الاحتلال يُبعد قاضي القدس الشرعي عن الأقصى بعد استدعائه للتحقيق اللجنة المركزية لحركة فتح تنتخب جبريل الرجوب أميناً لسرها، وتكليف ليلى غنام بمفوضية التنمية والتمكين قلقيلية: وزير الداخلية يعقد لقاء موسعا مع فعاليات عزون والبلدات المجاورة إصابات جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الرمال غرب مدينة غزة 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان في هجوم للمستوطنين الإرهابيين على قرية حجة الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق الذهب يستقر والنفط يواصل الارتفاع مستوطنون يعتدون على مواطنين ويقطعون أعمدة كهرباء في بيتا وأوصرين الاحتلال يغلق طريق العروب–بيت فجار وينصب حاجزين عسكريين في بيت لحم لبنان: 11 شهيدا بينهم رضيعان ومسعفان في غارات إسرائيلية على كفررمان إصابة صيادين برصاص بحرية الاحتلال قبالة بحر مدينة غزة الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين من الضفة الغربية الاحتلال يهدم منزلا في بيت حنينا شمال القدس إصابة خطيرة لمستوطن بعملية طعن شرق نابلس الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من محافظة الخليل بعد الاعتداء عليهم بالضرب الاحتلال يواصل تجريف أراضي واد دعوق واقتلاع أشجار الزيتون جنوب جنين شهيد ومصابون جرّاء استهداف طيران الاحتلال دراجة نارية غرب خان يونس انتخاب ياسر عباس نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابا قبل 26 أيلول.. طعم الله يكشف شروط الترشح والاستقالة وحصص المحافظات

المفتي: يجوز التضحية بالعجول المسمنة

أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد حسين، على الفتوى بجواز التضحية بالعجول المسمنة.

 

وبين المفتي في بيان صحفي اليوم الأحد، أن الأضحية من شعائر الإسلام، التي ثبتت بنص القرآن الكريم والسنة المطهرة، وتكون من الأنعام التي تشمل الإبل والبقر والغنم، ولها شروط فصلتها كتب الفقه الإسلامي، ومن ضمن ذلك سلامتها من العيوب، وبلوغها السن المحدد حسب نوعها.

 

وأوضح أن علماء الأمة اختلفوا في جواز الأضحية المسمنة التي لم تبلغ السن المحدد لنوعها، وجمهور الفقهاء يمنعون التضحية بالتي لم تبلغ سن التضحية، حتى لو كانت وافرة اللحم، آخذين بظواهر النصوص التي اشترطت السن. وبعض التابعين كالأوزاعي وعطاء وبعض العلماء المتأخرين، أجازوا التضحية بالمسمن من العجول، ولو لم يبلغ السن المحددة، مستأنسين بحكمة من حكم تحديد سن الأضحية، والمتمثلة في وفرة اللحم للفقير والمحتاج.

 

ولفت المفتي العام إلى أن مجلس الإفتاء الأعلى في قراره رقم 1/13 بتاريخ 19/6/1997م أجاز إذا دعت الضرورة ودفعاً للحرج التضحية بالعجول المسمنة، طالما لا يمكن تمييزها لو وضعت بين غير المسمنات، مؤكداً على أن من حِكَم الأضحية توفير اللحم الطيب والجيد والوفير للفقراء.

 

وأكد أن الأخذ بجواز التضحية بالعجول المسمنة فيه تيسير على المضحي أيضاً من خلال دفع الحرج الذي يلحق بكثير من الناس جراء عناء البحث عن أعمار معينة للعجول في أسواقها، خاصة عند قلة العرض، حيث يصعب في زماننا الحصول على عجول يتجاوز عمرها سنتين لغرض التضحية، فمعظم مربي العجول يسوقونها قبل أن تبلغ العام من العمر، وذلك بعد التسمين الذي يصل به وزنها ما يزيد على التي بلغت العامين لو بقيت ترعى سائمة.