الرئيس يهنئ الرئيس الأميركي بسلامته إثر تعرضه لمحاولة اغتيال لجنة الانتخابات تعلن النتائج النهائية للانتخابات المحلية تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة "الأركَانة" العالمية لبيت الشعر المغربي إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا شهيد و3 جرحى في غارات للاحتلال جنوب لبنان أكسيوس: إسرائيل نشرت "القبة الحديدية" في الإمارات خلال الحرب على إيران ترامب أمام خيارات صعبة بعد إلغاء زيارة مبعوثيه لباكستان الحرس الثوري: صواريخ أمريكية سليمة بيدنا وبدء الهندسة العكسية لها بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة

المفتي: يجوز التضحية بالعجول المسمنة

أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد حسين، على الفتوى بجواز التضحية بالعجول المسمنة.

 

وبين المفتي في بيان صحفي اليوم الأحد، أن الأضحية من شعائر الإسلام، التي ثبتت بنص القرآن الكريم والسنة المطهرة، وتكون من الأنعام التي تشمل الإبل والبقر والغنم، ولها شروط فصلتها كتب الفقه الإسلامي، ومن ضمن ذلك سلامتها من العيوب، وبلوغها السن المحدد حسب نوعها.

 

وأوضح أن علماء الأمة اختلفوا في جواز الأضحية المسمنة التي لم تبلغ السن المحدد لنوعها، وجمهور الفقهاء يمنعون التضحية بالتي لم تبلغ سن التضحية، حتى لو كانت وافرة اللحم، آخذين بظواهر النصوص التي اشترطت السن. وبعض التابعين كالأوزاعي وعطاء وبعض العلماء المتأخرين، أجازوا التضحية بالمسمن من العجول، ولو لم يبلغ السن المحددة، مستأنسين بحكمة من حكم تحديد سن الأضحية، والمتمثلة في وفرة اللحم للفقير والمحتاج.

 

ولفت المفتي العام إلى أن مجلس الإفتاء الأعلى في قراره رقم 1/13 بتاريخ 19/6/1997م أجاز إذا دعت الضرورة ودفعاً للحرج التضحية بالعجول المسمنة، طالما لا يمكن تمييزها لو وضعت بين غير المسمنات، مؤكداً على أن من حِكَم الأضحية توفير اللحم الطيب والجيد والوفير للفقراء.

 

وأكد أن الأخذ بجواز التضحية بالعجول المسمنة فيه تيسير على المضحي أيضاً من خلال دفع الحرج الذي يلحق بكثير من الناس جراء عناء البحث عن أعمار معينة للعجول في أسواقها، خاصة عند قلة العرض، حيث يصعب في زماننا الحصول على عجول يتجاوز عمرها سنتين لغرض التضحية، فمعظم مربي العجول يسوقونها قبل أن تبلغ العام من العمر، وذلك بعد التسمين الذي يصل به وزنها ما يزيد على التي بلغت العامين لو بقيت ترعى سائمة.