استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن بعد توقف لساعات شهيد ومصاب في سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان الإفراج عن الصحفي إبراهيم السنجلاوي بشرط الإبعاد عن الأقصى لأسبوع قابل للتجديد رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ يشارك في إفطار رمضاني للسفير الإماراتي 35 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى ترامب يدرس شنّ هجمات على مواقع الصواريخ والمواقع النووية الإيرانية اتحاد الشرطة الرياضي يفتتح بطولته الرمضانية لأكاديميات كرة القدم الاحتلال يصدر إخطاراً بهدم خيمة جمعية برج اللقلق بالقدس الوسيط العماني: المفاوضات انتهت بتقدم كبير أمريكا تقر صفقة محتملة لبيع منظومة رادار للأردن مقابل 280 مليون دولار الاحتلال يقتحم بلدة قباطية الاحتلال يداهم عدة منازل في سبسطية شمال غرب نابلس الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الطقس: أجواء باردة وانخفاض آخر على الحرارة الاحتلال يقتحم بلدة الزاوية الاحتلال يقتحم كفر قليل جنوب نابلس خمسة شهداء في قصف الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة الاحتلال يعتقل 6 شبان من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حاجزي قلنديا وبيت لحم الذهب يستقر ويتجه لتسجيل مكسبه الشهري السابع على التوالي

بريطاني يوفر خدمات سياحية في معاقل طالبان

أثار رجل بريطاني الجدل، بسبب توفيره "خدمات خاصة"، تشمل رحلات سياحية إلى أفغانستان، وتحديدا إلى معاقل تنظيم طالبان.

 

وقرر المصور الصحفي جو شيفر، توفير "خدمات سياحية" من نوع خاص، لمحبي الغرائب وتحدي المخاطر، إلى أفغانستان، مقابل 5 آلاف دولار للشخص.

وافتتح شيفر شركة أسماها "سفارات تورز" مع شاب أفغاني باسم نوري قادة الله، وقاموا بإجراء أول رحلة لمجموعة أجنبية في أكتوبر الماضي، بينما يستعدون لتجهيز رحلة مع مجموعة أكبر في الأسابيع القادمة، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وتشمل الرحلة زيارة إلى قندهار وهملاند، وهي مدن تتخذها طالبان معاقل لها.

أما بالنسبة لطبيعة السائحين، فقال شيفر إن المجموعة تتنوع من شخص محب للمغامرات، إلى أشخاص وضعوها على قائمة الأماكن التي يهدفون لزيارتها حول العالم، إلى أشخاص مرتبطين بأفغانستان بشكل من الأشكال، مثل الصحفيين والأكاديميين.

وسببت هذه الخدمات جدلا في البرلمان البريطاني، حيث انتقد النائب توبياس إلوود هذه الخطوة من المواطن البريطاني، واعتبرها "طائشة وتهدد حياة المواطنين للخطر".

وحذر إلوود النائب من حزب المحافظين: "السائحون في المجموعة لن تتم معاملتهم كزوار للبلاد، بل كجواسيس، وسيتم إعدامهم من قبل حركة طالبان".

وطالب إلوود الحكومة البريطانية من التحرك لإغلاق شركة جو شيفر السياحية.