تأجيل هدم بناية سكنية بوادي قدوم شرق القدس
تعتزم سلطات الاحتلال تأجيل هدم بناية تضم 12 شقة سكنية، يقطنها أكثر من 100 فرد، في حي وادي قدوم ببلدة سلوان شرقي مدينة القدس، كان من المقرر أن يتم الهدم غداً الثلاثاء، إثر ضغوطات دولية على الحكومة الإسرائيلية.
وذكرت وسائل إعلام عبرية بأن السفارة الأميركية وسفراء دول أوروبية في تل أبيب، توجهوا لمكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وطالبوه بتعليق عملية الهدم التي سعى ما يسمى "وزير الأمن القومي" إيتمار بن غفير، للتعجيل بها.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11" بأن موعد الهدم تأجل إلى موعد غير محدد، وأن التأجيل جاء في أعقاب الضغوطات التي مارستها الإدارة الأميركية؛ فيما نفى بن غفير أن يكون هناك تأجيل، زاعماً بأن وسائل الإعلام حدد جدولاً زمنياً للهدم وافترضت لاحقاً التأجيل.
وقال بن غفير في تعليق أوردته الهيئة: "أنتم تطرحون جميع العديد من الجداول، غداً بعد غد، اليوم، أمس. سيتم إخلاء المبنى، هناك خطة منظمة لن أفصح عنها"، علماً بأنه كان قد شدد أمس على أن "حكم القانون يجب أن يطبق- هذه هي سياستي".
وأفادت تقارير بأن شرطة الاحتلال تستعد لتنفيذ عملية الهدم والتهجير التي تستهدف نحو 100 مقدسي بينهم 42 طفلاً، يوم الثلاثاء أو الأربعاء من الأسبوع الجاري، وبأن الشرطة رصدت 500 عنصر لتأمين عملية الهدم التي كان من المقرر لها أن تستمر لأكثر من 24 ساعة.