رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله الاحتلال يحتجز شابا من الأغوار الشمالية مفوضية حقوق الإنسان تحدث قائمة الشركات الضالعة في المستوطنات مستوطنون يهاجمون الرعاة في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية الصحة العالمية: قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يعتدون على امرأة ويرشونها بغاز الفلفل في عقربا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير "الخارجية" ترحب بالتحديث السنوي لقاعدة بيانات الشركات المتورطة في أنشطة المستوطنات غير القانونية الطقس: معتدل في معظم المناطق و لا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة الاحتلال يقرر إزالة أشجار من عشرات الدونمات غرب رام الله الضفة الغربية : اقتحامات واعتداءات للمستوطنين وتوسع منظومة الحواجز أكثر من 28 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي

10 بؤر استيطانية أقيمت خلال 10 سنوات على 240 ألف دونم بالضفة

ذكرت وسائل الاعلام الإسرائيلية، أن هناك 50 بؤرة استيطانية التي تم انشاؤها كـ "مزارع الرعاة" خلال العشرة أعوام الأخيرة، تسيطر على 240 ألف دونم في الضفة الغربية، فيما تستعد الإدارة المدنية الإسرائيلية إلى شرعنتها رسميا.

 

ووفقا لما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن مسحا أجرته منظمة "كرم نابوت" الإسرائيلية، أثبتت هذه المعلومات حتى أصبحت مزارع الرعاة أكثر البؤر الاستيطانية شيوعاً في الضفة الغربية، وتسيطر على مناطق واسعة، ولا تنفذ حكومات الاحتلال أوامر الهدم ضدها.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك إجراءات حاليا تقوم بها الإدارة المدنية الإسرائيلية لغرض التنظيم وإدخالها إلى القانون حيث تنتظر موافقة وزير الجيش غانتس ووزارة القضاء.

وتشير التقديرات إلى وجود 30-35 من البؤر الاستيطانية غير القانونية من المتوقع أن تستوفي شروط والمعيار الأساسي الذي وضعته الإدارة المدنية لوجودها على "أراضي الدولة"، ويتطلب الإجراء الآن فقط موافقة وزير الجيش ووزارة القضاء.

 

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر، بأن الأمين العام لحركة أمانه زئيف حيفار "زامبيش" يتولى أمر تأهيل المزارع مع الدولة نيابة عنهم، حيث يضغط من أجل زيادة عدد المزارع التي سيتم تطبيق الإجراء عليها.

وأوضحت الصحيفة أنه في هذه المرحلة حددت الإدارة حصة تبلغ حوالي 30-40 مزرعة ستحصل على "الشرعنة" في الضفة الغربية بشكل إجمالي ما بين المزارع القائمة والمزارع التي سيتم إنشاؤها.

ووفقا لأمين عام أماناه زامبيش، فإنهم سيقومون ببناء 10 مزارع أخرى في الضفة الغربية هذا العام، نظرا لأنها أكثر كفاءة من المستوطنات من ناحية قدرتها على التوسع وابتلاع الأراضي.

وكانت "هآرتس" قد نشرت في تشرين الثاني "نوفمبر"، أنه في السنوات الخمس الماضية استولت أربعة بؤر استيطانية للرعاة على أراض فلسطينية بمساحة مماثلة لحجم منطقة حولون (حوالي 19 ألف دونم).

وقام سكان البؤر الاستيطانية الأربع، بمساعدة الجيش، بإغلاق ومنع وصول الفلسطينيين بشكل كامل إلى مساحة 20،866 دونم، والتي اعتادوا في السابق على زراعتها والرعي فيها.

بدأت الإدارة المدنية في صياغة الإجراء منذ حوالي عامين على خلفية الزيادة في عدد هذه البؤر الاستيطانية.

من المتوقع أن يحدد الإجراء الشروط التي يجب أن تُستوفى من المزارع وهي أن تكون موجودة على أراضي "الدولة"، وسيتعين على أصحابها الحصول على تصريح رعي وموافقات بيطرية، ويمكن لعائلة واحدة فقط أن تكون موجودة جنباً إلى جنب مع العمال، وسيكون عدد المباني التي سيتم وضعها هناك محدوداً.

كما سيتعين على العديد من البؤر الاستيطانية الحالية إجراء تعديلات للحصول على التأهيل، على غرار البؤر الاستيطانية الأخرى التي قامت الدولة بتأهيلها بأثر رجعي.