الاحتلال يقتحم صفّا وبيت عور التحتا غرب رام الله الاحتلال يغلق منطقة باب العامود في القدس الاحتلال يصيب مواطنين بالاختناق في الظاهرية ويعتقل شابا من الخليل الكرملين: بوتين أبلع ترامب في اتصال بمقترحاته لإنهاء حرب إيران سريعا الاحتلال يقتلع المئات من أشجار الزيتون في "واد الحمص" شمال شرق بيت لحم ترامب: الحرب في إيران قد تنتهي قريبا ومضيق هرمز قيد الدراسة أبو رمضان يبحث مع منظمة الصحة العالمية سبل تعزيز التعاون والدعم تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان: شهداء وإصابات ودمار واسع حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا تراجع أسعار النفط دون 90 دولارا للبرميل الاحتلال يعتقل شابين من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال ينذر بإخلاء مدن وبلدات في جنوب لبنان وغارات تستهدف عدة بلدات بسبب اعتداءات المستوطنين: ثلاث عائلات ترحل قسرا من عاطوف جنوب شرق طوباس ترامب: سنوجه لإيران ضربات أقسى 20 مرة إذا أغلقت مضيق هرمز الاحتلال يواصل اغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ11 ويمنع التراويح والاعتكاف لأول مرة منذ عام 1967 شرط ايران لقبول أي هدنة مع واشنطن واسرائيل ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,134 والإصابات إلى 171,828 منذ بدء العدوان مفوضية الأمم المتحدة للاجئين: حياة الناس في لبنان تواجه اضطرابا هائلا التربية: التعليم الإلكتروني للصفوف 1–11 واستمرار دوام التوجيهي وجاهياً وقفة تضامنية مع الاسرى والاسيرات في طولكرم

الرئيس عباس: لقاءات جديدة ستعقد لبحث تنفيذ "إعلان الجزائر"

قال الرئيس محمود عباس، مساء الأحد، إنه خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة ستعقد لقاءات جديدة للبحث في تنفيذ اتفاق "إعلان الجزائر" الموقع مؤخرًا بين الفصائل الفلسطينية.

 

ولفت الرئيس عباس خلال مقابلة متلفزة هي الأولى منذ 5 سنوات مع قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن اجتماعات الجزائر وما وقع عليه من إعلان كان بعلم مصر وموافقتها باعتبارها الراعي المركزي لملف المصالحة الفلسطينية.

واتهم الرئيس عباس، جهات هامة في العالم (لم يحددها)، لا تريد لهذه المصالحة أن تتم.

 

وأشار إلى أن إسرائيل حتى اللحظة ترفض إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة في القدس المحتلة وهو ما تسبب بتأجيلها.

 

وقال الرئيس عباس: "إسرائيل ترفض أن نجري انتخابات في القدس وأنا لا استطيع أن أعقد انتخابات بدون القدس وأي تجاهل لها الآن يعني أننا تنازلنا عنها خاصة بعد صفقة القرن".

 

وأضاف: "الأوروبيون وعدوا بالتحدث مع إسرائيل وحددنا 20 أيار للانتخابات ولكن لم تصل أي موافقة إسرائيلية وأجلنا الانتخابات بشكل مؤقت لحين تتاح لنا الفرصة لكي نعقدها بالقدس وإسرائيل حتى الآن تصر على موقفها ونحن لا يمكن أن نقبل بذلك".

 

وحول تمسكه بمنظمة التحرير الفلسطينية، قال الرئيس عباس، إنها معترف بها عربيًا ودوليًا وعدم التمسك بها يعني ضياع القضية الفلسطينية، والتخلي عنها خسارة للشعب الذي سيخسر مكسبًا سياسيًا هو الأهم منذ عام 1948.


وقال عباس: "فتح موجودة وقوية ولكن لا غنى أبدًا عن منظمة التحرير وفي القمة العربية 1974 اعترفت الدول العربية بالمنظمة".

وحول انتخاب بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، قال الرئيس عباس: "أنا أعرف نتنياهو جيدًا وتعاملت معه كثيرًا .. هو رجل لا يؤمن بالسلام"، مشيرًا إلى أن القيادة الفلسطينية مجبرة على التعامل مع إسرائيل لكنها متمسكة بمواقفها وثوابتها.

 

وأشار إلى أن القيادة تعمل حاليًا على إدخال الرواية الفلسطينية في أوساط الأميركيين، مشيرًا إلى أن هناك تغيرًا في موقف الجمهور الأميركي ضد إسرائيل.

وأكد الرئيس عباس أنه سيواصل العمل طالما هناك بصيص أمل من أجل القضية الفلسطينية، وذلك رغم أن الأمم المتحدة تتجاهل منذ أكثر من 70 عامًا هذه القضية ولم تنفذ أي قرارات من تلك التي اتخذت في أروقتها.

 

وقال: نحن متمسكون بأمل الدولة الفلسطينية .. ومهما كانت الضغوط نحن سنستمر وبإلحاح في المطالبة بحقوقنا .. نحن أصحاب قضية ونحافظ على ثوابتنا وقرارنا المستقبل ولم نتلقى أي تعليمات من أحد".