منتخبنا تحت 17 عاما يلاقي ماليزيا في انطلاق التصفيات الآسيوية وزير الصحة يحذر من كارثة صحية متفاقمة في قطاع غزة مع بداية فصل الشتاء مستوطنون يستولون على جرار زراعي في المغير شرق رام الله القبض على مشتبه به بحرق مركز طبي في الخليل غرق 70 ألف خيمة وانهيار أجزاء من مبانٍ متضررة بفعل الأمطار والرياح في غزة وزير الصحة: ما يحدث في غزة ليس أزمة شتوية عابرة بل تهديد متصاعد مستوطن يهاجم مواطنا في كيسان شرق بيت لحم النيابة والشرطة تحققان بوفاة طفل غرقاً في قلقيلية الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام الله 2166 نداء استغاثة في غزة جراء المنخفض الجوي.. والدفاع المدني في غزة عاجز عن تلبية معظمها "الخارجية" تطلق نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومؤسساته لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول الشتاء 674 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في الضفة خلال 37 يوماً.. 520 منها نفذها مستوطنون "شؤون اللاجئين" تدعو لتدخل دولي عاجل لإغاثة نازحي غزة قتلى بإطلاق النار في مدينة كراكوف البولندية الرئاسة: نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ونطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل لوقفها قوات الاحتلال تنصب حاجزا على مفرق رأس عطية جنوب قلقيلية فتح: نحذر من خطورة ما يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة من كارثة إنسانية متفاقمة "المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله

دويكات لـ الحرية : محاولة إحراج السلطة الفلسطينية من قبل الاحتلال امام أبناء الشعب ما هي الا زرع فتيل الفتنة بيننا

خاص الحرية - حلّ المفوض السياسي العام الناطق الرسمي للمؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات ضيفا على محافظة الخليل ومقر شبكة الحرية الاعلامية بعد ظهر اليوم الثلاثاء، حيث جاءت زيارته تعزيزا لصمود أهالي المحافظة و الوقوف على الوضع العام بالخليل.

وفي لقاء إذاعي عبر منبر الحرية، استضافه فيه الزميل أيمن القواسمي، قال خلاله دويكات لي الشرف أنني اليوم ضيفاً على محافظة عُرفت بتاريخها الكبير ونضالها في وجه الاحتلال وصمودها الذي يشهد له القاصي والداني في كل مكان، فالخليل قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى اللذين سطروا اكبر آيات النضال منذ الأزل و حتى يومنا هذا.

وأكد دويكات، أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته حاليا يعيش ظروف صعبة بسبب ما يمارسه الاحتلال وحكومته المتطرفة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان، وعلى كل المستويات، وذلك من خلال التوغل الاستيطاني الغير طبيعي وسرقة الأراضي الفلسطينية في جميع محافظات الوطن، وعمليات الاغتيال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، واعتداءات المستوطنين المتكررة التي تحدث تحت غطاء من جيش الاحتلال.

وأضاف، أن ما يحاول الاحتلال اليوم زرعه من فتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني، ومحاولته إحراج السلطة الفلسطينية و إظهارها بموقف ضعيف امام أبناء الشعب، وادعائهم بأن اجهزة الأمن الفلسطينية تلاحق المقاومة، ما هي الا سياسة يتبعها الاحتلال لعمل فجوة بينا وبين أبنائنا في جميع المحافظات، ومحاولة لتشويه صورة الأجهزة الأمنية التي تعمل من أجل المواطن الفلسطيني وأمانه واستقراره.

وأضاف، ان الاحتلال يحاول أن يصل لمناقصة سياسية ، أو تسوية تتجاوز الثوابت الفلسطينية التي تتبناها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلاّ أن هذه المحاولات تبوء بالفشل دائما.

وقدّم دويكات تحياته لأبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، الذي ما زال يقدم تضحياته و أبنائه في سبيل حرية هذا الوطن، والذي ما زال صامداً امام الظلم الذي يمارسه الاحتلال على شعبنا، ويواجه أعتى قوة في العالم بصدره العاري الاّ من إيمانهم بقضيتهم وحقهم في وطنهم.

وأردف حديثه قائلا، أنه من المؤسف أن نسمع من فئة قليلة من أبناء شعبنا عبارات تؤيد الانقسام وليس الوحدة، فكيف لنا أن نواجه هذا الاحتلال إلا إذا كنا موحدين بصف واحد.

و أبدى دويكات استغرابه من الفئة التي تصل فيها المواصيل إلى حد التخوين، فهذا غير مقبول على جميع الأصعدة، فالاحتلال الذي يغتال أبنائنا ويستبيح مدننا وقرانا لا يميز فصيل عن فصيل، ولا شاب عن آخر، فكل ما هو فلسطيني مستهدف.

وفي هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينين على جميع المستويات، علينا أن نتجه للوحدة والتلاحم أكثر من أي وقت مضى، بعيدا عن كل هذا التراشق الذي لا يُجدي ولا يخدم  الا الاحتلال، ويُريد أن يحرف البوصلة التي لا يجب ان تكون متجهة الا لدحر الاحتلال عن أرضنا.

وما رأيناه في جنين كان أكبر مثال على وحدة الصف، حيث كان الجميع يحارب في خندق واحد، وانتصر نصراً كبيراً عنوانه الوحدة اساس كل نصر.

وفي حديثه عن قضية الإعتقال السياسي ، أكد دويكات أن ما يشاع عن اعتقال أي مواطن بسبب إنتمائه السياسي غير صحيح، ومن يتم إعتقاله من قبل الأجهزة الامنية يكون بناء على توقيفات تتم ضمن القانون ويحاسب في اطار القانون.

و أكد أن مساحة الحرية والديمقراطية في فلسطين، غير موجودة في أي مكان آخر ، حيث أن الرئيس الفلسطيني يعزز التعدد السياسي في المجتمع الفلسطيني، ولكن ضمن حدود لا يجب تجاوزها.

وقال، مثلاً أن من يقتني السلاح ويستخدمه من أجل التهديد وإثارة الفتنة عليه أن يُحاسب ، فمن واجب الأجهزة الامنية توفير الحد الأدني من متطلبات الحياة للمواطن الفلسطيني وتوفير الأمن والامان، والحفاظ على السلم الأهلي.

وختم حديثه قائلا، أن الأمل مزروع فينا، فإذا فقدناه فقدنا مشروعنا الفلسطيني، فالأمل أساس العمل، والنصر قادم مهما تعاظم الظلم ومهما استخدم المحتل من بطش وقوة ضد هذا الشعب الصابر، و وحدتنا الوطنية قادمة فهي صمام الأمان، والصخرة التي ستتحطم عليها كل مؤامرات الاحتلال .

فهذا الشعب الرائع الذي ما زال صامدا امام كل هذا الجبروت من المحتل الغصب، سينال حريته يوما، وأسرانا الذين هم خط دفاعنا الأول ترفع لهم القبعات امام عظمة تضحياتهم ولن تكتمل فرحتنا الا بتحريرهم.