قوات الاحتلال تقتحم اليامون سلطة الأراضي والبنك الدولي يبحثان سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع التسجيل العقاري الاحتلال يطلق قنابل الغاز قرب مخيم قلنديا الاحتلال يحتجز عشرات المركبات ويعيق حركة المواطنين عند حاجز بيت اكسا "هيئة مقاومة الجدار": ارتفاع النشاط التخطيطي لتوسعة المستوطنات في الضفة بما فيها القدس "الهلال الأحمر" يتسلم عند حاجز جبارة جنوب طولكرم شابا مصابا بالرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة اعتقال مواطن من المزرعة الغربية واقتحام أبو شخيدم وزير الداخلية يجري جولة في بني نعيم والشيوخ وسعير ويبحث سبل تعزيز الأمن والسلم الأهلي ودعم صمود المواطنين مصرع شاب من نابلس في حادث بين مركبة ودراجة كهربائية في أريحا الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق القواسمي: تشكيل المجلس الوطني بالتعيين يخالف النظام الأساسي.. والمطلوب انتخابات حرة تمثل الفلسطينيين كافة الليكود يعتزم طلب شطب المشتركة والموحدة من خوض الانتخابات وفاة مواطن في قرية النصارية جنوب شرق نابلس .. والشرطة والنيابة تحققان النفط يقفز أكثر من 3% والبرميل يتجاوز 108 دولارات مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية 1,700,000 شيكل حصيلة حملة "نبض مالك" لإنقاذ حياة الشاب مالك القواسمة الاحتلال يداهم عشرات المنازل خلال اقتحام اللبن الشرقية الاحتلال يغلق مدخل دير غزالة شرق جنين

تراجع كبير في إصابات جدري القردة عالميًا

 نبّه الخبراء إلى ضرورة عدم التسرع في الاطمئنان إلى القضاء كليا على مرض جدري القردة في العالم، رغم التراجع الكبير للحالات المسجلة.

وذكّر الخبراء بأن الوباء كان منتشرا في بعض الدول الإفريقية قبل وقت طويل من تفشيه خلال السنة الجارية.

وقال عالم الفيروسات ورئيس قسم البيئة ومخاطر العدوى في معهد باستور جان كلود مانوغيرا لوكالة فرانس برس "نحن نتقدم نحو القضاء على الفيروس لكننا لم نقض عليه بعد".

ومع تسجيل أكثر من 70 ألف حالة في مئة بلد منذ مايو، اعتُبر انتشار جدري القردة كبيرا نسبة إلى الفترة الزمنية القصيرة، وهو ما لم يُسجّل في السابق مطلقا، بحسب مانوغيرا.

وانخفضت الإصابات بالفيروس بصورة كبيرة منذ منتصف يوليو، وتحديدا في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية، إلا أن بعض بلدان أمريكا الوسطى واللاتينية لا تزال تشهد ارتفاعا في الحالات.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في 23 يوليو أن تفشي مرض جدري القردة يمثل حال طوارئ صحية عالمية، ولا يزال كذلك حتى اليوم على غرار كوفيد-19.