سلطات الاحتلال تستولي على أموال الأسرى والمحررين المقدسيين
استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، على أموال عدد من الأسرى والأسرى المحررين المقدسيين وذويهم بذريعة تلقيهم أموالا من السلطة الوطنية الفلسطينية.
واستولت سلطات الاحتلال على مبلغ قدره 120 ألف شيقل من الحساب البنكي للأسيرة المحررة إيمان الأعور ونجلها محمد، كما استولت على مبلغ قدره 113 ألف شيقل من حساب والدة الأسير المحرر صهيب الأعور ونجلها صهيب، عدا عن إغلاق حسابتهما البنكية، وذلك عبر إخبار العائلة برسالة عبر تطبيق "واتس اب".
وكانت قوات الاحتلال قد داهمت عشرات منازل الأسرى والأسرى المحررين في القدس المحتلة، واستولت على أموال ومقتنيات ثمينة، كما حجزت على الحسابات البنكية لعوائل الأسرى.
تأتي هذه الهجمة على الأسرى وذويهم بعد قرار ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير ووزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بالاستيلاء على أموال 87 أسيرا وأسيرا محررا من القدس المحتلة.
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن "الحكومة الإسرائيلية اليمينية الفاشية تشن عدوانا غير مسبوق ضد أهلنا في القدس يطال كل شيء".
ووصف فارس، في بيان صحفي، اليوم الخميس، ما يجري من ملاحقة لعائلات الأسرى، والمحررين، والحجز على ملايين الشواقل من أموالهم بذريعة تلقيهم مخصصات من السلطة الوطنية الفلسطينية، بمثابة نكبة متجددة، يُنفذها الاحتلال بأدوات مستحدثة، حاول ترسيخها فعليا منذ سنوات، إلى أنّ اعتلت الحكومة التي يقودها الوزير المتطرف "بن غفير" سدة الحكم، حتى وصلت ذروتها.