شهيد ومصاب بغارة على جنوبي لبنان مسؤولون أمريكيون: الولايات المتحدة ترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط تركيا.. قتلى وجرحى في هجوم مسلح على مدرسة بكهرمان مرعش وزارة الاقتصاد تطلق البوابة الإلكترونية للتجارة الإلكترونية إصابة مواطن ونجله في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل نادي الأسير في ذكرى اعتقال القائد مروان البرغوثي: حرية أسرانا حقّ وواجب إنساني 2167 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان وزارة الزراعة تفتتح عددا من المشاريع الزراعية الحيوية في قلقيلية الاحتلال يعتقل شابا من طمون جنوب طوباس للمرة الأولى منذ ٣٠ عاماً .. الدولار دون الـ ٣ شواقل اليابان والأمم المتحدة الإنمائي يقدمان 9.1 مليون دولار لدعم إدارة الركام والنفايات في غزة أمير الشهداء.. 38 عاما على اغتيال القائد خليل الوزير "أبو جهاد" تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية انخفاض في الوفيات الناتجة عن حوادث السير خلال عام 2025… ومحافظة رام الله والبيرة الأعلى تسجيلاً للحوادث التربية" وسلطة الطاقة توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز مشاريع الطاقة المتجددة في المدارس صندوق النقد: الدين العالمي يقترب من مستويات ما بعد الحرب العالمية الثانية نتنياهو: هدفنا في محادثات لبنان هو تفكيك حزب الله وإحلال سلام مستدام من خلال القوة أكثر من 350 مسؤولا أوروبيًا سابقًا يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل قوات الاحتلال تعتقل طفلا في الخضر بعد الاعتداء عليه بالضرب الخارجية ترحب باعتماد منظمة اليونسكو قرارين لصالح دولة فلسطين المحتلة

كرش وخرف وأزمة قلبية واكتئاب.. هذا ما يفعله الإجهاد بك

يمكن أن تؤدي الكميات الكبيرة من الضغط الواقع على الجسم إلى عدد من العواقب الخطيرة والمشاكل الصحية على المدى الطويل.

لطالما حذر الأطباء وخبراء الصحة من التوتر والإجهاد وتأثيره على صحة الجسم. فالتوتر أو الإجهاد هو رد فعل نفسي وجسدي طبيعي تجاه متطلبات الحياة والذي يختبره الكثيرون من حين لآخر، إلا أنه يؤثر سلبا على الصحة الجسدية والعقلية، ويؤثر سلباً على الكثير من أعضاء جسدك دون أن تشعر.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "مترو" Metro البريطانية، نقلاً عن خبير الصحة كريس نيوبري: "يتسبب الإجهاد في مجموعة كاملة من الأعراض الجسدية والعاطفية والسلوكية، بما في ذلك الصداع والتعب والقلق والتهيج وحتى تغيرات في الشهية والانسحاب الاجتماعي.

ويمكن أن تختلف التجربة الكلية للتوتر بشكل كبير من شخص إلى آخر، وقد يشعر بعض المرضى أنها طاقة عصبية غير مريحة، بينما قد يشعر بها البعض الآخر على أنها تهيج وغضب".

ويمكن أن تؤدي الكميات الكبيرة من الضغط الواقع على الجسم إلى عدد من العواقب الخطيرة والمشاكل الصحية على المدى الطويل، ومنها:

-- الخرف

كشفت دراسة حديثة عن أدلة تشير إلى أن التوتر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. الدراسة، التي قادتها "جامعة ألاباما"، شملت أكثر من 24 ألف بالغ، حيث سُئلوا عن عدد المرات التي شعروا فيها بالتوتر أو الإجهاد أو أنهم غير قادرين على التعامل مع كل ما يتعين عليهم القيام به. ووفقا للنتائج، وُجد أن أولئك الذين أبلغوا عن مستويات عالية من التوتر كانوا أكثر عرضة بنسبة 37% للإصابة بالخرف في سنواتهم اللاحقة.

وقالت الدراسة: "الإجهاد الملحوظ مرتبط بالمؤشرات الهرمونية والالتهابية للشيخوخة المتسارعة، فضلا عن زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية والوفيات.

