عراقجي يحذر من “عمل متهور” أمريكي وسط تقارير إسرائيلية عن استعدادات لضربة محتملة لإيران الطقس: أجواء شديدة الحرارة .. والحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 4 درجات مئوية بيت لحم: الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مخيم الدهيشة ويعلق منشورات تهديدية ترامب: علقت الهجمات على إيران لإتاحة فرصة للتوصل إلى اتفاق سريع 7 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال أنحاء متفرقة في قطاع غزة مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء في مادما جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مدينة نابلس واشنطن وطهران نحو تهدئة مؤقتة وسط جهود لمنع تجدد المواجهة الاتحاد الأوروبي يفرض وسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 95 شخصا وفد وزاري يبدأ جولة ميدانية في قرى محافظة نابلس المتضررة من جرائم الاحتلال إيطاليا تقدم حزمة دعم للموازنة بقيمة 10 ملايين يورو لتعزيز القطاع الصحي في فلسطين وكالة "فارس": لا اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والأخبار بشأنه كاذبة العميد ناصر أبو حناني يتفقد عمل دوريات الشرطة أمام محطات الوقود في الخليل الاحتلال يصيب شابا بالرصاص ويشرع بشق طريق استيطاني في مخيم الجلزون الاحتلال يخطر بهدم سبعة منازل في نحالين غرب بيت لحم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة الرئيس عباس يتسلّم التقرير السنوي لمجلس القضاء الأعلى لعام 2025 الرئيس يتسلم التقرير السنوي لجهاز الاستخبارات العامة ويشيد بجهود منتسبيه في صون الأمن وسيادة القانون مستوطنون يوسعون بؤراً استيطانية شمال رام الله ويقتحمون سنجل

رام الله: اختتام أعمال مؤتمر "فلسطين 2023، إلى أين؟"

اختتمت، أعمال مؤتمر "فلسطين 2023، إلى أين؟" الذي نظمه معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، بمشاركة مجموعة من القيادات السياسية الفلسطينية، ودبلوماسيين، وأكاديميين، وخبراء وباحثين فلسطينيين، وعرب.

وناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام ثلاثة محاور، وهي: التحولات والتغيرات الجيواستراتيجية في البيئة الخارجية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية، والمحور الثاني الغايات الوطنية والتوجهات والأولويات الإستراتيجية، والمحور الأخير واقع ومؤشرات الوضع الفلسطيني الداخلين واستراتيجيات المواجهة.

وخرج المؤتمر عبر جلساته بمجموعة من التوصيات، أهمها: ضرورة بناء إستراتيجية وطنية موحدة، لمواجهة التحديات وإدارة الصراع مع الاحتلال، وتوسيع المقاومة الشعبية في كل مجالاتها، وعلى أهمية تحقيق المصالحة.

وأوصى المشاركون بضرورة عدم التفريط بالمنجزات الفلسطينية، وضرورة المراكمة عليها، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وضرورة العمل على تعزيز الصمود الوطني، وتصليب الجبهة الداخلية، وتعزيز الحوار المجتمعي، وخلق آليات تشاركية وديمقراطية توافقية.

كما شدد المؤتمرون على ضرورة تعزيز صمود أهالي القدس، أمام محاولات التهجير والتهويد، ويجب أن تكون أولوية وفق خطة استراتيجية فلسطينية شاملة.

وفي المجال الاقتصادي، شدّد المشاركون على ضرورة تحديد السمات الجغرافية-الديمغرافية والقانونية والمؤسسية لاقتصاد وطني، وفق استراتيجيات التكيف والصمود، والانفكاك التدريجي عن اقتصاد دولة الاحتلال، مع عدم التعاطي مع الضغوط لمقايضة الحقوق الوطنية الفلسطينية، مقابل "مكاسب" اقتصادية يتم تقديمها للشعب الفلسطيني، والحاجة الى قانون فلسطيني خاص بالشباب، يتواءم مع القوانين الدولية ذات العلاقة بالشباب، ويتوافق مع الخصوصية الفلسطينية.

كما أكدوا ضرورة عدم الانجرار خلف الأصوات المطالبة بحل السلطة، مع ضرورة البناء على الإنجازات التي تحققت بمختلف الاصعدة، لتكون أساسا ترتقي بموجبه السلطة الفلسطينية الى دولة، وعلى ضرورة إبراز الخطاب الديني المعتدل، لمواجهة التطرف الفكري، وتوظيف هذا الخطاب في صياغة وعي الاجيال كبديل للخطاب التكفيري المتطرف، والذي يهدد السلم الاهلي واستقرار المجتمعات التي يتغلغل بها.

وعلى صعيد الجاليات الفلسطينية والعربية، أوصى المشاركون بضرورة العمل من أجل تعزيز دور نشاط وفاعلية الجاليات الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها، واستثمار علاقات الجاليات العربية والإسلامية داخل المجتمعات المحلية بأماكن تواجدها، لخدمة القضية الفلسطينية.

وعلى الصعيد العربي والإقليمي، دعا المشاركون إلى استثمار رفض الشعوب العربية للتطبيع مع دولة الاحتلال، والبناء على ما ظهر جليا خلال مونديال قطر، سواء على أرض قطر، او عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإلى ضرورة تصويب العمل في البعدين القومي والإسلامي، وإعادة النظر بالعلاقات البينية إقليمياً، ودولياً، دون الحاجة للانضواء في محور من المحاور، بل الانفتاح على الدول ذات المواقف الداعمة لفلسطين.

وشدد المشاركون على أهمية العمل من أجل تغيير الصورة الذهنية التي تحاول دولة الاحتلال تسويقها، بأنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، من خلال فضح ممارساتها ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وضرورة مواجهة الاستيطان وعصابات المستوطنين، والتنبه للخطر الاستراتيجي للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، والذي يتبناه اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال.

وفي ختام المؤتمر، شكر مدير عام المعهد اللواء المتقاعد حابس شروف، المشاركين كافة، وأكد أن هذا المؤتمر الاستشرافي فرصة هامة لمشاركة الأفكار، وإثراء النقاش بين النخب وصناع القرار، في القضايا التي تهم الكل الفلسطيني.