الاحتلال يُخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات جنوب الخليل وفاة طفل بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله وزارة البلديات والإسكان السعودية تكمل استعداداتها الميدانية في الطائف لخدمة الحجاج شهداء وإصابات بقصف الاحتلال لمركبة غرب خانيونس مستوطنون يضرمون النيران في أراضي بيتا جنوب نابلس مصدر إسرائيلي لـ رويترز: لسنا على علم باقتراب توصل ترماب لاتفاق مع إيران الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة الإليزيه: فرنسا ترغب في أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وزير خارجية بلجيكا يرد على نظيره الإسرائيلي: كفى تشويها توقيع مدونة سلوك لسائقي المركبات العمومية لتنظيم قطاع النقل وتعزيز جودة الخدمة نتنياهو يكثف اتصالاته مع واشنطن خشية تقديم "تنازلات" أمريكية لإيران في اللحظة الأخيرة قتيلان وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ملامح صفقة ترامب وإيران: إنهاء الحرب وفتح هرمز مقابل نقل المواد النووية لأمريكا الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك شهيد في استهداف الاحتلال وسط مدينة غزة بيان أردني قبرصي يوناني مشترك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية

الحكومة تستهدف 30 ألف موظف في برنامج التقاعد المبكر

من المقرر أن تستأنف الحكومة الفلسطينية خلال الشهر المقبل، التقاعد المبكر على مرحلتين، الأولى بشكل طوعي، والثانية بشكل قسري، للوصول الى هدف إخراج 30 ألف موظف عمومي من سجلات الرواتب التابعة لديوان الموظفين.

 

ووفقا لبيانات صادرة عن وزارة المالية، فإن إجمالي عدد الموظفين في الحكومة الفلسطينية قد وصل إلى 139 ألف موظفا مدنيا وعسكريا، بفاتورة رواتب تصل إلى 550 مليون شيكل شهريا.

وبحسب تصريحات سابقة لوزير المالية شكري بشارة، فإنه في حال الوصول إلى 110 آلاف موظف بعد انتهاء مرحلتي التقاعد المبكر الطوعي والقسري، فإن الحكومة ستتمكن من إدارة المال العام بكفاءة أعلى.

 

ومنذ 8 أعوام يطالب صندوق النقد الدولي والمانحين، الحكومة الفلسطينية بضرورة ضبط فاتورة الرواتب للموظفين العموميين.

وأعلنت الحكومة في وقت سابق، أن ضبط فاتورة الأجور بات شرطا رئيسا للمانحين، وخاصة الاتحاد الأوروبي، لضخ السيولة في المالية العامة الفلسطينية، حيث تراجع الدعم الأوروبي بأكثر من 50% خلال العام الجاري.

وخلال السنوات التسع الأخيرة، تراجع إجمالي الدعم الدولي للحكومة بأكثر من 70%، حيث وصل من 1.36 مليار دولار، إلى أقل من 317 مليون دولار في 2021.