كما ارتبطت بمشاكل النوم وضعف الوظيفة المناعية". أزمات القلب وفي ورقة بحثية نُشرت عام 2017 في مجلة "ذا لانسيت" The Lancet، وجد باحثون من "جامعة هارفارد" أن الإجهاد المستمر قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

ويتكون البحث من دراستين، حيث اقترحتا أنه عندما تكون متوترا، فإن اللوزة (وهي منطقة في الدماغ تتعامل مع الإجهاد) ترسل إشارات إلى نخاع العظم لإنتاج خلايا دم بيضاء إضافية.

وهذا بدوره يتسبب في التهاب الشرايين ونعلم أن الالتهاب يدخل في العملية التي تؤدي إلى النوبات القلبية والذبحة الصدرية والسكتات الدماغية.

ونظرت الدراسة أيضا في التهاب الشرايين والنشاط في اللوزة لدى الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد الشديد. ووجد الباحثون علاقة مباشرة بين ارتفاع نشاط اللوزة وزيادة التهاب الشرايين.

-- مشاكل الجهاز الهضمي

تؤثر اضطرابات الجهاز الهضمي على 35% إلى 70% من الأشخاص في مرحلة ما من الحياة. ويمكن أن يرجع ذلك إلى العديد من العوامل البيولوجية، لكن الإجهاد يمكن أن يلعب دورا مهما في مثل هذه الأمراض.

ووفقا لمؤسسة "هارفارد هيلث"، فإن نظامنا العصبي المعوي (الذي يتحكم في سلوكنا المعدي المعوي) هو دماغ ثان.

وإذا كان الإجهاد في الجسم، فإن الطريقة التي يعمل بها تتغير. وقالت المؤسسة الصحية: "بعد استشعار دخول الطعام إلى الأمعاء، تقوم الخلايا العصبية المبطنة للجهاز الهضمي بإرسال إشارات إلى خلايا العضلات لبدء سلسلة من الانقباضات المعوية التي تدفع الطعام إلى مسافة أبعد، وتقسيمه إلى عناصر مغذية ونفايات.

وفي الوقت نفسه، يستخدم الجهاز العصبي المعوي الناقلات العصبية مثل السيروتونين للتواصل والتفاعل مع الجهاز العصبي المركزي".

وهكذا، يمكن للإجهاد أن يؤدي إلى إعاقة عمليات الهضم. وأضافت "هارفارد هيلث" بالقول: "عندما يصبح الشخص متوترا بدرجة كافية، يتباطأ الهضم أو حتى يتوقف حتى يتمكن الجسم من تحويل كل طاقته الداخلية لمواجهة تهديد محتمل.

واستجابة للإجهاد الأقل شدة، مثل التحدث أمام الجمهور، قد تبطئ عملية الهضم أو تتعطل مؤقتا، ما يتسبب في آلام في البطن وأعراض أخرى لاضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية".

-- زيادة الوزن

يمكن أن يؤثر الإجهاد أيضا على قدرة الشخص على الحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن. ويمكن أن يكون هذا نتيجة لارتفاع مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزول أو بسبب السلوكيات غير الصحية التي يسببها الإجهاد.

وفي عام 2015، أجرى باحثون من "جامعة ولاية أوهايو" مقابلات مع نساء حول الإجهاد الذي تعرضن له في اليوم السابق.

ثم تناول وجبة غنية بالدهون والسعرات الحرارية.

واكتشف الباحثون، في المتوسط، أن النساء اللائي أبلغن عن ضغط واحدة أو أكثر خلال الـ24 ساعة السابقة، أحرقن 104 سعرات حرارية أقل من أولئك اللائي لم يتعرضن للتوتر. وفي عام واحد، يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة الوزن بمقدار 5 كغم تقريبا.

وفي الوقت نفسه، فإن أولئك اللائي ادعين أنهن تعرضن للإجهاد كانت لديهن مستويات أعلى من الإنسولين.

ويساهم هذا الهرمون في تخزين الدهون. الاكتئاب على مر السنين، بحثت العديد من الأوراق البحثية في الصلة بين التوتر والاكتئاب.

ويتفق الخبراء على أن الإجهاد العاطفي يمكن أن يلعب دورا في التسبب في الاكتئاب أو أن يكون أحد أعراضه.

ووفقا لعلم النفس، فإن "التوتر له تأثيرات مباشرة على الحالة المزاجية ويمكن أن تشمل الأعراض الأولية المبكرة لانخفاض الحالة المزاجية التهيج واضطراب النوم والتغيرات المعرفية، مثل ضعف التركيز".