حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خلال الأيام المقبلة إصابة بالرصاص خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين قوات الاحتلال تعتقل15 مواطنا من الضفة الغربية ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب قرب أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أسابيع مستوطنون يحرقون مركبتين وخيمة والاحتلال يعتقل طفلين من المغير إجلاء أكثر من 140 ألف شخص جراء الفيضانات شرقي الهند مستوطنون يستبيحون الحرم الإبراهيمي ويقتحمون ساحاته لتأدية صلوات تلمودية بن غفير يطالب "بالدفاع" ويتوعد بحرق جثامين السنوار ومنفذي 7 أكتوبر مئات المستوطنين يقتحمون بيتونيا مستوطنون يهاجمون مركبات ويغلقون طرقًا ويعلقون أعلام الاحتلال في سردا والطيرة برام الله 20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج" مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص حول العالم من المساعدات فتوح: حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستوطنين لفرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية الهلال الأحمر يختتم مهمة إنسانية في نيويورك الفلسطينون يشيعون رفات عشرات الشهداء بمخيم النصيرات بعد عقدين من الغزو.. القوات الأمريكية تنسحب من العراق بريطانيا ترفض وتعلق أكثر من 80 ترخيص تصدير لإسرائيل مستوطنون يمنعون مزارعين من قطف الزيتون في ديراستيا رئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خلال أيام

فلسطين ومصر توقعان بروتوكولات لتعزيز العلاقات الثنائية

ترأس رئيس الوزراء محمد اشتية، ونظيره المصري مصطفى مدبولي، جلسة مباحثات موسعة بين الحكومتين، الأربعاء، بمقر رئاسة الوزراء المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة، وهو الأول منذ إنشائها.

وتناولت الجلسة العديد من الموضوعات المنبثقة عن التوافقات التي تمت بين وزراء الدولتين في وقت سابق، إضافة إلى فتح آفاق تعاون في العديد من المجالات، لا سيما زيادة التبادل التجاري، والتعاون في القطاعات: الصحية، والزراعية، والتعليمية، والثقافية، والربط الكهربائي، وغيرها.

واختتمت المباحثات بالتوقيع على بروتوكول المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين الشقيقين، وآخر في المجال الزراعي، بين وزارتي الزراعة الفلسطينية والمصرية، وتم الاتفاق على أن تشهد الفترة المقبلة تفعيل المزيد من أطر التعاون المشترك.

وقال رئيس الوزراء اشتية خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري عقب جلسة المباحثات الموسعة، "إن جمهورية مصر العربية حاضنة القضية الفلسطينية، وعلى أرضها ولدت منظمة التحرير الفلسطينية قبل 59 عاما"، مؤكدا حاجة فلسطين إلى مصر اليوم أكثر من أي وقت مضى، ناقلا تحيات الرئيس محمود عباس إلى أخيه الرئيس عبد الفتاح السياسي.

وأضاف اشتية: "أن العلاقة التاريخية المتجذرة بين فلسطين ومصر، نرى تعبيرها في الموقف المصري الداعم لفلسطين في جميع المنصات والمحافل الدولية، من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين، ومن أجل ان تكون للفلسطينيين دولة مستقلة ومكان آمن، في ظل ما يجري في الإقليم من متغيرات، وكذلك وسط تحولات دولية تلقي بتأثيراتها وارتداداتها على شعبينا وعلى أمتنا العربية".

وتابع اشتية: "نحن شركاء مع مصر في الرؤية السياسية المتمثلة بإنهاء الاحتلال وحل الدولتين، وأيضا بالحفاظ على الشرعية الفلسطينية، ممثلة بالرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، التي ولدت في القاهرة، وتواصل رفع الراية الفلسطينية من أجل دحر الاحتلال وإنهائه وحق شعبنا في تقرير مصيره".

وأردف رئيس الوزراء: "نحن ومصر أيضا شركاء في مواجهة الإرهاب الذي عاشته منطقتنا، ولكن في الوقت الذي نواجه فيه هذا الإرهاب هناك دولة إرهابية في المنطقة وهي إسرائيل، التي تمارس إرهاب الدولة وإرهاب المستوطنين، حيث ارتقى من أبناء شعبنا منذ بداية العام حتى يومنا هذا أكثر من 165 شهيدا، وقطاع غزة ما زال تحت الحصار وأيضا هناك اجتياحات لمدننا وقرانا ومخيماتنا".

ودعا اشتية نظيره المصري وأعضاء حكومته إلى زيارة فلسطين للاطلاع على الواقع عن قرب، معربا عن شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية قيادة وحكومة وشعبا، على كل ما تقدمه لفلسطين في التعليم والصحة والمواصلات، ورفع المعاناة عن أهلنا في قطاع غزة وفي كل مجالات الحياة، فبين الشعبين الشقيقين في مصر وفلسطين وشائج أخوة قوية.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء المصري التزام مصر الكامل بنهجها التاريخي في تكريس جهودها وتحركاتها الدبلوماسية على كافة الأصعدة من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني، وإعادة تحريك عملية السلام، وصولا لتلبية التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار مدبولي إلى أن المباحثات التي جرت اليوم في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، هي أول مباحثات رسمية يستضيفها هذا المقر الجديد مع أي دولة في العالم، مؤكدا أن التاريخ سيخلد ذلك في سجلاته بتقدير واعتزاز.