نصار نصار: زيادة أعداد المسافرين عبر معبر الكرامة بواقع 500 مسافر يومياً، والتوجه لإلغاء منصة الحجز. آيزنكوت يتوعد بالقضاء على حماس خلال 18 شهرا من تولي رئاسة الوزراء حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر الرئيس المصري يتحدث عن احتمال الحرب مع إسرائيل: «لا نملك أجندة سرية» ورقة بحثية تحذر من إعادة إنتاج التبعية الاقتصادية في إعمار غزة نقابة العمال: شكاوى من اتحادات نقابية دولية ضد انتهاكات الاحتلال بحق العمال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 21 معتقلا مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليل منظمتان حقوقيتان: إفادات لـ 22 معتقلا أصيبوا جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم داخل المعتقلات محافظ سلطة النقد ووزير الخارجية البريطاني يستعرضان تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني سلطة المياه والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي يبحثون مشروع الصرف الصحي برام الله معطيات: أكثر من نصف القاصرين الفلسطينيين المعتقلين عام 2025 احتُجزوا بالعزل مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله اتحاد الجوجيتسو يختتم تصفيات اختيار المنتخب الوطني في رام الله والبيرة الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 4 إصابات خلال هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في برقا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من ضاحية اكتابا ودير الغصون بطولكرم 19 دولة عربية وإسلامية تدين قيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة

والد الشهيد هاني عابد يروي تفاصيل استدعائه للتعرف على جثماني شهيدي عملية الجلمة

رفضت سلطات الاحتلال، السماح للمواطن هاني صبحي عابد، برؤية جثمان ابنه الشهيد عبد الرحمن، وابن خاله الشهيد أحمد أيمن إبراهيم عابد، واكتفت باطلاعه على صور لهما.

وكانت مخابرات الاحتلال استدعت المواطن هاني عابد الى حاحز الجلمة شمال جنين للتعرف على جثماني الشهيدين اللذين ارتقيا خلال اشتباك مسلح عند الحاجز حسبما ذكر الاحتلال.

وقال المواطن عابد بعد بإن ضابط مخابرات الاحتلال اتصل به وأبلغه بالحضور لحاجز الجلمة دون توضيح الأسباب، وبعد تأخيره واحتجازه لساعة ونصف اقتادوه لمنطقة داخل الحاجز، وهناك سأله الضابط عن نجله هاني وحياته وماذا يعمل، قبل أن يبلغه بأنه "قتل" دون ان يكشف له عن اي تفاصيل.

وأضاف الوالد: "سألني الضابط هل تريد رؤيته وهل لديك جاهزية لذلك؟، فقلت نعم، لكنه رفض السماح لي بمشاهدته، وعرض علي صورتين عبر الهاتف الخلوي للتعرف على الشهيدين، وشاهدت صورة ابني هاني وكذلك صورة أحمد، ولاحظت وجود أثار رصاص في عنق أحدهما".

وأشار إلى أن ضابط المخابرات الإسرائيلية طالبه بمراجعة قوات الجيش لمعرفة ما حدث وإذا ما كان سيستلم الجثامين.

وأكد أن أحمد وعبد الرحمن لم يكونا من المطلوبين ويعيشان حياة طبيعية، وقد فوجيء بالعملية.