الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت وفد فلسطيني برئاسة المفتي العام يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يهدم نصبا تذكارية للشهداء في نابلس

جسده أشبه بهيكل عظمي.. أم ناصر أبو حميد تتمكن من احتضانه

تمكّنت عائلة الأسير ناصر أبو حميد المصاب بالسرطان، والذي يواجه وضعًا صحيًا حرجًا جدًا، من زيارته اليوم الاثنين في سجن "عيادة الرملة"، حيث استمرت الزيارة لـ45 دقيقة، بحضور طاقم من الصليب الأحمر، وقد تمكنت والدته في نهايتها من احتضانه.

وأوضح نادي الأسير، في بيان له، أنّه جرى إحضار ناصر على سرير، وتحدث بكلمات محدودة مع عائلته، وكانت ترافقه أنبوبة الأوكسجين طوال الوقت.

وبحسب شقيقه ناجي، فإن الكلمات كانت تصدر منه بشكل متقطع، ومن الواضح أنّه أصبح لديه مشكلة بالذاكرة، كما أنّ الورم بارز من صدره، وجسده أشبه بهيكل عظمي.

وكانت إدارة سجون الاحتلال نقلت أبو حميد يوم أمس إلى مستشفى "أساف هروفيه" بعد ارتفاع في درجة حرارته، وهبوط في دقات القلب، وأعادته مساء إلى سجن "الرملة"، حيث يقبع مؤخرًا، إلى جانب الأسرى المرضى.

والأسير ناصر أبو حميد البالغ من العمر 50 عاما، تم تشخيص إصابته بسرطان الرئة في شهر آب/ أغسطس العام الماضي، وواجه على مدار أكثر من عام، رحلة طويلة نفّذت خلالها إدارة سجون الاحتلال بحقّه جريمة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء)، إلى أنّ وصل لهذه المرحلة الحرجة جدًا، وهو معرض لخطر الاستشهاد في أية لحظة، علمًا أنّ جميع المحاولات القانونية التي جرت في سبيل الإفراج عنه فشلت، ورفض الاحتلال الإفراج المبكر عنه رغم ما وصل إليه.