إغبارية: احتجاز المزارعين وإخطارات الهدم في جنين يهدف إلى التهجير الصامت الخليل: مستوطنون يطاردون المزارعين ويمنعونهم من قطف ثمار الزيتون في بلدة إذنا الاحتلال يصيب شابا ويعتقله من دير بلوط غرب سلفيت نسرين سكيك.. طفلة من غزة تتأهل لنهائيات جائزة عالمية لصناع المحتوى حكومة نتنياهو تقتطع 840 مليون دولار من ميزانيات الوزارات لتمويل مشتريات عسكرية ملادينوف يطالب إسرائيل بإدخال لجنة التكنوقراط وقوة دولية إلى غزة الاحتلال ينكل بالمواطنين على مدخل قرية المغير نتنياهو يعترف بقلقه من الانتخابات: لست واثقا من الفوز قوات الاحتلال تقتحم دير دبوان شرق رام الله مستوطنون يسرقون ثمار زيتون ويطاردون مزارعين في مسافر يطا ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً في الانتخابات الإسرائيلية "التربية": تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا للمرة الأولى.. جامعة الدول العربية تحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة نائب الرئيس اللبناني: واشنطن لم تضغط بما يكفي على "إسرائيل" لتنفيذ التزاماتها تجاه لبنان مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بلدة بيتا مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون ويسرقون ثمارا ومعدات في نابلس آيزنكوت: واشنطن ستتعاون مع أي حكومة إسرائيلية منتخبة رام الله: قوات الاحتلال تقتحم نعلين وكفر مالك مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بيتا والاحتلال يعتقل صاحبه الاحتلال يطلق النار تجاه مركبة ويحتجزها على طريق جناتة شرق بيت لحم

يُصادف اليوم السبت ، الأول من تموز يوم الشرطة الفلسطينية

يُصادف اليوم السبت ، الأول من تموز  يوم الشرطة الفلسطينية ، حيث يُعد الأول من تموز عام 1994 يومًا تاريخيًا بالنسبة للشعب الفلسطيني؛ إذ أصدر فيه الرئيس  الشـ ــهيد الراحل :  ياسر عرفات " أبو عمار"  المرسوم الرئاسي بتأسيس أول جهاز للشرطة الفلسطينية؛ فأُعْتُبَر هذا اليوم من كل عام يومًا للشرطة الفلسطينية.

عندما عادت القوات الفلسطينية إلى أرض الوطن، وعلى رأسها الرئيس الشـ ــهيد الراحل:  ياسر عرفات " أبو عمار" ، كان لا بد من تأسيس جهاز شرطة لحفظ النظام العام ومراقبة تطبيق القوانين ومحاربة الجريمة وتحقيق الأمن للمواطنين بحفظ الاستقرار الداخلي من مخاطر الفتن والنزاعات ومن جرائم السرقة والقتل، ولتنظيم حركة السير؛ وكانت الخبرات الفلسطينية في هذا المجال متواضعة؛ فتم الاستعانة بالأشقاء العرب والدول الصديقة للمساعدة في إعداد وتدريب النواة الأساسية لجهاز الشرطة الفلسطينية؛ وكان الطموح يتجه بأن يكون الإنجاز والإعداد فلسطينيًا؛ لذا تم إنشاء "كلية فلسطين للعلوم الشرطية" في مدينة أريحا على مساحة 88 دونمًا عام 1994.

شهد جهاز الشرطة الفلسطينية منذ النشأة تطورًا مستمرًا من حيث الأدوات والأساليب والتخصص؛ فقد تم إضافة العديد من الأقسام والوحدات الجديدة لتلبية الاحتياجات المجتمعية، من أهمها: إنشاء وحدة حماية الأسرة والأحداث، وتأسيس وحدة مكافحة الجريمة الإلكترونية، ووحدة هندسة المتفجرات لمتابعة الأجسام المشبوهة؛ بالإضافة إلى الأقسام الرئيسية، وكانت المرأة الفلسطينية حاضرة  ضمن جهاز الشرطة وتتقلد مناصب عليا في الجهاز.

وشهدت الشرطة الفلسطينية منذ نشأتها إنجازات كبيرة؛ بمساندة المواطن الفلسطيني الذي يثق بها وبالمؤسسة الأمنية؛ إذ لا يمكن تحقيق الأمن والكشف عن الجرائم دون مساعدة المواطن وتعاونه.

ومن أهم التطورات التي حصلت بعد مسيرة طويلة وإجراءات من القيادة السياسية، هي قبول عضوية فلسطين في منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول)؛ الأمر الذي سيساهم في ملاحقة الخارجين على القانون، والقبض على مرتكبي الجرائم المالية و جرائم المخدرات وإعادتهم لمحاكمتهم داخل الوطن.

وجرت العادة في هذا اليوم من كل عام أن تحتفل الشرطة الفلسطينية بتنظيم فعاليات احتفالية يصاحبها تكريم عدد من أفراد الشرطة من قبل قيادة الجهاز. 

وترى الشرطة الفلسطينية أن هذا اليوم هو مناسبة لتكثيف الجهود من أجل حمل الرسالة السامية لرجال الشرطة على طريق الوصول لدولة القانون والمؤسسات.