الاحتلال يمنع أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الظاهرية جهاز الضابطة الجمركية يدعو المواطنين إلى الالتزام بالسلوك الشرائي المسؤول الاحتلال يقتحم قرية المغير إلغاء جلسات المرافعات وجلسات المعتقلين الإداريين (التثبيت والاستئناف) المقررة هذا الأسبوع في محكمتي "سالم" و"عوفر" جلسة طارئة لمجلس الأمن بسبب الوضع في الشرق الاوسط أسعار المحروقات والغاز لشهر آذار حالة الطقس: استمرار الأجواء الباردة الصحة: استشهاد الشاب محمد مسالمة متأثراً بجروحه برصاص الاحتلال في دورا جنوب الخليل الاحتلال يعتقل 13 مواطنا شرق قلقيلية ويشدد إجراءاته العسكرية في محيط المحافظة الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 24 فلسطينيا من الضفة الغربية إيران تعلن اغتيال خامنئي وقادة بالجيش وتتوعد برد قاس “المعابر والحدود: معبر الكرامة يواصل عمله كالمعتاد وقد تطرأ تغييرات حسب الظروف الميدانية صواريخ إيرانية تقصف مجددا مناطق داخل إسرائيل تنقل 12 ألف مسافر عبر "معبر الكرامة" الأسبوع الماضي اغتيال خامنئي: ردود دولية وتحذيرات من تصاعد الصراع التجسس في قلب طهران: هكذا تم اغتيال خامنئي ودور السعودية في العملية مستعمرون يعتدون على شاب ويرعون مواشيهم في أراضي المواطنين بالأغوار نتنياهو للإيرانيين: لا تفوّتوا هذه الفرصة… اخرجوا بالملايين لإسقاط النظام المسجد الأقصى خالٍ من المصلين لليوم الثاني في رمضان بفعل إغلاق الاحتلال

حياة قدري أبو بكر في سطور

ولد قدري عمر أبو بكر في 10 كانون ثاني/ يناير 1953 في بلدة بديا بمحافظة سلفيت، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في بديا وأنهى الثانوية العامة من سجون الاحتلال عام 1974. حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بيروت العربية.


أصبح عضوا في حركة فتح عام 1968، ثم تلقى تدريبات عسكرية في معسكراتها في الأردن، ومعسكرات جيش التحرير الفلسطيني في العراق.


تعرض أبو بكر للاعتقال وحُكم عليه بالسجن 20 عامًا أمضى منها 17 عامًا ونُفي إلى العراق، عام 1986، عُيِّن مديرًا لمكتب خليل الوزير لعدة سنوات، وبعد عودته الى ارض الوطن عمل في جهاز الامن الوقائي وكان أحد مؤسسيه حتى تقاعده.


وعين عام 2009، عضوًا في اللجنة الإدارية للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، وتسلم مسؤولية الملف الإسرائيلي والأرشيف بعد مشاركته في المؤتمر العام السادس لحركة فتح واستمر حتى المؤتمر السابع عام 2016، ليتم اختياره عضوًا بالمجلس الثوري لحركة فتح.


في عام 2018 عُيِّن رئيسًا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ضمن منظمة التحرير الفلسطينية، وفي 2019 تم منحه رتبة وزير، ومُنح عضوية المجلس الوطني الفلسطيني.


أصدر أبو بكر أثناء وجوده في السجن كتابين بالاشتراك مع آخرين هما: كتاب "المعتقلون الفلسطينيون من القمع إلى السلطة الثورية"، وكتاب "الإدارة والتنظيم للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة".


كما أصدر "هذه هويتي"، عام 1979؛ و"أساليب التحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية"، عام 1980؛ و"كيف تواجه المحقق؟" عام 1980؛ و"من القمع إلى السلطة الثورية"، عام 1992