اعتداءات الاحتلال متواصلة في جنوب لبنان… وارتفاع عدد الشهداء إلى 2534 منذ توسّع الحرب غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية بريطانيا تطعن بقرار محكمة يقضي بعدم قانونية حظر منظمة «فلسطين أكشن» الجيش الإسرائيلي يفجّر نفقا في القنطرة بمئات أطنان المتفجرات إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين شمالا… اسرائيل تمهل لبنان أسبوعين قبل عودة القتال مصطفى يبحث مع نائب مستشار الأمن القومي البريطاني آخر التطورات قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة العام الجاري بنسبة 24% مجلس التعاون الخليجي: نرفض فرض أي رسوم عبور لمضيق هرمز مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أطباء بلا حدود: أكثر من مليوني شخص في غزة محرومون من المياه الآمنة لبنان: 5 شهداء بينهم 3 مسعفين مع استمرار عدوان الاحتلال الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة في معظم المناطق استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعا حادا مستوطنون ينصبون بوابة حديدية على شارع وادي القلط غرب أريحا

العراق يعلن عن لقاء علني قريب بين وزيري خارجية السعودية وإيران

كشف وزير الخارجية العراقي ​فؤاد حسين​ اليوم السبت، أنه "يتم التحضير للقاء علني قريب بين ​السعودية​ و​إيران​ في ​بغداد​ على مستوى وزراء الخارجية".

وأمس الجمعة، أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن السلطات العراقية أبلغت الجانب الإيراني استعداد السعودية لبدء محادثات سياسية علنيّة بين طهران والرياض.

وأوضح الوزير الإيراني أن بلاده أجرت 5 جولات من المباحثات مع ‎السعودية على المستوى الأمني، وأن وزير الخارجية العراقي أبلغه، الأسبوع الماضي، بأنّ "السعودية مستعدة لنقل المحادثات من المستوى الأمني إلى المستوى السياسي وبصورة علنية".

وأشار عبد اللهيان إلى أنّ "الجانب الإيراني أبلغ الرياض أنّ طهران مستعدة لمواصلة الحوار على المستوى السياسي، من أجل إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين".

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، قد زار إيران في 26 حزيران الماضي، قادمًا من السعودية، التي التقى فيها بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قبل أن يجتمع بالرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، حيث ضم الوفد الذي رافقه عددًا من أعضاء مكتب الكاظمي ومسؤولين في جهاز المخابرات، الذي ما زال عمليا تحت إشراف الكاظمي.