شركة النفط الحكومية الفنزويلية لم تتضرر بالهجمات الأميركية تنديدات دولية “بالعدوان” الأمريكي على فنزويلا حجاوي: الحكومة تولي الأهمية لتوفير احتياجات العائلات النازحة شمال الضفة إصابتان برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله فلسطين ترحب باستجابة السعودية لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بعقد مؤتمر شامل للقضية الجنوبية إطلاق المرحلة الثالثة من أولمبياد الرياضيات الفلسطيني للعام 2026 مظاهرة احتجاج ضد الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب بمشاركة شخصيات بارزة الاحتلال يعتقل شابا من أودلا جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يقتحم قريتي شبتين وشقبا غرب رام الله الاحتلال يعتقل أسرة كاملة من قرية كيسان شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون منزلا في بورين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بلدتي نعلين والمزرعة الغربية إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب

الأزمات دفعت 165 مليون شخص إلى الفقر في السنوات الـ3 الأخيرة

 ذكرت الأمم المتحدة أن الأزمات الأخيرة من كوفيد-19 إلى غلاء المعيشة دفعت 165 مليون شخص إلى الفقر منذ 2020، داعيةً إلى "توقف" في سداد ديون البلدان النامية لعكس هذا الاتجاه.

وبسبب الأثر التراكمي لهذه الصدمات، سيبلغ عدد الذين سقطوا في الفقر المدقع (أقل من 2,15 دولار في اليوم) 75 مليون شخص بين 2020 ونهاية 2023، وسيقع تسعون مليون شخص تحت خط الفقر البالغ 3,65 دولارات في اليوم، حسب توقعات برنامج الأمم المتحدة الانمائي.

وقال رئيس البرنامج أكيم شتاينر في بيان إن "الدول التي تمكنت من الاستثمار في تدابير حماية في السنوات الثلاث الماضية منعت وقوع عدد من الأشخاص في براثن الفقر".

وأضاف "لكن في البلدان التي تعاني من مديونية كبيرة، ثمة علاقة بين المستويات المرتفعة للدين والإنفاق الاجتماعي غير الكافي والارتفاع المقلق في معدلات الفقر".

لذلك يطلب برنامج الأمم المتحدة "توقفا" في تسديد ديون هذه الدول المضطرة إلى الاختيار بين دفع دينها ومساعدة سكانها.

وقال تقرير آخر للأمم المتحدة نُشر الأربعاء إن 3,3 مليارات شخص، أي نحو نصف سكان العالم، يعيشون في بلدان تنفق في تسديد فوائد الدين مبالغ أكبر من تلك التي تنفقها على التعليم أو الصحة.

وتدفع البلدان النامية على الرغم من مستوى مديونية أقل لكنه يزداد بشكل أسرع، تدفع فوائد أكبر خصوصا بسبب ارتفاع معدلات الفائدة.

وفي هذه الشروط  يدعو برنامج الأمم المتحدة الانمائي إلى "توقف" لإعادة توجيه سداد الديون نحو تمويل إجراءات اجتماعية بهدف مواجهة آثار الصدمات الاقتصادية، معتبرة أن "الحل ليس بعيد المنال بالنسبة للنظام متعدد الأطراف".

وتفيد الحسابات الواردة في التقرير بأن انتشال هؤلاء الفقراء البالغ عددهم 165 مليونًا من براثن الفقر، سيكلف سنويا حوالى 14 مليار دولار، أي نحو 0,009 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي في 2022 وأقل من 4 بالمئة من خدمة دين البلدان النامية.

وإذا ما أضيف الدخل الفائت على الأشخاص الذين كانوا يعيشون أساسا تحت خط الفقر قبل الصدمات الأخيرة، تصبح كلفة التخفيف 107 مليارات دولار (0,065 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي وحوالى ربع خدمة الديون).

وأكد أكيم شتاينر أن "ثمة كلفة بشرية للتقاعس في إعادة هيكلة الديون السيادية للبلدان النامية".

 وأضاف "نحن بحاجة إلى آليات جديدة لتوقع الصدمات وامتصاصها ولجعل الهيكل المالي يعمل لصالح أكثر الفئات ضعفاً".