بريطانيا تطالب الشركات بعدم المشاركة بمشروع "E1" الاستيطاني بالضفة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين عقب هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخر خلال اقتحام دير الغصون شمال طولكرم شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على شارع الجلاء بمدينة غزة 4 قضاة يتقدمون باستقالات رسمية احتجاجاً على الأعباء التي تم فرضها عليهم والتنقلات القضائية "جودة البيئة" تطلق التقرير الثالث للمساهمات المحددة وطنيا لمواجهة تغير المناخ برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات لغزة بسبب نقص التمويل الاحتلال يعتقل مواطنين بعد اعتداء مستوطنين على قاطفي زيتون في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار "مقاومة الجدار والاستيطان": 20 اعتداء للمستوطنين وقوات الاحتلال ضد مزارعي الضفة اليوم إصابة 3 مواطنين جراء انقلاب مركبتهم عقب مهاجمتها من مستوطنين في قرية فرخة وزير الثقافة يفتتح معرضين للتراث الفلسطيني في كفر راعي وفقوعة بمحافظة جنين مجلس رؤساء الجامعات يناقش سبل تطوير التعليم العالي وتعزيز دعم الطلبة مصرع مواطن إثر انقلاب "حفّار" في جنين كاتس يتوعد غزة بمزيد من الإبادة لتفكيك "حماس" الاحتلال يقتحم قرية يبرود شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل قرية الزبيدات شمال أريحا الاحتلال يعلن استئناف التنسيق لإدخال البضائع إلى القطاع استطلاع للقناة 13: حزب أيزنكوت يتصدر المشهد بـ20 مقعدًا وبنيت يرتفع إلى 14

الذكرى ال35 لاغتيال ناجي العالي … اللاجئ والفنان الذي استشرف المستقبل

ظهيرة يوم 22 يوليو/تموز 1987 كان الفنان الفلسطيني ناجي سليم العلي يمشي في شارع آيفز في منطقة نايتس بريدج (وسط لندن)، متجها إلى مكتب جريدة "القبس" الكويتية، حين تلقى عدة رصاصات أصابت إحداها عنقه، في حين أصابت أخرى أسفل عينه اليمنى، وغاب عن الوعي، واستمر في غيبوبته نحو 37 يوما، حتى أُعلنت وفاته رسميا في 29 أغسطس/آب.

وفي ذكرى رحيله احتفى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بشخصية "حنظلة" التي أبدعها الرسام الراحل، والتي أصبحت توقيعا في نقده للاحتلال والحكام العرب، كما كانت سببا في تصاعد شهرته حتى اغتياله.

و"حنظلة" طفل فلسطيني يتخذ وضعية الشاهد على الحدث الذي تصوره لوحات العلي، وقال عنه العلي إنه وُلد في سن العاشرة ولن يكبر أو يدير وجهه إلا عندما يحين استرداد الكرامة العربية. اختار ناجي تعريف نفسه بالقول "أنا أرسم لفلسطين"، ورد على التهديدات لإسكاته قائلا "لو ذوّبوا يدي بالأسيد سأرسم بأصابع رجلي".

وتعبيرا عن استمرار تأثير رسومه، ما زالت شخصية "حنظلة" التي وقّع بها أعماله رمزا لمعظم الحركات الثورية في فلسطين وخارجها، وهي شعار حركة مقاطعة إسرائيل عالميا (بي دي إس).