تربية الخليل تطلق العام الدراسي من مدارس البلدة القديمة تأكيدًا على حضور التعليم وتعزيزًا للصمود الاحتلال يسلم 4 مقدسيين قرارا بالإبعاد عن الأقصى محافظة القدس تحذر من خطورة التصاعد المتسارع في قرارات الاحتلال بإبعاد المقدسيين عن الأقصى شهيدان أحدهما طفلة بقصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزة مصرع شاب في حادث سير على طريق بيت عور التحتا منذ 2 مارس.. 4362 شهيدًا بالعدوان الإسرائيلي على لبنان التعاون الإسلامي تحذّر من مخططات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من غزة سلطة المياه تبحث احتياجات بيت كاحل والظاهرية نتنياهو: مصممون على إنجاز مهمة إسقاط النظام الإيراني بدءًا من الليلة.. خفض سعر البنزين نصف شيكل في إسرائيل الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون قرب واد دعوق جنوب جنين رئيس أركان الاحتلال: "إسرائيل" في فترة قابلة للاشتعال.. نستعد لمواجهة مفاجئة على جميع الجبهات النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة سيدة من علار إسرائيل تستعد لتفجير أنفاق في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان "الزراعة" تعلن بدء التحضيرات لحملة قطاف الزيتون الاحتلال يُبعد قاضي القدس الشرعي عن الأقصى بعد استدعائه للتحقيق اللجنة المركزية لحركة فتح تنتخب جبريل الرجوب أميناً لسرها، وتكليف ليلى غنام بمفوضية التنمية والتمكين قلقيلية: وزير الداخلية يعقد لقاء موسعا مع فعاليات عزون والبلدات المجاورة إصابات جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الرمال غرب مدينة غزة 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان في هجوم للمستوطنين الإرهابيين على قرية حجة

محمد حسنين .. جريحا ثم أسيرا ثم شهيدا

في الخامس عشر من أيار/ مايو 2019 تلقى الفتى محمد عماد حسنين (17 عاما) إصابة خطيرة في قدمه اليمنى بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدخل البيرة الشمالي، ومن ثم اعتقاله، وكانت وقتها الإصابة الثانية التي تعرض لها خلال أقل من ثلاثة أشهر على إصابته الأولى بالرصاص الحي في القدم.

تسببت الإصابة آنذاك بتهتك بالأوعية الدموية، ولاحقا ظهر تعفن وتلف في الأعصاب والعضلات، ونقص في الدم، وخضع لخمس عمليات جراحية، ورغم وضعه الصحي الصعب نقل من مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي، إلى مستشفى سجن "الرملة".

وفي الرابع من أيلول/ سبتمبر العام نفسه، أفرج الاحتلال عن حسنين بعد اعتقال دام أربعة أشهر، ونقل على الفور إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، قبل أن يحول للمستشفى الاستشاري الذي أوصى الأطباء بعد ستة أشهر من العلاج بضرورة بتر قدمه نتيجة الإصابة، إلا أن ذويه رفضوا ذلك، متأملين أن يجدوا له العلاج.

بقي حسنين طريح الفراش أربع سنوات باحثا عن علاج ينقذ قدمه من البتر، غير أن ذلك لم يقعده، ولم يمنعه من المشاركة المستمرة بكرسيه المتحرك في مختلف الفعاليات الوطنية والشعبية، وكان يقاتل بحنجرته.

انطلق، حسنين فجر اليوم، الذي بدأ منذ أشهر قليلة بالمشي خطوات معدودة، نحو مدخل البيرة الشمالي، بعد دعوات شبابية للتظاهر احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، وما أن وصل منطقة ميدان البالوع شمال مدينة البيرة، حتى خرج من مركبته والتقط هاتفه لتصوير الأحداث هناك، حتى باغته قناص إسرائيلي برصاصة اخترقت رأسه، لينقل إلى مجمع فلسطين الطبي، حتى أعلن عن استشهاده لاحقا.

"يمّا أنا اتصاوبت، واعتقلت، والآن أبحث عن الشهادة"، قالها حسنين لوالدته ذات مرة بعد الإفراج عنه عام 2019.

لم يقبل حسنين الجلوس في بيته، ورفض أن يقبل الظروف التي أجبر عليها بسبب إصابته، فالحلم الذي بقي يركض خلفه عدة سنوات تحقق، الحلم كان هو الشهادة، تضيف والدته.

محمد حسنين هو الابن الثاني للعائلة التي جاءت من قطاع غزة منذ نحو 16 عاما، فأنس هو الابن البكر للعائلة، إلى جانب أخ أصغر منه، وثلاث شقيقات، إحداهن توفيت قبل عدة شهور نتيجة حادث سير.

 

وفا- إيهاب الريماوي