مؤسسات الأسرى: أكثر من 90 أسيرة في سجون الاحتلال والجرب يجتاح زنازينهن فتوح يهنئ لولا دا سيلفا بفوزه في الانتخابات الرئاسية البرازيلية الرئيس يهنئ الرئيس البرازيلي دا سيلفا بإعادة انتخابه ويؤكد اعتزازه بمواقف البرازيل الداعمة لفلسطين نقابة محطات المحروقات: المؤشرات العالمية تشير إلى احتمال تسجيل ارتفاعات جديدة الاحتلال يشرع بشق طريق استيطاني جنوب جنين ويغلق مداخل وطرقًا حيوية شرق المدينة إيران: لا يعنينا الفائز في الانتخابات الإسرائيلية قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس

حكومة الاحتلال تصادق على مشروع الموازنة التي تقدر بـ 484 مليار شيكل

صادقت الحكومة الإسرائيلية بدون اعتراضات، امس، على مقترح الموازنة الذي قدمته وزارة المالية، للعامين 2023 – 2024 وعلى قانون تسويات المرافق لقانون الميزانية.

ويبلغ حجم موزانة العام الحالي التي تمت المصادقة عليها 484 مليار شيكل، اما موازنة العام المقبل فسترتفع لتبلغ 513 مليار شيكل.

ووفقا لمشروع قانون الموازنة، فإن موازنة وزارة التربية والتعليم ستكون الاكبر مقارنة بغيرها والأكبر في تاريخ الوزارة، حيث تصل إلى 84 مليار شيكل.

وقاطع ما يسمى وزير "الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، مداولات الحكومة بسبب خفض الزيادة في ميزانية وزارته عن وعد تلقاه من خلال الاتفاق الائتلافي.

وأشار موقع "واينت" إلى أن ضباط شرطة كبار بعثوا رسائل إلى أفراد شرطة، عبروا فيها عن خشيتهم من أن وعود بن غفير بزيادة أجورهم "ستبقى على الورق".

وقال مصدر مقرب من بن غفير إنهم "يعرضون علينا إضافة مليارات معدودة". وينص الاتفاق الائتلافي معه على إضافة 14 مليار شيكل على الأقل لميزانية "وزارة الأمن القومي" وأن يرصد معظم المبلغ من أجل إقامة "حرس قومي"، إلا أنه بعد المصادقة على الميزانية، فإن وزارة الأمن القومي ستحصل على زيادة اضافية قدرها 9 مليارات شيكل وليس 14 مليارا.

وخلال اجتماع الحكومة سُجلت خلافات بين وزارة المالية ووزراء التربية والتعليم، يوآف كيش، والسياحة حاييم كاتس، والمواصلات ميري ريغف، وحماية البيئة عيديت سيلمان، التي قاطعت أيضا المداولات.

كذلك عبر مسؤولون في وزارة الصحة عن خيبة أمل عميقة من أن حزب "شاس" لم يزود الميزانيات التي جرى التعهد بها في الاتفاقيات الائتلافية.

يذكر أن نتنياهو اضطر في أعقاب قرار المحكمة العليا إلى إقالة وزير الداخلية والصحة، أرييه درعي، من منصبه الوزاري، فيما يتولى عضو الكنيست عن شاس، يوآف بن تسور، منصب القائم بأعمال وزير الصحة.

وقال مسؤولون في جهاز الصحة إنه يوجد تقليص بالغ في ميزانية وزارة الصحة، "سيؤدي إلى تعميق الفجوات وإنتاج خدمات طبية للأثرياء فقط".

وحذرت كبيرة الاقتصاديين في وزارة المالية، شيرا غرينبرغ، أمس، من أن خطة إضعاف جهاز القضاء ستؤثر سلبا على الاقتصاد الإسرائيلي ومن أنها "لم تأخذ بالحسبان مبالغ مخصصة لصالح اتفاقيات سياسية والاتفاقيات الائتلافية تؤثر على الموازنة".

هبوط الشيكل وأسهم البورصة والسندات

كما وحذر محافظ "بنك إسرائيل"، أمير يارون، من أن أزمة اقتصادية "قد تندلع بسرعة كبيرة". ووافق وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، مع تحذير يارون، وقال إنه يجب الاستعداد لسيناريو يتطور فيه الوضع الاقتصادي إلى اتجاهات سلبية.

وقال وزير الاقتصاد، نير بركات، إنه التقى مع عشرات المسؤولين في صناعة الهايتك الإسرائيلي، وأن "جميعهم حذروا من انهيار".

وقال يارون وغرينبرغ لبركات إن "الاقتصاد الإسرائيلي قد يدخل إلى كرة ثلج وسيكون من الصعب الخروج منها".

وأضاف يارون في محاولة لتوضيح أسباب خفض ميزانيات الوزارات، قائلا للوزراء إنه "بالرغم من معطيات الاقتصاد الكلي الممتازة للمرافق الاقتصادية، فإن التضخم ما زال أعلى من غايته، والأسواق المالية تتميز في الفترة الأخيرة بتذبذب، إلى جانب تراجع ملحوظ في سعر صرف الشيكل. وهذه الأمور مجتمعة تستوجب تحلي بالمسؤولية كبيرة في إدارة سياسة الحكومة من أجل كسب ثقة الأسواق".

وحذر يارون من أن "زيادة الميزانية بشكل غير مسؤول من شأنه أن يمس بشكل كبير بالاقتصاد. ويجب الامتناع عن سياسة مالية توسع الطلب في المرافق الاقتصادية بشكل أكبر وبذلك تزيد ضغوط التضخم بصورة تعرقل إعادة التضخم إلى مجال غايته ويرفع الفوائد في المرافق الاقتصادية".