جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين وإصابة ضابط بصاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان الإمارات تنفي مزاعم إسرائيلية عن استهدافها منشأة لتحلية المياه بإيران الحرس الثوري الإيراني سيصعّد عملياته الليلة: زيادة هجمات المسيرات 20% والصواريخ 100% مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة بين قريتي اللبن الشرقية ويوسف الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ويحمل الاحتلال المسؤولية وزير الخارجية الصيني: حل الدولتين هو الحل العادل الوحيد والمعترف به على نطاق واسع للقضية الفلسطينية إيران تعلن استخدم صواريخ جديدة في ضرباتها على إسرائيل الاحتلال يدمر خط مياه في سبسطية شمال غرب نابلس لبنان: 394 شهيدا و1130 جريحا منذ بدء العدوان الإسرائيلي الراهن سفير إسرائيلي: الحملة العسكرية ضد إيران ستستمر أسابيع فقط إيران: إذا لم يتوقف استهداف البنية التحتية فسنتخذ إجراءات مماثلة الرئيس ينعى المؤرخ والمفكر الفلسطيني البروفسور الوليد الخالدي مستغلة استمرار إغلاقه: جماعات "الهيكل" تطلق حملة متصاعدة لفرض "قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى ضربة موجعة لمانشستر سيتي قبل مواجهة ريال مدريد الاحتلال يقتحم عدة بلدات في محافظة القدس قوات الاحتلال تقتحم بيتا وعراق بورين جنوب نابلس هيئة البترول: لم يدخل غاز طهي لغزة اليوم والاحتلال أعاد الشاحنات فارغة لبنان: ارتفاع أعداد النازحين بمراكز الإيواء إلى أكثر من 117 ألفا إيران تعلن رسما: انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده شهداء وجرحى جراء تواصل غارات الاحتلال على لبنان

افرج عنها قبل يومين- اصابة المحررة دينا جرادات بجلطة دماغية

نقلت الأسيرة المحررة دينا جرادات (24 عاما) إلى المستشفى في مدينة جنين، بعد أن أصيب بجلطة دماغية، وتردي وضعها الصحي نتيجة الإهمال الطبي داخل المعتقلات الإسرائيلية، حيث لم تتلقى العلاج وحرمانها من بعض أدويتها خلال اعتقالها.

 

ودخلت المحررة جرادات، مساء السبت، للمستشفى للمرة الثانية منذ الإفراج عنها يوم الجمعة الماضي، إثر وعكة صحية ألمت بها نتيجة حرمانها من الدواء عدا عن معاناتها مع المرض من الاستسقاء الدماغي وأمضت داخل المعتقلات عدة أشهر.

ودخلت المحررة جرادات للمستشفى للمرة الثانية منذ الإفراج عنها، حيث كانت المرة الأولى بعد ساعة واحدة من الإفراج، وأمس تردى وضعها الصحي مجددا وتم نقلها مرة أخرى للمستشفى مع تبيان وجود علامات مرضية جديدة لم تكن قبل الاعتقال".

وبدأت المحررة جرادات تشعر بتخدر في قدميها ويديها ونصف وجهها الأيمن مع عدم القدرة على الحركة الكاملة، وبينت الفحوصات الأولية أنها تخثر في الدم ومؤشرات جلطة بسبب عدم إعطائها دواء الأسبرين المميع للدم خلال الاعتقال رغم طلبها المتكرر لهم بضرورة تناول هذا الدواء.

وقالت جرادات "عندما تم الإفراج عني أخرجوني من قسم الأسيرات وبقيت أدخل البوسطة لأكثر من 4 ساعات ونقلوني إلى حاجز سالم، حيث كان أهلي ينتظروني هناك، وبعدها نقلوني إلى حاجز الجلمة لتنغيص فرحة الإفراج".

وأضافت "خلال مكوثي في البوسطة هذه الفترة كان درجة الحرارة متدنية جدا، وكلما طالبت برفع درجة الحرارة وإيقاف التبريد فعلوا العكس، وعندما أطلق سراحي لم أعي ما يدور حولي من شدة الألم".

وذكرت جرادات "عانيت من الإهمال الطبي داخل المعتقل، فعندما احتجت لعملية شفط السوائل من النخاع الشوكي، نقلوني للمستشفى بعد أن ساءت صحتي واحتجاج الأسيرات وإغلاق القسم من قبل الأسيرات مما اضطرت إدارة مصلحة السجون لنقل للمستشفى".

وأضافت "تم نقلي لمستشفى رمبام في البوسطة، حيث كنت وقتها لا أستطيع الجلوس في البوسطة ويداي وأقدامي مكبلة بالحديد، وتمت العملية وأنا مكبلة ولحظة انتهاء العملية نقلت مباشرة للسجن في البوسطة، علما أنني احتاج للنوم على ظهري لمدة ساعتين دون حركة".

واختتمت بالقول "عندما اعتقلت حولت إلى مركز تحقيق الجلمة في ظروف صحية صعبة وعزل انفرادي، وبعد يومين منعت من الدواء لمدة أسبوعين كما حرمت من الفراش، حيث كنت أنام على سرير حديدي كما ووضعوني بجانب زنازين معتقلين جنائيين".