حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر الرئيس المصري يتحدث عن احتمال الحرب مع إسرائيل: «لا نملك أجندة سرية» ورقة بحثية تحذر من إعادة إنتاج التبعية الاقتصادية في إعمار غزة نقابة العمال: شكاوى من اتحادات نقابية دولية ضد انتهاكات الاحتلال بحق العمال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 21 معتقلا مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليل منظمتان حقوقيتان: إفادات لـ 22 معتقلا أصيبوا جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم داخل المعتقلات محافظ سلطة النقد ووزير الخارجية البريطاني يستعرضان تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني سلطة المياه والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي يبحثون مشروع الصرف الصحي برام الله معطيات: أكثر من نصف القاصرين الفلسطينيين المعتقلين عام 2025 احتُجزوا بالعزل مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله اتحاد الجوجيتسو يختتم تصفيات اختيار المنتخب الوطني في رام الله والبيرة الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 4 إصابات خلال هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في برقا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من ضاحية اكتابا ودير الغصون بطولكرم 19 دولة عربية وإسلامية تدين قيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة شهيد وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه

الاحتلال يدرس شن عملية عسكرية شمال الضفة

يدور سجال داخل اروقة المؤسسة العسكرية الاسرائيلية بشان احتمال شن عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية قبل انتخابات الكنيسيت المقررة في نوفمبر المقبل.

فيما يرى قسم اخر ان يجب تقليص نشاطات الجيش الاسرائيلي في شمال الضفة في محاولة لما اسموه منع انهيار السلطة الفلسطينية حسب تعبير صحيفة هارتس .

وافاد مسؤولون امنيون اسرائيليون "إسرائيل تساهم في تصعيد التوتر بإصرارها على مواصلة حملات الاعتقال ليليا".

 

لكن في ضوء زيادة قوة المسلحين وضعف السلطة الفلسطينية ، يعتقد بعض كبار المسؤولين في المؤسسة العسكرية أنه لن يكون هناك مفر من عملية واسعة في شمال الضفة الغربية - ربما حتى قبل الانتخابات.

واضافت الصحيفة ان التوترات المتزايدة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لا تتعلق فقط بزيادة عدد العمليات وحوادث إطلاق النار في الضفة الغربية ، ولكن أيضًا في الرسائل المتبادلة بين الطرفين. في الأيام الأخيرة ، انتقد رئيس الأركان أفيف كوخافي ورئيس الشاباك رونين بار علنا ​​عمل الاجهزة الأمنية الفلسطينية على الأرض. وتشتبه المؤسسة العسكرية حسب الصحيفة في أن عدم تدخل الاجهزة الامنية الفلسطينية وضعف التنسيق الأمني، ينبع من تعليمات قيادية عليا.

وأوصى قسم من المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين بتعزيز التنسيق الأمني مع أجهزة الأمن الفلسطينية، وإخلاء الاحتلال بشكل تدريجي مناطق تستأنف الأجهزة الأمنية العمل فيها، ودعوا إلى تقييد اقتحامات قوات الاحتلال إلى مناطق فلسطينية مكتظة فقط لمواجهة إنذارات بشأن تنفيذ عمليات، والامتناع عن احتكاك عنيف. واعتبروا أن هذه الخطوة الأهم من أجل تعزيز الأجهزة الفلسطينية وعملها ضد نشطاء حماس والجهاد في جنين ونابلس.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة بحثت مؤخرا في خطوات ترمي إلى تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وجرى مؤخرا تدريب عسكري للأجهزة الفلسطينية في الأردن بإرشاد أميركي، وأن إسرائيل لا ترفض المصادقة على نقل أسلحة وذخيرة أخرى إلى الأجهزة الفلسطينية، بهدف تعزيز قوتها ضد المجموعات المسلحة الفلسطينية. "كذلك تعالت فكرة تشكيل قوة فلسطينية خاصة، مدربة ومسلحة أكثر، ليتم إرسالها إلى مواجهة ناشطين مسلحين من حماس والجهاد".