"مقاومة الجدار والاستيطان": 482 اعتداء على موسم الزيتون منذ بدئه في 9 محافظات نتنياهو ينشر صورة لانفجار نووي فوق “تل أبيب” الطيبي يحذر من لجوء اليمين الإسرائيلي للعنف حال خسارته الانتخابات حالة الطقس: ارتفاع على الحرارة اليوم وانخفاض وأمطار رعدية اعتبارا من الثلاثاء الأمن العام يعلن القبض على منفذي العملية الإرهابية في الكرك زامير يوصي بإنهاء العملية العسكرية في الخليل ونتنياهو يرفض الاحتلال يعتقل فتاة من بلدة بيت أُمّر ويعتدي بالضرب على شقيقيها النفط يتراجع من أعلى مستوياته في 6 أشهر والذهب يستقر اليوم الرابع من العملية العسكرية في الخليل ..الاحتلال يعتقل شابا وفتاة ويشرد قسرا أكثر من 450 عائلة رام الله: الاحتلال يداهم منازل في دير أبو مشعل ودير عمار وجمالا رام الله: الاحتلال يداهم منازل في دير أبو مشعل ودير عمار وجمالا الاحتلال يشرع بهدم منشآت زراعية وتجارية قرب قرية حداد السياحية جنوب جنين هيئة الجدار والاستيطان: تصاعد اعتداءات المستوطنين على موسم الزيتون لجنة المساندة والإغاثة في محافظة الخليل تبدأ توزيع الدفعة الأولى من المساعدات على العائلات المتضررة الاحتلال يقتحم قلقيلية ويخضع شابين للتحقيق الميداني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,555 والإصابات إلى 175,727 منذ بدء العدوان 488 عائلة متضررة جراء عدوان الاحتلال المتواصل على الخليل اتحاد نقابات الجامعات الفلسطينية يدين قصف الجامعة الإسلامية في غزة قوات الاحتلال تهدم محلات قيد الانشاء وبئر مياه وأسوار في بلدة بني نعيم مؤسسات الأسرى: أكثر من 90 أسيرة في سجون الاحتلال والجرب يجتاح زنازينهن

الأمن الإسرائيلي محذراً: سوء العلاقة مع واشنطن يهدد وجودنا

يقدر جهاز الأمن بأنه لن يكون هناك تأثير على التعاون الوثيق لمجالات الأمن بين الدولتين على المدى القصير رغم الأزمة مع الأمريكيين. ومع ذلك، يحذر بأن الأزمة إذا ما اشتدت، فمن شأنها أن تمس على المدى البعيد بهذه المجالات أيضاً.

ثمة مسألة أخرى تقلق جهاز الأمن، وهي الشكل الذي ترى فيه منظمات الإرهاب بعامة و”حزب الله” بخاصة الأزمة الداخلية في إسرائيل. فهذه المنظمات باتت تتجرأ على محاولة شد الحدود وتتسبب بارتفاع في مستوى التوتر. إذا ما استمر التوتر مع الولايات المتحدة، فسيكون له تأثير في هذا المجال أيضاً.

وأي أزمة طويلة في العلاقات مع الأمريكيين قد يكون لها تأثير استراتيجي – سياسي على دول إسلامية ترى في العلاقة مع إسرائيل طريقاً لتحسين العلاقات مع واشنطن. من أسباب التوتر بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية، والذي يتواصل منذ بضعة أشهر: أحداث شاذة في الضفة، والإعلان عن البناء خلف الخط الأخضر، وبالطبع مسألة الإصلاح القضائي والاحتجاج في إسرائيل.

كل هذه تبعث في واشنطن تخوفاً حقيقياً على استقرار النظام الديمقراطي في إسرائيل. وجاءت الإطاحة بوزير الدفاع يوآف غالانت الذي يتمتع بعلاقات عمل قريبة جداً في الإدارة ووزارة الدفاع الأمريكية لتشكل نقطة توتر أدى إلى الأقوال القاسية للرئيس بايدن ضد الحكومة ورئيسها.

يجد الجيش الإسرائيلي صعوبة في فهم المنطق الذي يقف خلف سلوك رئيس الوزراء نتنياهو في موضوع غالانت، الذي يعتبر وزير دفاع موضوعياً ومهنياً، نجح في فترة قصيرة في الانخراط جيداً وقيادة المنظومة في التماس الذي بين الجيش والقيادة السياسية بخاصة في هذه الفترة غير البسيطة، من خلال سياسة عاقلة لاستخدام القوة في الضفة.

لا يقبل جهاز الأمن الادعاءات تجاه غالنت والجيش بالنسبة لطريقة معالجة الرفض. حسب تحليل الجيش، الذي عرض أيضاً على القيادة السياسية، هناك حالات قليلة فقط من الأشخاص الذين أوقفوا خدمتهم الاحتياط وبخاصة حين يدور الحديث عن نشاطات عملياتية.

فعدم المثول للتدريب الموضعي أو لطيران تدريبي ليس رفضاً، يقولون في الجيش. وفي مسألة الطيارين أيضاً، عندما يدور الحديث عن نشاط تطوعي يقوم على أساس تدريب أسبوعي وعن اجتياز الحدود في الردع تقرر حل الأزمة وليس تشديدها، من خلال الحوار ومحاولات التوفيق.

إن الوضع وشكل المعالجة له عرضا على القيادة السياسية، بما في ذلك رئيس الوزراء الذي أبدى تفهماً. كما أن “أخوة السلاح” – رجال احتجاج الاحتياط، نشروا بياناً يدعو رئيس الوزراء لإعادة وزير الدفاع غالانت إلى منصبه.

ويدعو رجال الاحتياط فيقولون إن “على رئيس الوزراء أن يعلن، اليوم وليس غداً، بإبقائه الوزير غالانت في منصبه ليظهر بذلك بأن أمن إسرائيل ليس سائباً”. هذا وبعد، تضيف مراسلتنا السياسية آنا برسكي، بأن غالنت جلس أمس في حديث طويل مع رئيس “شاس” آريه درعي. درعي كما هو معروف، يبذل جهداً جماً للتوسط بين غالنت ونتنياهو منذ بداية الحدث. في الحديث طرحت أفكار للتسوية المحتملة للأزمة.