الولايات المتحدة تطالب إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما إسرائيل تزعم اغتيال قائد وحدة الرضوان في حزب الله مخطط استيطاني لتحويل مطار القدس الدولي إلى مركز تراث إسرائيلي وزير الاقتصاد: لجنة مشتركة مع فلسطينيي الداخل لتنشيط الأسواق تجتمع الاثنين المقبل إن بي سي: ترامب جمد عملية هرمز عقب ضغوط سعودية اللجنة الإدارية المشرفة على البعثة الإرشادية تجتمع بمرشدي موسم الحج شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة الاحتلال يصعد من عدوانه على جنوب لبنان يوسف الجعبري رئيساً لبلدية الخليل، وخالد القواسمي نائباً أول، وحاتم الجمل نائباً ثانياً. إصابة 10 جنود من جيش الاحتلال بمسيّرة متفجرة في جنوب لبنان 3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة

الذكرى ال35 لاغتيال ناجي العالي … اللاجئ والفنان الذي استشرف المستقبل

ظهيرة يوم 22 يوليو/تموز 1987 كان الفنان الفلسطيني ناجي سليم العلي يمشي في شارع آيفز في منطقة نايتس بريدج (وسط لندن)، متجها إلى مكتب جريدة "القبس" الكويتية، حين تلقى عدة رصاصات أصابت إحداها عنقه، في حين أصابت أخرى أسفل عينه اليمنى، وغاب عن الوعي، واستمر في غيبوبته نحو 37 يوما، حتى أُعلنت وفاته رسميا في 29 أغسطس/آب.

وفي ذكرى رحيله احتفى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بشخصية "حنظلة" التي أبدعها الرسام الراحل، والتي أصبحت توقيعا في نقده للاحتلال والحكام العرب، كما كانت سببا في تصاعد شهرته حتى اغتياله.

و"حنظلة" طفل فلسطيني يتخذ وضعية الشاهد على الحدث الذي تصوره لوحات العلي، وقال عنه العلي إنه وُلد في سن العاشرة ولن يكبر أو يدير وجهه إلا عندما يحين استرداد الكرامة العربية. اختار ناجي تعريف نفسه بالقول "أنا أرسم لفلسطين"، ورد على التهديدات لإسكاته قائلا "لو ذوّبوا يدي بالأسيد سأرسم بأصابع رجلي".

وتعبيرا عن استمرار تأثير رسومه، ما زالت شخصية "حنظلة" التي وقّع بها أعماله رمزا لمعظم الحركات الثورية في فلسطين وخارجها، وهي شعار حركة مقاطعة إسرائيل عالميا (بي دي إس).