المحتل الغصب، سينال حريته يوما، وأسرانا الذين هم خط دفاعنا الأول ترفع لهم القبعات امام عظمة تضحياتهم ولن تكتمل فرحتنا الا بتحريرهم.