مستوطنون يخربون ممتلكات مواطنين ويحرقون مركبة للعمال في مسافر يطا كندا تقدم 100 مليون دولار كندي مساعدات دولية لفلسطين الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواق الاحتلال يداهم عدة منازل في مخيم عايدة وبلدة جناتا بمحافظة بيت لحم الاحتلال يقتحم النبي صالح ويعتقل شاباً أسعار السولار في الولايات المتحدة تسجل مستوى قياسيًا الاحتلال يقتحم مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا

جيش الاحتلال يستعد لشن عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الجمعة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لشن عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة الغربية، في أعقاب عمليات إطلاق النار المتصاعدة والتي أسفرت عن مقتل 7 مستوطنين منذ مطلع العام الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى أربع حالات أخرى تمكن خلالها المقاومون من إصابة مركبات إسرائيلية بأعيرة نارية في أرجاء الضفة، غير أن هذه العمليات لم تسفر عن سقوط قتلى.

وتأتي هذه التلوحيات الإسرائيلية المتكررة بشن عملية عسكرية واسعة لاستهداف معاقل المقاومين شمالي الضفة الغربية، لزيادة الضغوط على السلطة الفلسطينية من جهة، وامتصاص "استياء" المستوطنين من جهة أخرى.

ولفتت "يديعوت أحرونوت" إلى تصريحات رئيس الشاباك، رونين بار، في أيار/ مايو الماضي حول محاولة فصائل المقاومة إنتاج أنواع مختلفة من القذائف الصاروخية في الضفة الغربية المحتلة.

وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن هذه المحاولات لم تترجم بعد إلى تصنيع "وسائل قتالية كبيرة"، مستدركة بالقول إن "الجيش الإسرائيلي يريد وقف هذه الظاهرة في بدايتها".

واعتبرت الصحيفة أن كل ذلك يعزز من التقديرات الأمنية التي تشير إلى أن "الجيش الإسرائيلي بات قريبا جدا من شن عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيلية قولها إن "الجيش يعمل بشكل أكثر هجومية من السابق في شمال الضفة"، منذ إطلاق العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم "كاسر الأمواج"، في آذار/ مارس 2022.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية باتت تعمل "بطريقة محددة ومركزة وعنيفة وجراحية. لكن الغرض من العملية، إذا تم إطلاقها بالفعل، هو العمل على نطاق أوسع وبشكل أساسي لـ‘جز العشب‘، والهدف النهائي لها سيكون استعادة الردع" تقرير الصحيفة إلى أن مثل هذه العملية "سيكون لها عواقب واسعة في ما يتعلق بالتعاون مع السلطة الفلسطينية"، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي يهدف حاليا إلى تعزيز انخراط السلطة الفلسطينية في مواجهة المقاومين في الضفة.

وقالت المصادر إن "الجيش الإسرائيلي يود أن يرى انخراطًا أكبر للسلطة الفلسطينية في الاعتقالات ومنع الإرهاب، بالتحديد في نابلس"، على حد تعبيرها.

وشددت على أن أجهزة الاحتلال الأمنية تستعد لاحتمال حدوث "توترات أمنية"، تصل إلى حد وقف التنسيق الأمني ​​مع السلطة خلال عملية عسكرية واسعة محتملة للاحتلال في شمالي الضفة.

وأكد مسؤول في أجهزة الأمن الإسرائيلية أن جيش الاحتلال لا يخطر السلطة الفلسطينية مسبقا إذا كان يعتزم الشروع بعملية عسكرية من هذا القبيل في الضفة.

وقال المسؤول "عندما نريد (الشروع بعملية) ونحصل على الموافقات الازمة، فإن ذلك يحدث".

وأشار إلى أن التلويح بعملية عسكرية، يهدف من ضمن أمور أخرى، إلى "توجيه رسالة للسلطة الفلسطينية مفادها أن عليها بدء العمل في مدن الضفة ضد الإرهاب"، على حد تعبيره.

ولفتت "يديعوت أحرونوت" إلى تصاعد الضغوطات التي يمارسها قادة المستوطنين على المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية بشن عملية عسكرية واسعة في الضفة، كما أن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، يدعم مثل هذه العملية.