غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة نقابة الأطباء تعلن خطوات تصعيدية احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبها الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة لازاريني في رسالة موجهة لموظفي الاونروا: الوكالة تعاني من عجز بـ 220 مليون دولار وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، مع تعديل الرواتب تبعًا لذلك مصطفى يبحث مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تعزيز الجهود الاغاثية والإنسانية مستوطنون يهدمون غرفة زراعية جنوب نابلس الرجوب يُطلع أبو الغيط على آخر الأوضاع السياسية الفلسطينية واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط اجتماع نقابي فلسطيني بحضور اتحاد النقابات العالمي لتعزيز دعم العمال وحقوقهم اجتماع الكابنيت: حماس ستدير غزة من خلف الكواليس رغم تشكيل لجنة الرئاسة ترحب بجهود الرئيس ترمب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام نقص توريد الغاز يفاقم أزمة التدفئة في الضفة "التعليم العالي" تطلق سلسلة ورش تدريبية في الإسعاف الأولي والدعم النفسي لطلبة الجامعات اللجنة الرئاسية: استهداف المؤسسات التعليمية في القدس بنظام التصاريح تمييز عنصري وعقاب جماعي الجامعة العربية تدين اقتحام الاحتلال للأقصى ومركز صحي تابع "للأونروا أبو هولي يرحب بفتوى "الفقه الإسلامي الدولي" التي تجيز دفع أموال الزكاة لـ "الأونروا" قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان وسطاء اتفاق غزة يعلنون اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع برئاسة علي شعث قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا

وزيرة الصحة تفتتح مستشفى يافا الجراحي التخصصي في رام الله

 افتتحت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الأحد، مستشفى يافا الجراحي التخصصي، في رام الله.

وحضر حفل الافتتاح محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، والناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، ووكيل وزارة الصحة وائل الشيخ، ورؤساء الوحدات والوكلاء والمدراء العامون في الوزارة، ورئيس مجلس إدارة المستشفى فهمي سعود، والمدير التنفيذي للمستشفى محمد قاسم، ورئيس وأعضاء المجلس الإداري في مركز خليل أبو ريا، ورؤساء وأعضاء المجالس البلدية بمدينة رام الله.

وأوضحت الكيلة، أن عدد الأسرة في المستشفيات بالنسبة لعدد السكان بلغ حوالي 53%، لذا وجب زيادة عددها، حيث إن عدد الأسرة يجب أن يغطي نسبة 90% على الأقل من عدد السكان.

وأضافت، أن الرئاسة والحكومة أخذتا قرار توطين الخدمة، وذهبت الوزارة عبر خطة عمل باتجاه توطينها، مشددة على أهمية الشراكة بين القطاعات الصحية الخاصة والحكومية والأهلية، ويجب أن تعمل سويا وتنسق لتوطين الخدمة، لأن توطينها يعزز صمود شعبنا.

وشددت على ضرورة التنسيق بين القطاعات الثلاثة قبل فتح أي قسم في المستشفيات، لأن فتحها مكلف، وبعض الخدمات المقدمة يكفي أن تقدم في مستشفى واحد فقط، كزراعة الكلى، وزراعة القواقع.

بدورها، قالت غنام، إنه من الضروري أن يكون القطاع الصحي الخاص داعما للقطاع الحكومي، مؤكدة ضرورة تحقيق الوحدة لبناء وتطوير كافة القطاعات.

من جهته، قال قاسم، إن "الفكرة جاءت من منظور وتطلعات شعبنا والاستراتيجية الوطنية للحكومة، وحرصنا على مواكبة التطور الطبي، وأدخلنا أحدث التقنيات للمستشفى وفقا للمعايير والمواصفات الطبية العالمية، واستقطبنا كوكبة من الأطباء ذوي الخبرة العالية، لخدمة أبناء شعبنا".

وتابع: "سعينا ليكون المستشفى شاملا لكافة الخدمات من طوارئ، وإنعاش، ومختبرات، وغرف أشعة، وغرف العمليات المجهزة، وفق المعايير الدولية".