نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

حراك المعلمين يحذر من فعاليات احتجاجية غير مسبوقة

حذر حراك المعلمين الموحد من سلسلة فعاليات احتجاجية "تعيد للمعلم مكانته وهيبته"، حال رفضت الحكومة الفلسطينية صرف الخصومات المقتطعة من رواتب المعلمين.

جاء ذلك في بيانٍ عقب إعلان الحكومة صرف رواتب المعلمين، بنسبة 50 % دون التطرق إلى الخصومات المقتطعة من رواتب المعلمين.

وأعلنت وزارة المالية الفلسطينية، صباح اليوم، عن موعد صرف رواتب الموظفين العموميين بنسبة 50 % عن شهر أبريل/نيسان الماضي، استكمالاً للدفعة التي تم صرفها في 18 أبريل الماضي.

 

وقال الحراك إنه حال لم يتم صرف الخصومات يوم غدٍ، سيتم إصدار بيان يساوي نسبة العمل بنسبة صرف الراتب، مع مراعاة عدم إغلاق العام الدراسي، إضافة إلى مقاطعة برنامج "إيسكول" واقتصار التعليم على إعطاء الحصص الصفية فقط، مشيرًا إلى احتمالية مقاطعة امتحانات الثانوية العامة.

وأضاف "بعد التعديلات الشكلية على نظام الاتحاد، ننتظر حتى يوم غدٍ إعلان براءتنا من مبادرة الرجوب واللجنة المركزية، إن لم تُصرف الخصومات، وسيكون لدينا سلسلة من الفعاليات التي تعيد للمعلم هيبته ومكانته، وتثبت للجميع أن المعلم خط أحمر".

وشدد على أن الفعاليات قد تتطور إلى عدم افتتاح العام الدراسي الجديد، حتى تحقيق كامل مطالب المعلمين.

وأكد أن التعويض حق للطالب، لكنه يكون بإشراف المعلم وتصرفه، وليس بتدخل خارجي، مضيفًا: "نحن في الميدان ونعرف ما يلزم طلبتنا".

وأشار حراك المعلمين إلى أنه يركز على صرف الخصومات دون التطرق لنسبتها، مؤكدًا أنه لن يطالب بزيادتها مستقبلاً إلا حال التوافق بين جميع القطاعات في فعاليات موحدة.

ويرى أن "تصرف الحكومة الأرعن هو تجاوز لجميع الخطوط الحمراء، ومسًا بكرامة المعلم"، وأنها لا تقيم وزنًا للمعلم ولا ترى العملية التعليمية أبدًا، على حد تعبيره.

وأعلن "حراك المعلمين الموحد" في الضفة الغربية في 26 أبريل/ نيسان الماضي تجميد إضرابه، وانتظام الدوام، عقب تحقيق الحد الأدنى من مطالبه، وذلك استجابة لمبادرة اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ممثلة بالعضو فيها جبريل الرجوب.