اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران

29 عاما على مجزرة "الركع السجود" في الحرم الإبراهيمي

تصادف اليوم السبت، الذكرى الـ29 على ارتكاب مجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، التي راح ضحيتها 29 مصلياً على الأقل، إضافة إلى مئات الجرحى.

واقتحم المستوطن (باروخ غولدشتاين) المسجد الإبراهيمي في الخليل خلال صلاة الفجر وأطلق الرصاص المتفجر نحو المصلين مما أسفر عن استشهاد 29 فلسطينيا وإصابة العشرات.

وأغلقت قوات الاحتلال الحرم بعد تنفيذ المجزرة، ومنعت المصلين من الخروج، كما منع من هم خارج الحرم من الدخول لتقديم المساعدة للجرحى.

وأثناء تشييع جثامين الشهداء، أطلق الاحتلال رصاصه على المشيعين فاستشهد 19 آخرون، وعمت المظاهرات باقي المدن والقرى الفلسطينية ووصل عدد الشهداء إلى 60 شهيدا.

وعلى اثر المجزرة، أغلق الحرم الإبراهيمي 6 أشهر متتالية، وبعدها قسم الحرم بين المسلمين والصهاينة، وأغلق شارع الشهداء، ما أدى إلى إغلاق العديد من المحلات التجارية، إلى جانب إغلاق مداخل البلدة جميعها بالمكعبات الاسمنتية، باستثناء مدخل حاصرته قوات الاحتلال.

وردت المقاومة الفلسطينية على المجزرة ب5 عمليات استشهادية أدت لمقتل أكثر من 30 مستوطنا وإصابة المئات.

ولا تزال البلدة القديمة في الخليل محاصرة حتى اليوم.