جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 21 معتقلا مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليل منظمتان حقوقيتان: إفادات لـ 22 معتقلا أصيبوا جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم داخل المعتقلات محافظ سلطة النقد ووزير الخارجية البريطاني يستعرضان تشكيل تحالف دولي لحماية القطاع المصرفي الفلسطيني سلطة المياه والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي يبحثون مشروع الصرف الصحي برام الله معطيات: أكثر من نصف القاصرين الفلسطينيين المعتقلين عام 2025 احتُجزوا بالعزل مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله اتحاد الجوجيتسو يختتم تصفيات اختيار المنتخب الوطني في رام الله والبيرة الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 4 إصابات خلال هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في برقا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من ضاحية اكتابا ودير الغصون بطولكرم 19 دولة عربية وإسلامية تدين قيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة شهيد وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه إصابات باعتداءات المستوطنين على المواطنين في دير جرير الاحتلال يحتجز مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في شوفة جنوب طولكرم الصين تطالب الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وتؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين 3 اصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على المزارعين غرب دير بلوط

اتفاقية بـ1.5 مليون دولار بين اليابان وبرنامج الأغذية العالمي في فلسطين

وقعت ممثلية دولة اليابان في فلسطين بمدينة رام الله، مساء اليوم الأربعاء، اتفاقية لدعم برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، بحضور ورعاية وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني.

وثمن مجدلاني جهود اليابان في دعم برنامج الغذاء العالمي الذي يعزز من صمود المواطن الفلسطيني، مشيراً إلى أن المنحة تندرج في إطار الشراكة مع الحكومة اليابانية وبرنامج الغذاء العالمي، حيث قدمت الحكومة اليابانية مساعدة مالية بقيمة 1.5 مليون دولار لدعم البرنامج التابع للأمم المتحدة، والتي تأتي ضمن المساعدات اليابانية المتكررة والتي قاربت 50 مليون دولار منذ 2006.

وأضاف وزير التنمية الاجتماعية أنه بفضل هذا الدعم السخي سيتمكن برنامج الغذاء العالمي من توفير مساعدات غذائية عينية لمدة 3 أشهر لنحو 73000 فلسطيني ممن يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيراً إلى أن مئات الألاف من الفلسطينيين في الضفة وغزة بحاجة لكل أشكال الدعم، بما في ذلك مساعدات برنامج الغذاء العالمي.

وتابع مجدلاني: أن هذا النوع من المساعدات يمثل تدخلاً ضرورياً ومهماً للعائلات الفلسطينية الفقيرة والفئات المهمشة قفي المناطق النائية التي ترزح تحت ضغط ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة ناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية، بما في ذلك منع الحركة والتنقل والاعتداءات اليومية على الأراضي والموارد الفلسطينية، والسيطرة على العابر والحدود ووضع القيود أمام جهود الحكومة الفلسطينية في التنمية خاصة في الأراضي المصنفة "ج"، إضافة إلى التوسع الاستيطاني المستمر واعتداءاتهم على الموارد المائية والطبيعية.

وأردف أن الوزارة تسعى مع كافة الشركاء العرب والدوليين للمساهمة في سد الفجوة المالية التي يعاني منها برنامج الغذاء العالمي؛ نتيجة تراج التمويل لصالح البرنامج، إضافة لنشوب العديد من الأزمات الاقتصادية العالمية، مما قلص حجم مساعدات البرنامج لصالح الفقراء في فلسطين.

ومن جهته، قال نائب ممثل اليابان في فلسطين هاتوري تاكاشي إن حكومة اليابان مصممة على مواصلة تقديم المساعدات لضمان حصول جميع الفلسطينيين على احتياجاتهم اليومية مادياً واجتماعياً واقتصادياً من أجل حياة نشطة وصحية إضافة للمساهمة في تحقيق جهودهم الرامية لإقامة دولة مستقلة قابلة للحياة تعيش في سلام وأمن ورخاء.

وأعرب تاكاشي عن تقديره لجهود برنامج الأغذية العالمي للتخفيف من حدة الفقر ومكافحة الجوع، إضافة إلى التقدير لوزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية لدعمها أنشطة البرنامج، مشيراً إلى أنه من خلال العمل معاً يمكن خلق فرص جديدة لحكومة وشعب فلسطين في سبيل الحصول على غد أفضل.

وبدوره، قال ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في فلسطين سامر عبد الجابر إن المنحة اليابانية للبرنامج ستكون بمقدار 200 ين ياباني، مشيراً إلى أن اليابان تعتبر أحد أهم المانحين للبرنامج في فلسطين على مدار أكثر من عقدين، مؤكدة على التزامها الدائم تجاه الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن هذا المنحة تأتي في وقت يواجه فيه برنامج الأغذية العالمي تحديات كبيرة، وأنها ستمكنه من الاستمرار في توفير المواد الغذائية لما يزيد عن 73000 شخص يعانون الفقر الشديد وانعدام الأمن الغذائي، مؤكداً على أن استمرار المساعدات الغذائية أمراً بالغ الأهمية للأسر الفقيرة التي تعتمد على المساعدات الخارجية في تلبية احتياجاتها الأساسية، لا سيما في هذا الوقت الذي يشهد تفاقم الأوضاع المعيشية.