اجتماع عربي لتطوير خدمات نقل الدم وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم جباليا تشييع جثمان الشهيد بهاء النتشة بعد أيام من احتجازه مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو هندي ويستولون على 130 رأساً من الأغنام "أوبك بلس" تبقي أهداف إنتاج النفط دون تغيير في تشرين الثاني المقبل الرجوب يبحث تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين فلسطين والكويت مفتي القدس يبحث في الدوحة تطورات الأوضاع في القدس وفلسطين وصول خمسة أسرى محررين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس أسعار المحروقات والغاز المحدثة لشهر تشرين الأول الاحتلال يقتحم البيرة الجالية الفلسطينية في بريمن تنظم وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة الطقس: غائم بوجه عام ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام الاحتلال يهدم صرح الشهداء في جامعة بيرزيت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية.. من بينهم سيدة وأطفال إصابات إحداها خطيرة بقصف الاحتلال خان يونس الاحتلال يعتقل شابا وسيدة من مدينة رام الله مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويستولون على جرار زراعي في برقة جيش الاحتلال يستعد لعملية جديدة ضد إيران بمشاركة أميركية أو بشكل مستقل في اليوم العالمي للإسكان: الاحتلال دمر 82% من إجمالي المباني في قطاع غزة

افرج عنها قبل يومين- اصابة المحررة دينا جرادات بجلطة دماغية

نقلت الأسيرة المحررة دينا جرادات (24 عاما) إلى المستشفى في مدينة جنين، بعد أن أصيب بجلطة دماغية، وتردي وضعها الصحي نتيجة الإهمال الطبي داخل المعتقلات الإسرائيلية، حيث لم تتلقى العلاج وحرمانها من بعض أدويتها خلال اعتقالها.

 

ودخلت المحررة جرادات، مساء السبت، للمستشفى للمرة الثانية منذ الإفراج عنها يوم الجمعة الماضي، إثر وعكة صحية ألمت بها نتيجة حرمانها من الدواء عدا عن معاناتها مع المرض من الاستسقاء الدماغي وأمضت داخل المعتقلات عدة أشهر.

ودخلت المحررة جرادات للمستشفى للمرة الثانية منذ الإفراج عنها، حيث كانت المرة الأولى بعد ساعة واحدة من الإفراج، وأمس تردى وضعها الصحي مجددا وتم نقلها مرة أخرى للمستشفى مع تبيان وجود علامات مرضية جديدة لم تكن قبل الاعتقال".

وبدأت المحررة جرادات تشعر بتخدر في قدميها ويديها ونصف وجهها الأيمن مع عدم القدرة على الحركة الكاملة، وبينت الفحوصات الأولية أنها تخثر في الدم ومؤشرات جلطة بسبب عدم إعطائها دواء الأسبرين المميع للدم خلال الاعتقال رغم طلبها المتكرر لهم بضرورة تناول هذا الدواء.

وقالت جرادات "عندما تم الإفراج عني أخرجوني من قسم الأسيرات وبقيت أدخل البوسطة لأكثر من 4 ساعات ونقلوني إلى حاجز سالم، حيث كان أهلي ينتظروني هناك، وبعدها نقلوني إلى حاجز الجلمة لتنغيص فرحة الإفراج".

وأضافت "خلال مكوثي في البوسطة هذه الفترة كان درجة الحرارة متدنية جدا، وكلما طالبت برفع درجة الحرارة وإيقاف التبريد فعلوا العكس، وعندما أطلق سراحي لم أعي ما يدور حولي من شدة الألم".

وذكرت جرادات "عانيت من الإهمال الطبي داخل المعتقل، فعندما احتجت لعملية شفط السوائل من النخاع الشوكي، نقلوني للمستشفى بعد أن ساءت صحتي واحتجاج الأسيرات وإغلاق القسم من قبل الأسيرات مما اضطرت إدارة مصلحة السجون لنقل للمستشفى".

وأضافت "تم نقلي لمستشفى رمبام في البوسطة، حيث كنت وقتها لا أستطيع الجلوس في البوسطة ويداي وأقدامي مكبلة بالحديد، وتمت العملية وأنا مكبلة ولحظة انتهاء العملية نقلت مباشرة للسجن في البوسطة، علما أنني احتاج للنوم على ظهري لمدة ساعتين دون حركة".

واختتمت بالقول "عندما اعتقلت حولت إلى مركز تحقيق الجلمة في ظروف صحية صعبة وعزل انفرادي، وبعد يومين منعت من الدواء لمدة أسبوعين كما حرمت من الفراش، حيث كنت أنام على سرير حديدي كما ووضعوني بجانب زنازين معتقلين جنائيين".