من هرمز إلى باب المندب.. "رويترز": الحوثيون يحطمون خطة ترامب ويضعونه أمام خيارين أحلاهما مرّ الرجوب ممثلاً لفلسطين في المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي مركز شرطة دورا يضبط حافلة مخصصة لنقل الطلاب خلال متابعة دوريات الشرطة للحافلات والتأكد من مدى التزامها بشروط السلامة والحمولة القانونية، إصابتان جراء اعتداء مستوطنين عليهما شرق سلفيت الاحتلال يحتجز متضامنا أجنبيا ويشدد إجراءاته العسكرية عند مدخل المغير قوات الاحتلال تقتحم بلدة عناتا شمال القدس الشيخ يبحث هاتفيا مع وزير خارجية المغرب التطورات بالمنطقة والوضع في فلسطين مستوطنون يهاجمون قرية دير جرير شرق رام الله انتشال جثامين 17 شهيداً من تحت الأنقاض في غزة ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي ربما قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها مباشرة فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة قوات الاحتلال تقتحم اليامون سلطة الأراضي والبنك الدولي يبحثان سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع التسجيل العقاري الاحتلال يطلق قنابل الغاز قرب مخيم قلنديا الاحتلال يحتجز عشرات المركبات ويعيق حركة المواطنين عند حاجز بيت اكسا "هيئة مقاومة الجدار": ارتفاع النشاط التخطيطي لتوسعة المستوطنات في الضفة بما فيها القدس "الهلال الأحمر" يتسلم عند حاجز جبارة جنوب طولكرم شابا مصابا بالرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة اعتقال مواطن من المزرعة الغربية واقتحام أبو شخيدم

الجيش والمخابرات الإسرائيلية يتوقعون تصعيدا في الأشهر القريبة

استشهد 17 فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مطلع العام الحالي، بينهم اثنان استشهدا في جنين فجر اليوم، الخميس. وأشار تقرير في صحيفة "هآرتس" إلى أن هذه وتيرة أكثر من مضاعفة قياسا بعدد الشهداء في العام الماضي، الذي كان مرتفعا.

وأفادت الصحيفة بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، هيرتسي هليفي، الذي كانت أول جولاته في الضفة، "لم يسمع تقييمات متفائلة من قيادة المنطقة الوسطى للجيش ومن شعبة الاستخبارات العسكرية ومن الشاباك.

وبحسب أجهزة الأمن الإسرائيلية، فإن موجة العمليات المسلحة الفلسطينية، التي بدأت في آذار/مارس الماضي، لم تتراجع والإنذارات حول تخطيط فلسطينيين لعمليات ما زالت مرتفعة. ويصف ضباط المخابرات الإسرائيليون هذه العمليات بأنها مبادرات فردية بمعظمها، إلى جانب عدد قليل من العمليات التي نفذها ناشطون في فصائل فلسطينية. وأضافوا أن الجمهور الفلسطيني الواسع لا يشارك في "أعمال عنف" ومظاهرات كبيرة هي مشهد نادر.

 

وتمتنع أجهزة الأمن الفلسطينية عن إدخال قواتها إلى منطقتي نابلس وجنين. ووفقا للصحيفة، فإنه "من الجائز أن هذا مرتبط باستياء ناجم عن تقليص رواتب أفراد الأمن الفلسطينيين بنسبة 20%". إلا أن حمدي أبو دية (40 عاما) الذي استشهد، أول من أمس، بادعاء أنه أطلق النار على حافلة إسرائيلية في حلحول، كان من أفراد الأمن الفلسطيني حسب الصحيفة.

ويعتبر جهاز الأمن الإسرائيلي أن شرارة تصعيد آخر يمكن أن تنطلق من المسجد الأقصى، وخاصة في شهر رمضان المقبل.