وفاة طفل بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله وزارة البلديات والإسكان السعودية تكمل استعداداتها الميدانية في الطائف لخدمة الحجاج شهداء وإصابات بقصف الاحتلال لمركبة غرب خانيونس مستوطنون يضرمون النيران في أراضي بيتا جنوب نابلس مصدر إسرائيلي لـ رويترز: لسنا على علم باقتراب توصل ترماب لاتفاق مع إيران الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة الإليزيه: فرنسا ترغب في أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وزير خارجية بلجيكا يرد على نظيره الإسرائيلي: كفى تشويها توقيع مدونة سلوك لسائقي المركبات العمومية لتنظيم قطاع النقل وتعزيز جودة الخدمة نتنياهو يكثف اتصالاته مع واشنطن خشية تقديم "تنازلات" أمريكية لإيران في اللحظة الأخيرة قتيلان وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ملامح صفقة ترامب وإيران: إنهاء الحرب وفتح هرمز مقابل نقل المواد النووية لأمريكا الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك شهيد في استهداف الاحتلال وسط مدينة غزة بيان أردني قبرصي يوناني مشترك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر

شارع "أريئيل شارون".. مشروع استيطاني لشطب هوية قرى القدس المهجرة

 حددت بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس نهاية آب الجاري موعدًا لافتتاح شارع استيطاني سمته شارع "أريئيل شارون" يخترق عددًا من القرى المهجرة في المدينة، بزعم تخفيف الازدحامات المرورية أمام المستوطنين القادمين إلى مدينة القدس المحتلة.

ويخترق الشارع الجديد جبال غرب القدس من خلال نفقين تحت الأرض يمران تحت مستوطنة "هار نوف" المقامة على أراضي قرية دير ياسين المهجرة، ويربط مستوطنات القدس الجنوبية بالشارع السريع رقم (1).

يتحدث الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب عن تفاصيل الشارع الجديد، ويقول: "إن بلدية الاحتلال تعتزم فتح الشارع في نهاية آب الجاري، بعد الانتهاء من بنائه، الذي استغرق ثلاث سنوات بتكلفة إجمالية بلغت 300 مليون شيقل، بطول 6 كيلو مترات، على مساحة بناء 200 ألف دونم من أراضي القرى المستهدفة، بإشراف بلدية الاحتلال في القدس ووزارة مواصلاته".

ويبين أن إقامة هذا الشارع يهدف لتقليل الازدحامات المرورية أمام المستوطنين، وتسهيل دخولهم من الساحل الفلسطيني إلى مدينة القدس من المدخل الغربي. وسيربط الشارع مستوطنات القدس الجنوبية بالشارع السريع رقم (1)، الذي يصل بين يافا وغرب القدس.

ويضيف أبو دياب: "أن الاحتلال يريد فرض مزيد من السيطرة على الأرض الفلسطينية، وتغيير معالم القرى المهجرة وطمس آثارها وتاريخها العربي العريق، وأيضًا تسهيل دخول الإسرائيليين واليهود إلى القدس، خصوصًا أن المدينة شهدت خلال الفترة الأخيرة هجرة معاكسة للمستوطنين إلى المدن الساحلية، لذلك تحاول سلطات الاحتلال منع هذه الهجرة عبر إقامة مثل هذه المشاريع الاستيطانية".

بدوره، يوضح رئيس دائرة الخرائط بجمعية الدراسات العربية خليل تفكجي: يبدأ الشارع الجديد من المدخل الغربي للقدس، الذي يربطها بالساحل الفلسطيني، ومن ثم منطقة أسفل جبل القسطل، وقرب قريتي قالونيا وبيت زايت المهجرتين، وصولًا إلى قرية الشيخ مؤنس التي هُجر سكانها عام 48".

ويتابع: "هذا الشارع الاستيطاني وغيره من المشاريع الاستيطانية تهدف لمحاصرة مدينة القدس بالشوارع الاستيطانية والمستوطنات وخلق تواصل حغرافي بين المستوطنات، وإيجاد "استيطان مريح" للمستوطنين في خارج حدود ما يسمى بلدية القدس".

وتابع تفكجي: "هذه الأنفاق التي تنفذ في القدس الغربية على أراضي القرى المقدسية المهجرة بدءًا من قالونيا وعين كارم والمالحة وتلتقي مع صور باهر وأم طوبا ثم تنتقل الى الشيخ سعد ثم أبو ديس، على طريق تحقيق الحلم الصهيوني بإقامة مشروع القدس الكبرى بالمفهوم الإسرائيلي التي تعني 10% من مساحة الضفة".

من جهته، رئيس هيئة حماية الموروث الثقافي لقرية لفتا المهجرة، يعقوب عودة، يكشف مخاطر المشروع ويقول: "دأب الاحتلال على استخدام ذرائع وحجج، تبدو في ظاهرها حضارية وتطويرية، بينما هي في حقيقتها استعمارية استيطانية، كبناء الجسور والأنفاق والسكك الحديدية، وافتتاح شوارع جديدة، ومن هذه المشاريع الشارع الجديد الذي يهدف الى تمزيق التجمعات السكانية المقدسية ونهب المزيد من الأراضي، وربط المستوطنات ببعضها البعض.

ويضيف، "كما يهدف إلى تدمير ما تبقى من القرى المهجرة وشطب هويتها وتاريخها، وتغيير معالمها واستهداف طبيعتها، خاصة أن تلك القرى تتميز بطبيعتها الخلابة، وموقعها الاستراتيجي".