قوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بالجرافات تقتحم محيط مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة واعتقال العشرات في علار وصيدا وبلعا بطولكرم شهيد برصاص الاحتلال شمال شرق مدينة غزة وفاة مسنة جراء البرد القارس جنوب قطاع غزة رئيس كوبا يحذر واشنطن من مغبة شن عدوان على بلاده موسكو تستبعد التوصل لاتفاق ودي حول أوكرانيا وفاة لاعب مصري شاب بعد تدخل قوي داخل الملعب الاحتلال يهدم عدة بركسات جنوب الخليل إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل إندونيسيا: استمرار البحث عن 80 مفقودًا بعد انهيار أرضي الخارجية الإيرانية: نواجه حربا مركبة وردنا سيكون موجعًا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,660 والإصابات إلى 171,419 مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى سبب مثير وراء غياب ترامب عن نهائي السوبر بول قمع عنيف للأسيرات في سجن "الدامون" بسبب "ملاعق سلطة" إصابة برصاص الاحتلال شرقي مدينة غزة وسط عمليات تجريف ونبش قبور وقصف مكثف مستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين في دوما جنوب نابلس مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة الاحتلال يواصل عدوانه على مناطق شمال شرق القدس ويقتحم مخيم قلنديا جيش الاحتلال يعلن التعرف واستعادة جثة الأسير الأخيرة من غزة

اكتشاف خمسة فيروسات جديدة في الخفافيش

اكتشف علماء من أستراليا والصين خمسة فيروسات جديدة في الخفافيش يمكن أن تنتقل إلى البشر، أحدها يرتبط ارتباطا وثيقا بالفيروس التاجي المستجد المسبب للجائحة.


وتشير صحيفة The Telegraph إلى أن الخفافيش المصابة بهذه الفيروسات تعيش في جنوب الصين بمحافظة يُونَّان على الحدود مع لاوس وميانمار، وقد جمع العلماء هذه الفيروسات من 149 خفاشا خلال أعوام 2015-2019.

ويوضح الباحثون أن "من بين هذه الفيروسات، فيروسا يرتبط ارتباطا وثيقا بالفيروس التاجي والفيروس التاجي المستجد SARS-CoV-2 и SARS-CoV، مع وجود خمسة اختلافات في الحمض النووي بينه وبين الفيروس التاجي المستجد".

وللفيروس BtSY2 الأقرب إلى الفيروس التاجي المستجد منطقة مستقبلات مشابهة لفيروس SARS-CoV-2 ، التي بواسطتها يثبت على خلايا جسم الإنسان.

ووفقا للبروفيسور إيدي هولمز، عالم الفيروسات بجامعة سدني، فإن فيروسات مماثلة للفيروس التاجي المستجد منتشرة بكثرة في الخفافيش التي تعيش في الصين، وهناك مخاطر من انتشارها.

وقد أثبت الباحثون أن الخفافيش تصاب بانتظام بعدد من الفيروسات في نفس الوقت. وهذا يظهر قدرة هذه الفيروسات على تبادل أجزاء من شفرتها الجينية، لتشكيل مسببات جديدة للأمراض.

ويعلق البروفيسور جوناثان بول، عالم الفيروسات بجامعة نوتنغهام البريطانية، الذي لم يشارك في هذه الدراسة على نتائج هذه الدراسة ويقول: "الاستنتاج الرئيسي، هو أن بعض الخفافيش يمكنها أن تأوي أنواعا مختلفة من الفيروسات في نفس الوقت".