جيش الاحتلال يغلق مدخل سلفيت الشمالي نواب في الكونغرس يطالبون بحماية الطواقم الطبية الفلسطينية ووقف تسليح إسرائيل النفط يرتفع بفعل مخاطر الإمدادات والذهب يتراجع مع ترقب الفائدة الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات "التربية": 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية وتدمير العشرات من المدارس والجامعات خلال 3 سنوات من العدوان مستوطنون يواصلون تجريف وتوسعة نبع الحمة بالأغوار الشمالية تمهيدا للاستيلاء عليه الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته في جنين ويهدم نصباً تذكارياً ويزيل صور شهداء ارتفاع حصيلة العدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,250 شهيدا و175,278 مصابا إصابة شاب برصاص الاحتلال وسط جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: إدارة سجون الاحتلال تلغي زيارات المحامين المقررة اليوم للأسرى مجدلاني يشيد بدعم الصين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت بن كسبيت: نتنياهو ليس الضحية بل المسؤول عن أكبر كارثة في تاريخ "إسرائيل" إصابات بالاختناق واعتقال ثلاثة مواطنين خلال هجوم مستوطنين على مردا الاحتلال يعتقل 4 شبان خلال اقتحام بلدة رامين شرق طولكرم الخارجية تدين جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين خلال موسم قطف الزيتون برقة تشيع جثمان الشهيد البزاري الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على بيت أمر شمال الخليل مجلس السفراء العرب لدى جنوب أفريقيا يعقد اجتماعه الدوري ويستضيف وزير الحكم المحلي الفلسطيني

منظمة الصحة العالمية: مليار شخص مهددون بالكوليرا

 حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، من أن مليار شخص في 43 بلدا مهددون بالكوليرا، مشيرةً أنه رغم إمكان وقف العدوى إلا أن الموارد الضرورية لذلك  تعاني من نقص شديد.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن التوقعات قاتمة وسط مساعيها للحصول على 640 مليون دولار لمكافحة العدوى، لكنها أضافت أنه كلما تأخر الوقت لتصعيد المعركة، بات الوضع أسوأ.

واضافت أن حملات التلقيح تعطلت إلى حد كبير.

و"تقدر منظمة الصحة العالمية أن مليار شخص في 43 بلدا يواجهون خطر الإصابة بالكوليرا"، حسبما قال هنري غراي المسؤول في الوكالة عن الاستجابة العالمية للكوليرا.

منذ مطلع العام سجل 24 بلدا إصابات بالكوليرا مقارنة بـ15 بلدا بحلول منتصف أيار/مايو العام الماضي.

تسجّل دول لا تتأثر عادة بالكوليرا إصابات، وأصبحت نسبة الوفيات تفوق المعدلات الطبيعية وهي وفاة بين كل مئة إصابة.

ويعزو غراي زيادة الإصابات إلى الفقر والنزاعات والتغير المناخي وما يسببه ذلك من نزوح للسكان.

وقال: "مع زيادة عدد الدول التي طالتها الكوليرا، فإن المصادر التي كانت متاحة للمنع والاستجابة باتت غير متوافرة للجميع".

واللقاح الفموي ضد الكوليرا مثال على ذلك. فقد طُلبت أكثر من 18 مليون جرعة هذا العام، لم يتوافر منها سوى ثمانية ملايين ولذا توقفت حملات الوقاية.

وبدلا من إعطاء جرعتين كاملتين، تُعطى جرعة واحدة للمتلقين "سعيا لجعلها (اللقاحات) تدوم لفترة أطول"، وفق غراي.

وأضاف "الأفق كئيب".

تريد منظمة الصحة العالمية 160 مليون دولار لأكثر من 40 بلدا في الأشهر الـ12 المقبلة. وتعمل بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) التي تطلب 480 مليون دولار.

وكان مسؤول وحدة طوارئ الصحة العامة في اليونيسف، جيروم بفافمان زامبروني، قد أشار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إلى أن المنظمة طلبت 150 مليون دولار للاستجابة للكوليرا، وبات هذا الرقم ضئيلا مع تدهور الوضع.

وقال في مؤتمر صحفي في جنيف "إنها صرخة إنذار".

أضاف "هناك وباء يقتل الفقراء أمامنا وندرك تماما كيف نوقفه لكننا بحاجة لمزيد من الدعم، وتعطيل أقل من المجتمع الدولي لأننا إذا لم نتصرف الآن، سيصبح الوضع أكثر سوءا".

الكوليرا عدوى حادة تسبب الإسهال وتنجم عن تناول الأطعمة أو شرب المياه الملوّثة. ولا تزال تشكّل تهديدا عالميا للصحة العامة ومؤشرا إلى انعدام المساواة وانعدام التنمية الاجتماعية، كما ورد على موقع منظمة الصحة العالمية.