خشية خسائر ضخمة.. إسرائيل تخفف القيود على النشاط الاقتصادي "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025 وزير المالية الاحتلال: قريباً.. سترون الضاحية الجنوبية في بيروت كما خان يونس في غزة! توافق «خليجي - أوروبي» على أهمية وقف الحرب واستقرار المنطقة فلسطين تشارك في معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر وزير المالية الإسرائيلي يهدد بتدمير بيروت مثل خانيونس إصابة 3 جنود إسرائيليين في جنوب لبنان الجيش الإيراني يعلن إسقاط 7 مسيّرات إسرائيل انتقلت للمرحلة الثانية من الحرب على ايران الاحتلال ينصب بوابتين حديديتين عند مدخلي مرج نعجة والزبيدات شمال أريحا نتنياهو يزور قاعدة جوية جنوب إسرائيل ويشيد بالتعاون العسكري مع الولايات المتحدة إصابات واعتقال ومداهمات خلال اقتحامات الاحتلال قرى وبلدات برام الله إيران تطلق أكثر من 500 صاروخ و2000 مسيّرة منذ بداية الحرب قوات الاحتلال تغلق منطقة المطينة في حوسان غرب بيت لحم بمسيّرات إيرانية.. استهداف حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وإجبارها على الابتعاد عن مضيق هرمز إيران: مستعدون لمواجهة غزو بري أمريكي ونرفض أي مفاوضات مع واشنطن لجنة الطوارئ الفلسطينية تدعو النازحين من أبناء شعبنا التوجه إلى مركز سبلين الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 102 شهيد و638 جريحا قرار إسرائيلي بمنع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى هجمات متبادلة واشتباكات بين حزب الله وإسرائيل: إصابة ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان

سلفيت تشيّع جثمان الشهيد مثقال ريان

شيّعت جماهير غفيرة ظهر اليوم الأحد، جثمان الشهيد مثقال ريان (27 عامًا) الذي ارتقى برصاص مستوطنين في قرية قراوة بني حسان غرب سلفيت.

وانطلق موكب التشييع الشهيد من أمام مركز الطوارئ في سلفيت بجنازة عسكرية، وصولا الى مسقط رأسه لالقاء نظرة الوداع عليه ثم مواراته الثرى في مقبرة بلدة قراوة بني حسان.

واستقبلت والدة الشهيد نجلها بالدموع، وعانقته وقبلته. وتحدثت لـ معا بحرقة قائلة "لم أكن أعلم أن القدر والذي أؤمن به سيكون قاسيا على مثقال حبيب قلبي الى هذه الدرجة، كان كل حياتي، أولاده الثلاثة أصبحوا ايتاما، ماذا سأقول لهم عند سؤالهم عن والدهم، لم يفرح بنجله الذي لم يتجاوز عمره الشهر، كان يخطط لفرحة طهوره ولكن القدر لم يمهله." وتضيف" لم اعرف أن مثقال كان يودعني، تركني وترك أولاده، يوم الجمعه جاء لزيارتنا ومعه فنجان للتذكار لي، قالي لي اشتريته لك، وكأنه يريد أن يقول لي أن القدر سيحرمني منه، وكان الوداع الاخير"، مضيفة بدموع الحرقة والألم" خرج بالصباح دون أن يودع زوجته وأولاده الثلاثة ليعود لهم شهيدا".

 

وهتف المشيّعون هتافات وطنية تمجد الشهيد، وتندد بجرائم الاحتلال ومستوطنيه.

 

وكانت وزارة الصحة أعلنت أمس استشهاد الشاب مثقال ريان برصاص مستوطنين في رأسه، بعد اعتداء مستوطنين على مزارعين وأراضيهم في المكان.