الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا الاتحاد الأوروبي يرفض ما يسمى "الخط البرتقالي" في غزة قوات الاحتلال تهدم منشأة في سلواد شمال شرق رام الله حين تركض الهوية .. الماراثون كفعل مقاومة بين وجع الأرض وأفق الأمل مستوطن مسلح يقتحم مدرسة جنوب جنين الكنائس الشرقية تبدأ احتفالاتها بعيد "الخضر" السيناتور الأمريكي غراهام: تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل" بات في المتناول نابلس: ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة واتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين الاحتلال يشرع بعمليات هدم في بلدة الرام شمال القدس الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا رويترز: الاستخبارات الأمريكية تشير لأضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "التربية": اقتحام مستوطن لمدرسة سيلة الظهر انتهاك جسيم للحق في التعليم مستوطنون مزدوجو الجنسية يشترون أراضٍ في جنوب سوريا… توسّع "صامت" يتجاوز العمل العسكري سلطات الاحتلال تسعى لتمديد احتجاز نشطاء الأسطول الصين: مصرع 21 شخصا جراء انفجار مصنع للألعاب النارية فاتورة الشلل الاقتصادي.. 170 مليار دولار خسائر الضفة الغربية من الإغلاقات وزير الداخلية يبحث مع وفد ألماني أوروبي مشترك تعزيز دعم جهاز الدفاع المدني الشرقاوي: الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني 24 مليون شيكل فقط إجمالي الدعم الخارجي لخزينة السلطة في شهرين تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان تحركاً عسكرياً آخر ضد إيران

تظاهرة ضد غلاء المعيشة في باريس

تشهد باريس اليوم الأحد، تظاهرة احتجاجا على "غلاء المعيشة والتقاعس في مجال المناخ"، بدعوة من تحالف الأحزاب اليسارية "الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد".

وقالت الشرطة أنها تتوقع مشاركة عدد يصل إلى ثلاثين ألف شخص في التظاهرة، معبرة عن تخوفها من "قدوم أشخاص عنيفين من اليسار المتطرف ومن السترات الصفراء المتطرفين الذين يرغبون في الإخلال بالتظاهرة". وقال مسؤول أمني إنه "تم تحذير المنظمين من هذه المخاوف".

 

 

 

هذا وخطط جان لوك ميلانشون، زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري للمسيرة قبل وقت طويل من بدء الإضرابات الحالية، لكن المنظمين يأملون بأن تكسب التحرّكات العمالية الحالية تظاهرتهم المزيد من الزخم.

من جهتها، أكدت النائبة عن حزب "فرنسا الأبية" مانون أوبري أن "ارتفاع الأسعار لا يحتمل، وأنه أكبر تراجع في القدرة الشرائية منذ 40 عاما"، لافتة إلى أن "الوقت حان ليستفيد العمال، الذين يحاولون جاهدين كسب عيشهم، من المليارات التي تحصدها الشركات الكبرى كأرباح".

تجدر الإشارة إلى أن الخلاف على الأجور في المصافي ومستودعات الوقود الفرنسية أدى إلى إغلاق العديد من محطات الوقود، وشعرت مختلف قطاعات الاقتصاد بتداعياته، حيث أفادت بيانات حكومية نشرتها شبكة "بي إف إم تي في" الفرنسية بأن 27.3% من محطات الوقود تعاني من نقص في مادة واحدة على الأقل، وعلى مستوى منطقة باريس تحديدا، بلغت النسبة 39.9%، في حين ما زالت 4 من مصافي فرنسا السبع ومستودع وقود واحد خارج الخدمة، بعدما رفض أعضاء في "الاتحاد العام للعمال" CGT اليساري المتشدد يعملون في المصافي عرضا بشأن زيادة الأجور صدر عن مجموعة "توتال إنيرجيز" وافقت عليه نقابات أخرى.

وأثارت حكومة ماكرون حفيظة النقابات بإجبارها العمال المضربين على العودة إلى عملهم هذا الأسبوع وفتح مستودعات الوقود، في خطوة أيّدتها المحاكم.