قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

كريم يونس: مستعد لتقديم 40 عامًا أخرى من عمري من أجل فلسطين وحرية شعبنا

قال الأسير المُحرر كريم يونس انه مستعد لتقديم 40 عامًا أخرى من عمري من أجل فلسطين وحرية شعبنا.

وسرد يونس تفاصيل الليلة الأخيرة له في السجن عقب انتهاء محكوميته البالغة 40 سنةً، ورسالة الأسرى في سجون الاحتلال .

وأوضح يونس، في تصريحات للصحفيين من أمام المقبرة بعد زيارته والديه اللذين توفيا وهو في السجن، أن إدارة السجون اقتحمت غرفته ليلًا ونقلته بشكل مفاجئ إلى الخارج.

وقال: "نقلوني من مركبة إلى أخرى، وهو ما زاد انفعالي حتى تركوني عند محطات الباصات وطلبوا مني التوجه من خلالها إلى عارة (مكان سكنه)".

وأضاف "وجدت بعض العمال الفلسطينيين واتصلت بأهلي من هواتفهم حتى وصل أشقائي".

وأكد يونس أن لديه "استعداد لتقديم 40 سنة أخرى من أجل حرية شعبنا"، مشددًا على أن "هذه العزيمة والعطاء موجودة لدى كل الأسرى، وعزاؤنا أنهم متحدون أمام همجية الاحتلال".

وأشار إلى أنه ترك خلفه الكثير من الأسرى، بعضهم "يحمل الموت على أكتافه".

وعن شعوره لحظة تحرره، قال يونس: "لم أشعر بأي شيء حاليًا، ولا يوجد بداخلي ما أشعر به. لا أستطيع أن أتحدث عما بداخلي وشعوري. اليوم استنشقت الهواء ورأيت الشمس، وقد أتعود على ذلك مع الأيام المقبلة".

وأكد أن "شعبنا بأكمله يستحق كل تعظيم سلام، وأسرانا يدعون للوحدة الوطنية لأنها قانون الانتصار".

وأفرجت قوات الاحتلال، فجير الخميس، عن الأسير يونس في مدينة “رعنانا” داخل الأراضي المحتلة، بعيدًا عن منزل عائلته ومكان استقباله في عارة.

وكان يونس واحد من 25 أسيرًا اعتُقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، ورفض الاحتلال على مدار عقود الإفراج عنهم.