مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله الاحتلال يحتجز شابا من الأغوار الشمالية مفوضية حقوق الإنسان تحدث قائمة الشركات الضالعة في المستوطنات مستوطنون يهاجمون الرعاة في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية الصحة العالمية: قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يعتدون على امرأة ويرشونها بغاز الفلفل في عقربا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير "الخارجية" ترحب بالتحديث السنوي لقاعدة بيانات الشركات المتورطة في أنشطة المستوطنات غير القانونية

اتفاقية بـ1.5 مليون دولار بين اليابان وبرنامج الأغذية العالمي في فلسطين

وقعت ممثلية دولة اليابان في فلسطين بمدينة رام الله، مساء اليوم الأربعاء، اتفاقية لدعم برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، بحضور ورعاية وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني.

وثمن مجدلاني جهود اليابان في دعم برنامج الغذاء العالمي الذي يعزز من صمود المواطن الفلسطيني، مشيراً إلى أن المنحة تندرج في إطار الشراكة مع الحكومة اليابانية وبرنامج الغذاء العالمي، حيث قدمت الحكومة اليابانية مساعدة مالية بقيمة 1.5 مليون دولار لدعم البرنامج التابع للأمم المتحدة، والتي تأتي ضمن المساعدات اليابانية المتكررة والتي قاربت 50 مليون دولار منذ 2006.

وأضاف وزير التنمية الاجتماعية أنه بفضل هذا الدعم السخي سيتمكن برنامج الغذاء العالمي من توفير مساعدات غذائية عينية لمدة 3 أشهر لنحو 73000 فلسطيني ممن يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيراً إلى أن مئات الألاف من الفلسطينيين في الضفة وغزة بحاجة لكل أشكال الدعم، بما في ذلك مساعدات برنامج الغذاء العالمي.

وتابع مجدلاني: أن هذا النوع من المساعدات يمثل تدخلاً ضرورياً ومهماً للعائلات الفلسطينية الفقيرة والفئات المهمشة قفي المناطق النائية التي ترزح تحت ضغط ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة ناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية، بما في ذلك منع الحركة والتنقل والاعتداءات اليومية على الأراضي والموارد الفلسطينية، والسيطرة على العابر والحدود ووضع القيود أمام جهود الحكومة الفلسطينية في التنمية خاصة في الأراضي المصنفة "ج"، إضافة إلى التوسع الاستيطاني المستمر واعتداءاتهم على الموارد المائية والطبيعية.

وأردف أن الوزارة تسعى مع كافة الشركاء العرب والدوليين للمساهمة في سد الفجوة المالية التي يعاني منها برنامج الغذاء العالمي؛ نتيجة تراج التمويل لصالح البرنامج، إضافة لنشوب العديد من الأزمات الاقتصادية العالمية، مما قلص حجم مساعدات البرنامج لصالح الفقراء في فلسطين.

ومن جهته، قال نائب ممثل اليابان في فلسطين هاتوري تاكاشي إن حكومة اليابان مصممة على مواصلة تقديم المساعدات لضمان حصول جميع الفلسطينيين على احتياجاتهم اليومية مادياً واجتماعياً واقتصادياً من أجل حياة نشطة وصحية إضافة للمساهمة في تحقيق جهودهم الرامية لإقامة دولة مستقلة قابلة للحياة تعيش في سلام وأمن ورخاء.

وأعرب تاكاشي عن تقديره لجهود برنامج الأغذية العالمي للتخفيف من حدة الفقر ومكافحة الجوع، إضافة إلى التقدير لوزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية لدعمها أنشطة البرنامج، مشيراً إلى أنه من خلال العمل معاً يمكن خلق فرص جديدة لحكومة وشعب فلسطين في سبيل الحصول على غد أفضل.

وبدوره، قال ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في فلسطين سامر عبد الجابر إن المنحة اليابانية للبرنامج ستكون بمقدار 200 ين ياباني، مشيراً إلى أن اليابان تعتبر أحد أهم المانحين للبرنامج في فلسطين على مدار أكثر من عقدين، مؤكدة على التزامها الدائم تجاه الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن هذا المنحة تأتي في وقت يواجه فيه برنامج الأغذية العالمي تحديات كبيرة، وأنها ستمكنه من الاستمرار في توفير المواد الغذائية لما يزيد عن 73000 شخص يعانون الفقر الشديد وانعدام الأمن الغذائي، مؤكداً على أن استمرار المساعدات الغذائية أمراً بالغ الأهمية للأسر الفقيرة التي تعتمد على المساعدات الخارجية في تلبية احتياجاتها الأساسية، لا سيما في هذا الوقت الذي يشهد تفاقم الأوضاع المعيشية.