الاحتلال يجرف أراضي في كفر مالك شرق رام الله الفصائل في القاهرة تتفق على استكمال الحوار الوطني للتوصل إلى تفاهمات مشتركة قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية في قرية المجد غرب دورا الشيخ يدين اعتداء المستوطنين الإرهابيين على دبلوماسيين في رام الله محافظ سلطة النقد يبحث مع الجانب السعودي تحركاً دولياً لدعم الاقتصاد الفلسطيني والحفاظ على العلاقات المراسلة المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان ويحذر الشركات من المشاركة في "E1" "هيئة الجدار": 40 اعتداء لقوات الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين وزير خارجية بلجيكا يدين اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين الاحتلال يطلق الرصاص صوب عمال شمال شرق بيت لحم وينصب حاجزا غربها مريم بشارات تتوج بذهبية العالم للكاراتيه الاحتلال يقتحم قريتي النبي صالح ودير أبو مشعل مستوطنون يغطّون اسم صلاح الدين الأيوبي في القدس وعضو كنيست يطالب بتغييره نقابات قطاع النقل العام : الحوار مع الحكومة مستمر ومؤشرات إيجابية نحو حلول عادلة الاردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين في الضفة الاحتلال يحتجز 3 شبان في قرية المغير مكتب نتنياهو يهاجم البعثات الأوروبية ويدافع عن المستوطنين لبنان يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويبحث مستقبل "يونيفيل" قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية على مداخل بيت لحم الشيخ يرحب بمواقف المجلس الأوروبي حول ضرورة وقف التوسع الاستيطاني السعودية تعلن مقتل ضابطين إثر تحطم طائرة عمودية في نجران

شارع "أريئيل شارون".. مشروع استيطاني لشطب هوية قرى القدس المهجرة

 حددت بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس نهاية آب الجاري موعدًا لافتتاح شارع استيطاني سمته شارع "أريئيل شارون" يخترق عددًا من القرى المهجرة في المدينة، بزعم تخفيف الازدحامات المرورية أمام المستوطنين القادمين إلى مدينة القدس المحتلة.

ويخترق الشارع الجديد جبال غرب القدس من خلال نفقين تحت الأرض يمران تحت مستوطنة "هار نوف" المقامة على أراضي قرية دير ياسين المهجرة، ويربط مستوطنات القدس الجنوبية بالشارع السريع رقم (1).

يتحدث الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب عن تفاصيل الشارع الجديد، ويقول: "إن بلدية الاحتلال تعتزم فتح الشارع في نهاية آب الجاري، بعد الانتهاء من بنائه، الذي استغرق ثلاث سنوات بتكلفة إجمالية بلغت 300 مليون شيقل، بطول 6 كيلو مترات، على مساحة بناء 200 ألف دونم من أراضي القرى المستهدفة، بإشراف بلدية الاحتلال في القدس ووزارة مواصلاته".

ويبين أن إقامة هذا الشارع يهدف لتقليل الازدحامات المرورية أمام المستوطنين، وتسهيل دخولهم من الساحل الفلسطيني إلى مدينة القدس من المدخل الغربي. وسيربط الشارع مستوطنات القدس الجنوبية بالشارع السريع رقم (1)، الذي يصل بين يافا وغرب القدس.

ويضيف أبو دياب: "أن الاحتلال يريد فرض مزيد من السيطرة على الأرض الفلسطينية، وتغيير معالم القرى المهجرة وطمس آثارها وتاريخها العربي العريق، وأيضًا تسهيل دخول الإسرائيليين واليهود إلى القدس، خصوصًا أن المدينة شهدت خلال الفترة الأخيرة هجرة معاكسة للمستوطنين إلى المدن الساحلية، لذلك تحاول سلطات الاحتلال منع هذه الهجرة عبر إقامة مثل هذه المشاريع الاستيطانية".

بدوره، يوضح رئيس دائرة الخرائط بجمعية الدراسات العربية خليل تفكجي: يبدأ الشارع الجديد من المدخل الغربي للقدس، الذي يربطها بالساحل الفلسطيني، ومن ثم منطقة أسفل جبل القسطل، وقرب قريتي قالونيا وبيت زايت المهجرتين، وصولًا إلى قرية الشيخ مؤنس التي هُجر سكانها عام 48".

ويتابع: "هذا الشارع الاستيطاني وغيره من المشاريع الاستيطانية تهدف لمحاصرة مدينة القدس بالشوارع الاستيطانية والمستوطنات وخلق تواصل حغرافي بين المستوطنات، وإيجاد "استيطان مريح" للمستوطنين في خارج حدود ما يسمى بلدية القدس".

وتابع تفكجي: "هذه الأنفاق التي تنفذ في القدس الغربية على أراضي القرى المقدسية المهجرة بدءًا من قالونيا وعين كارم والمالحة وتلتقي مع صور باهر وأم طوبا ثم تنتقل الى الشيخ سعد ثم أبو ديس، على طريق تحقيق الحلم الصهيوني بإقامة مشروع القدس الكبرى بالمفهوم الإسرائيلي التي تعني 10% من مساحة الضفة".

من جهته، رئيس هيئة حماية الموروث الثقافي لقرية لفتا المهجرة، يعقوب عودة، يكشف مخاطر المشروع ويقول: "دأب الاحتلال على استخدام ذرائع وحجج، تبدو في ظاهرها حضارية وتطويرية، بينما هي في حقيقتها استعمارية استيطانية، كبناء الجسور والأنفاق والسكك الحديدية، وافتتاح شوارع جديدة، ومن هذه المشاريع الشارع الجديد الذي يهدف الى تمزيق التجمعات السكانية المقدسية ونهب المزيد من الأراضي، وربط المستوطنات ببعضها البعض.

ويضيف، "كما يهدف إلى تدمير ما تبقى من القرى المهجرة وشطب هويتها وتاريخها، وتغيير معالمها واستهداف طبيعتها، خاصة أن تلك القرى تتميز بطبيعتها الخلابة، وموقعها الاستراتيجي".