الاحتلال يصيب شابا ويعتقله من دير بلوط غرب سلفيت نسرين سكيك.. طفلة من غزة تتأهل لنهائيات جائزة عالمية لصناع المحتوى حكومة نتنياهو تقتطع 840 مليون دولار من ميزانيات الوزارات لتمويل مشتريات عسكرية ملادينوف يطالب إسرائيل بإدخال لجنة التكنوقراط وقوة دولية إلى غزة الاحتلال ينكل بالمواطنين على مدخل قرية المغير نتنياهو يعترف بقلقه من الانتخابات: لست واثقا من الفوز قوات الاحتلال تقتحم دير دبوان شرق رام الله مستوطنون يسرقون ثمار زيتون ويطاردون مزارعين في مسافر يطا ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً في الانتخابات الإسرائيلية "التربية": تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا للمرة الأولى.. جامعة الدول العربية تحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة نائب الرئيس اللبناني: واشنطن لم تضغط بما يكفي على "إسرائيل" لتنفيذ التزاماتها تجاه لبنان مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بلدة بيتا مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون ويسرقون ثمارا ومعدات في نابلس آيزنكوت: واشنطن ستتعاون مع أي حكومة إسرائيلية منتخبة رام الله: قوات الاحتلال تقتحم نعلين وكفر مالك مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بيتا والاحتلال يعتقل صاحبه الاحتلال يطلق النار تجاه مركبة ويحتجزها على طريق جناتة شرق بيت لحم إصابتان في هجوم للمستوطنين قرب الطيبة شرق رام الله رقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية

هب الريح: سنواصل العمل لتحقيق الأمن والسلم الأهلي

 أكد وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، أنه وبتوجيهات من السيد الرئيس محمود عباس، ستواصل وزارة الداخلية العمل على تحقيق الأمن والسلم الأهلي بتكامل الجهود.

وقال هب الريح في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين:" يجب على كل مكونات المجتمع الوقوف إلى جانب الأمن لإحداث تغييرات جوهرية عنوانها رفع مستوى الشعور بالأمن والأمان من المواطن، فالسلم الأهلي هو مسؤولية كافة فئات المجتمع ولا يقتصر على رجال الأمن فقط".

وأضاف:" لدينا تعقيدات في إطار تقسيم المناطق، وفي بعض منها ليس سهلا وصول الأمن إليها بشكل سريع، ويستدعي ذلك التعاون من الجميع".

ولفت إلى تعليمات لكافة الأجهزة الأمنية، بملاحقة كافة مطلقي الأعيرة النارية وتقديمهم للعدالة، مؤكداً أن التحقيقات والمتابعات تجري على قدم وساق، وأنه لن يتم التهاون معهم، والسعي لبناء مؤسساتنا وفق القانون بما يتوافق مع ضمير ومستقبل الشعب الفلسطيني.

وحول دور فصائل العمل الوطني باتجاه تعزيز السلم الأهلي، قال:" المطلوب من كل القوى السياسية والمجتمعية الابتعاد عن الأدوات الهدامة التي تعمل بشكل مضاد لمصالح شعبنا، ونحن في إطار تنفيذنا للقانون لا نأخذ بعين الاعتبار الخلفية السياسية لأحد، ونحن أمام اختبار ميداني مباشر، والأيام القادمة تحمل في طياتها تعليمات مشددة ودقيقة في هذا السياق".

وفي سياق متصل حول التعاون على المستويين الإقليمي والدولي ومذكرات التفاهم وانعكاساتها على عمل الوزارة، قال: "هذه الجهود لها علاقة بالرؤية المستقبلية للدولة الفلسطينية القادمة ولدينا جهود على مستوى كل الوزارات"، لافتاً أنه لدينا مسار معقد وبحاجة لمواءمة بشكل جيد منذ حصول فلسطين على العضوية في الأمم المتحدة، وطبيعة القرار السياسي بالانخراط بعمل المعاهدات والعلاقات مع كل الدول التي نستطيع الوصول معها لعلاقات ثنائية على أرضية مصالحنا الوطنية".

وفيما يخص التعاطي بملف حقوق الانسان، قال: "العلاقات القائمة مع منظمات المجتمع المدني والانساني علاقات طبيعية، ولدينا لقاءات ما بين الفترة والأخرى لإجراء نقاش حيوي على أرضية القانون والنظام وعدم السماح ببقاء الفجوات قائمة بيننا"، مؤكداً أن التعاون المتبادل مع هذه المنظمات يعد وثيقاً وصريحاً ومتواصلاً.

وفي سياق متصل قال هب الريح: "في مرحلة استهداف المركز السياسي للشعب الفلسطيني تطل علينا موجات متعاقبة من المطالب النقابية، هذه المطالب دائماً محقة ونحن لسنا ضد مبدأ وأهمية العمل النقابي، ولكن لكل عمل يجب أن يكون هدف واضحا وألا نستخدم كل الأساليب من أجل انتزاع الحقوق".

وأضاف: "العمل النقابي جيد ولكن يجب أن يكون مع مراعاة الظروف الراهنة، فالعبارات المستخدمة في إطار العمل النقابي أكبر بكثير من إمكانات الدولة الفلسطينية القائمة، ونحن نراهن على هذه النقابات بأنها سوف تكون عند حسن ظن شعبنا".