شؤون اللاجئين بالمنظمة واللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة يبحثون ترتيبات إحياء ذكرى النكبة الاحتلال يعتدي على شاب غرب نابلس الدفاع المدني: إخماد حرائق في التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل منظمة الصحة العالمية تجدد دعوتها للسماح بدخول الأدوية إلى غزة مستوطنون يشنّون هجمات ويعتدون على مزارعين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة في الضفة اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا

الرويضي: الأيام المقبلة خطرة على الأقصى

أكد مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، أن الأيام المقبلة خطرة على المسجد الأقصى المبارك، في ظل معركة تثبيت وحماية المقدسات والعقارات والمؤسسات، وأن هدف المشاريع التي يجري الاعلان عنها تباعا تكريس سيادة الاحتلال وخلق حقائق جديدة على الارض، تستهدف تقليص الوجود الفلسطيني.

وأوضح في بيان له، اليوم الاثانين، أن الهدف النهائي من كل هذه المشاريع هو إعلان "الحوض الوطني المقدس"، ويشمل البلدة القديمة ومحيطها كمنطقة يهودية خالصة، وفي قلبها إقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الاقصى المبارك.

وأكد الرويضي أن الاحتلال وأدواته الاعلامية تروج مفاهيم جديدة تتجاوز الحقوق التاريخية والقانونية والدينية للمسلمين في المسجد الاقصى المبارك، مثل تسويق مصطلح "مجمع المسجد الاقصى" او "الوضع الراهن" الذي يعني استمرار اقتحامات المستوطنين وتحكم سلطات الاحتلال بكل ما يتعلق بالمسجد، واعتبار أن الأقصى هو المسقفات دون الساحات.

وشدد على موقف القيادة الفلسطينية الثابت في ضرورة احترام الوصاية الأردنية ومسؤوليتها في إدارة "الأقصى" والاشراف الكامل عليه وعلى الأوقاف الاسلامية في القدس.

ودعا الرويضي كافة المهتمين ووسائل الاعلام الى عدم الانجرار للمصطلحات والمفاهيم التي يحاول الاحتلال تسويقها، وأن المسجد الاقصى المبارك لا يحمل إلا هذا الاسم بمساحته الكاملة 144 دونما، وهو حق خالص للمسلمين لا يشاركهم به أحد، بما فيه حائط البراق الذي تؤكد الوثائق التاريخية والقانونية انه جزء من المسجد الاقصى ووقف إسلامي خالص.