إندونيسيا تعلق نشر قواتها في غزة استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا تقرير أمريكي: ترامب يفكر في عملية لم يجرؤ أحد على القيام بها من قبل المالية: رواتب الموظفين اليوم الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدناه 2000 شيكل نادي الأسير: الاحتلال يعتقل ما لا يقل عن 15 امرأة في قلقيلية الليلة الماضية إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إيران تقصف تل أبيب برؤوس حربية عنقودية ردا على مقتل لاريجاني سلطة جودة البيئة تضبط شاحنة نفايات إسرائيلية في بيت لحم وتعيدها إلى أراضي عام 48 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,253 والإصابات إلى 171,912 منذ بدء العدوان الجمعية الفلكية الفلسطينية : عيد الفطر يوم الجمعة ايران تهدد بضرب البنى التحتية للاحتلال .. الاحتلال يقصف أكبر منشآت الغاز في ايران بتنسيق أميركي 14 شهيداً وسط بيروت.. وإسرائيل تقر بإصابة موقع لليونيفيل الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس سفينة حربية أمريكية محملة بالمارينز تواصل طريقها نحو الشرق الأوسط بـ 10 آلاف قنبلة.. إسرائيل تدمر أكثر من 2200 هدف في إيران لبنان.. إسرائيل تقصف بجوار جسر لعزل جنوب نهر الليطاني عن شماله الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ويحتجز آخرين في مسافر يطا جنوب الخليل الرئيس الإيراني يعلن اغتيال وزير الاستخبارات اسماعيل الخطيب الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في بيتا قطر تندد باستهداف إسرائيل منشآت حقل بارس الإيراني

ضباط في شرطة الاحتلال: بن غفير يسعى إلى إشعال القدس المحتلة

قالت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر اان التوتر بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، والمفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، يتصاعد بشكل كبير ويوشك على الانفجار.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التوتر بين بن غفير وشبتاي يأتي وسط توقعات مخابرات الاحتلال بأن التوتر في الاراضي الفلسطينية سيتصاعد بشكل كبير خلال شهر رمضان، في آذار/مارس المقبل.

وبين أسباب التوتر بينهما، مطالبة بن غفير المتكررة بتوسيع عمليات هدم منازل فلسطينية وعمليات الشرطة في القدس المحتلة، فيما حذّر شبتاي من أن ذلك سيؤدي إلى غليان بين الفلسطينيين وعارض فرض إغلاقات على مناطق فلسطينية في المدينة.

وتأتي توقعات مخابرات الاحتلال بالتصعيد، على خلفية إعلان الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال عن بدء إضراب عن الطعام، في بداية شهر رمصان. وبحسب الصحيفة، فإن التوتر في القدس بات ملموسا منذ الآن، وأن جيش الاحتلال  والشاباك يوافقان على تحذيرات الشرطة من سياسة بن غفير.

وأضافت المصادر أن رئيس أركان جيش الاحتلال ، هيرتسي هليفي، ورئيس الشاباك، رونين بار، يعارضان سياسة بن غفير بشدة، وتحدثا مع شبتاي وعبرا عن دعمهما لمواقفه بهذا الخصوص.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاعتقاد السائد في الشرطة وفي جهاز الأمن الإسرائيلي عموما هو أن حملة "تركيز الجهد" الأمنية، التي أعلن عنها بن غفير في أعقاب عملية الدهس في مستوطنة "راموت" في القدس، صعّد التوتر وزاد من احتمالات تفجر أعمال عنف، وخاصة في أعقاب تصريحات بن غفير حول "إنجازات" نسبها لنفسه في هذا السياق.

وتباهى بن غفير، في شريط مصور استفزازي نشره من خلال تطبيق "تيك توك"، أنه في إطار الحملة الأمنية التي أعلن عنها، نصبت الشرطة في القدس المحتلة 199 حاجزا، وأجرت خلال خمسة أيام تفتيشا ضد أكثر من 11 ألف فلسطيني. وعقب ضباط شرطة كبار حاليون وسابقون بوصف أقوال بن غفير بأنها غير صحيحة وسخيفة، وأن لا علاقة للشرطة بمضمونها.

وأشارت المصادر إلى أن شبتاي يشعر أن بن غفير يسعى إلى إذلاله شخصيا، وأن هذا أحد أسباب التوتر بينهما. فعندما وصل بن غفير إلى موقع عملية الدهس صرخ على شبتاي بصوت مرتفع أمام المتواجدين في المكان وكاميرات الصحافيين، واتهمه بغياب ردع وطالب بمعرفة سبب عدم إسراع قوات الشرطة في العمل. ولم يستجب بن غفير لطلب شبتاي بأن "اهدأ ولا تصرخ" وأن يتحدثا على انفراد. وقال شبتاي في محادثات مغلقة لاحقا إن بن غفير "يدوس عليّ". كذلك يعبر بن غفير عن استخفافه بشبتاي من خلال التوجه إليه باسمه الشخصي بحضور مرؤوسيه.

وأيقن شبتاي، وفقا للصحيفة، أن بن غفير لن يمدد ولايته بسنة رابعة في المنصب، وعلى إثر ذلك بدأ يعبر عن اعتراضه على سياسة الوزير. وقال شبتاي خلال اجتماع مع ضباط شرطة إن "لا أحد سيقرر كيف نعمل". وبعث شبتاي، يوم الخميس الماضي، رسالة إلى أفراد الشرطة، دافع من خلالها عن الحق بالاحتجاج والتظاهر، خلافا لتعليمات بن غفير بقمع المتظاهرين ضد خطة الحكومة لإضعاف جهاز القضاء.

وقال شبتاي خلال مقابلة معه في القناة 12 التلفزيونية، أمس، إن "كرامة بن غفير في مكانها، وهو يقرر سياسة الشرطة، لكننا جميعا نخضع للقانون في دولة إسرائيل. وليس مقبولا علي التحدث إلى ضباط في موقع عملية. والقانون يمنح المفتش العام وقادة مناطق الشرطة صلاحيات، وليس بإمكان أحد أن يحل مكانهم من أجل ترجيح الرأي في مسألة كهذه أو تلك".

وقال ضابط في الشرطة إنه "نسمع عن تعليمات الوزير من وسائل الإعلام"، فيما قال ضابط آخر إنه وضع تطبيق "تيك توك" في هاتفه لأنه "من هناك أطلع على تعليماته" في إشارة إلى بن غفير.

ووفقا للمصادر، فإن قيادة الشرطة لا ترصد اهتماما من جانب بن غفير في عملها، خاصة في الحالات التي لا ترافقها تغطية إعلامية. وحتى الآن لم يُجر بن غفير أي جولة مهنية في مركز للشرطة منذ توليه المنصب. ولم يسعَ بن غفير إلى تنفيذ تعيينات في مناصب رفيعة في الشرطة، وخاصة لمنصب نائب المفتش العام، ولم يوفِ بتعهده بزيادة رواتب أفراد الشرطة، حسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن ضباط شرطة كبار اتهامهم لبن غفير بأنه يسعى إلى إشعال القدس المحتلة. "نحن عشية رمصان الآن، والجميع يحاولون تهدئة الوضع، لكنه جاء كي يشعله. أداؤه منفلت ويتصرف كهواة. وهو لا ينصت لأحد. وأي شيء عنده يعمل بموجب علاقات عامة، وهذا قد يكلفنا غاليا".