الليكود والصهيونية الدينية يتفقان على توسيع البؤرة الاستيطانية في الخليل
ينص الاتفاق الائتلافي بين حزبي الليكود والصهيونية الدينية على توسيع البؤرة الاستيطانية في مدينة الخليل، ودفع إجراءات لسحب الجنسية من مواطنين عرب ومقدسيين.
ووقع الليكود مع كتلة "يهدوت هتوراة" اتفاقا ائتلافيا الليلة الماضية، تمهيدا لتنصيب الحكومة الإسرائيلية الجديدة في الكنيست غدا الخميس.
ويقضي أحد البنود في الاتفاق بين الليكود والصهيونية الدينية، بدفع إجراءات تشريعية تسمح بسحب الجنسية والاقامة من العرب في القدس بادعاء إدانتهم بمخالفات وإبعادهم إلى مناطق السلطة الفلسطينية، وفق ما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، اليوم الأربعاء.
وناقش الكنيست عدة مرات في الماضي مشروع قانون مشابه، قدمه عضوا الكنيست آفي ديختر من الليكود وأوريت ستروك من الصهيونية الدينية، إلا أنه لم يتم سنّه. والجديد الآن هو أن مشروع القانون هو جزء من الاتفاق الائتلافي، الذي يتضمن بندا حول سن قانون فرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين.
ويقضي بند آخر في الاتفاق بين الليكود والصهيونية الدينية بالتزام الحكومة المقبلة بتوسيع البؤرة الاستيطانية في الخليل، إلى جانب بنود أخرى تنص على توسيع الاستيطان في الضفة.