مجلس الوزراء يقرر البدء بإرسال الدفعة الأولى من المساعدات إلى سوريا وتركيا
قرر مجلس الوزراء البدء بإرسال الدفعة الأولى من المساعدات إلى سوريا وتركيا كمساهمة من الشعب الفلسطيني في مساعدة منكوبي الزلزال.
وكلف المجلس، في جلسته التي عقدها اليوم الإثنين، في مدينة رام الله برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية، الوزراء بالتواصل الميداني مع المواطنين والمؤسسات والدوائر الحكومية في المحافظات لمناقشة القضايا التي تهم المواطنين، وتعزيز صمودهم، في ظل الظروف الصعبة المحيطة بنا وبقضيتنا الوطنية، والتأكيد على التزامات الحكومة في الجوانب التنموية، في جميع المدن والبلدات والقرى والمخيمات، خاصة في مدينة القدس، وجميع المناطق المستهدفة باعتداءات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي والتعدي على المنازل والممتلكات.
وقرر اعتبار يوم السبت (18/2/2023) الموافق السابع والعشرين من رجب لعام 1444هجري، عطلة رسمية لمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج.
وصادق مجلس الوزراء على العقود المتعلقة بالمحامين المترافعين عن الأسرى، واعتمد تعرفة الكهرباء للعام 2023، وكلف سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ومجلس تنظيم الكهرباء بضمان وصول دعم التعرفة الذي تقدمه الحكومة للمواطنين.
وقرر الإحالة النهائية لعدد من مشاريع صيانة المدارس في مناطق مختلفة، وتشكيل لجنة لفتح عطاء إنشاء مستودعات لتخزين المحروقات في فلسطين، إضافة لإحالة عدد من القوانين لدراستها من قبل جهات الاختصاص.
وكان مجلس الوزراء قد ناقش، خلال الجلسة، العديد من القضايا السياسية، والمالية، والإدارية، والتنموية، في ضوء السياسات والممارسات التصعيدية الإسرائيلية، وما يترتب عليها من تحديات، توجب انتهاج سياسات، واتخاذ قرارات، تخفف من آثارها على المواطنين.
كما ناقش المجلس ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات ومضايقات، تستهدف المس بحقوقهم، ودعا الصليب الأحمر الدولي إلى زيارة المعتقلين، والاطلاع على أوضاعهم والعمل على حمل سلطات الاحتلال للتوقف عن إجراءاتها التي تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وتوقف مجلس الوزراء عند ذكرى الإسراء والمعراج التي تحل يوم السبت المقبل، والمعاني والدلالات التي تكتسبها الذكرى العطرة، بينما يتعرض مسرى المصطفى ومعراجه إلى السماء لتحديات غير مسبوقة.
ودعا إلى تضافر الجهود العربية والإسلامية، لنصرة القدس وأهلها الذين يدافعون عن قبلة المسلمين الأولى التي لا تقل شأنا عن الكعبة المشرفة، والذين يؤكدون بإيمانهم العميق، وإرادتهم الصلبة، رفضهم لأي إجراءات أو سياسات تهويدية تستهدف المس بحرمة مقدساتهم الإسلامية والمسيحية.
كما دعا أبناء شعبنا والعالمين العربي والإسلامي إلى إحياء ذكرى هذا العام على نحو استثنائي بالنظر لارتفاع وتيرة الهجمة الإسرائيلية عنفا وبطشا وتهويدا على المدينة وسكانها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، خاصة ما يتعرض له مسرى النبي من انتهاك صارخ لحرمته ومس بقدسيته.