الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة مستوطنون يهاجمون مجددا تجمع الكعابنة شرق الطيبة برام الله مستوطنون يهاجمون صهريجا للمياه في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمين عام الجامعة العربية يحذر من نهج إسرائيل بتغيير الواقع على الأرض بالقوة مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في عدة مناطق بمحافظة جنين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية على المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان استطلاع معاريف الأسبوعي: المعارضة تواصل التفوق على ائتلاف نتنياهو إدارة ترامب توسع دائرة استهدافها للجامعات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مكتب إعلام الأسرى يكشف أحدث معطيات معتقلي غزة والشهداء داخل السجون 10 نقابات تطالب بيرنهام بوقف استخدام أمريكا للقواعد البريطانية في حرب إيران 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان إثر تعرضهم للطعن في الطيبة داخل أراضي 48 الرئاسة ترحب باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان رئيس هيئة الأسرى يدعو الصليب الأحمر لاتخاذ موقف بعد تجديد الاحتلال منع زيارات المعتقلين

"يديعوت" تحتفي بمصورها مُطلق النار على منفذ عملية القدس

احتفلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بمصورها "موشي بن عامي"، ليس لأنه التقط صورة نادرة لم ترها عين مصور غيره، بل لأنه أطلق النار على شاب فلسطيني، طعن سائق حافلة في القدس.

ونشرت الصحيفة صورة لمصورها في مكان العملية، وأرفقت معه تسجيلا صوتيا لـ "بن عامي" وهو يخبر زميله المصور في "يديعوت أحرونوت" موشيه مزراحي، بفعتله، وكيف أوقف سيارته وطارد المنفذ وأصابه برصاصة.

حتى أن الصحيفة حاولت أن تجعل من مصورها بطلا خارقا، عندما قالت إن المصور لحق بالشاب وأطلق عليه النار في الوقت الذي ابتعد غيره من المكان، بعد أن أدركوا أن هناك عملية طعن.

وهذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها المصور نفسُه النار على فلسطيني، فقد سبق وأن أطلق النار على فلسطيني بالقرب من محطة القطار الخفيف بالقدس، بدعوى أنه نفذ عملية (لم توضح الصحيفة مزيد من التفاصيل حولها).

رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، نشر في حسابه على تويتر، إشادة بمصور "يديعوت" وقال: "أهنئ مصور (Ynet) الذي وصل إلى مكان الحادث وعمل بحزم لتحييد الإرهابي ومنع الإضرار بالآخرين".

الشرطة الإسرائيلية، بدورها وصفت المصور بأنه بطل غير عادي. وأمام رد الفعل الرسمي الإسرائيلي، هذا، يتبادر إلى الذهن عشرات المواقف التي كانت إسرائيل تهاجم الصحافيين الفلسطينيين من خلالها، وتتهمهم بعدم الحيادية، لمجرد كلمة واحدة تعبر عن انتمائهم وهويتهم الفلسطينية.

لكن اليوم تجد أن الصحافي الإسرائيلي، ما هو إلا رجل مخابرات أو جندي "نائم" سرعان ما يتفعّل إذا ما ظهر أمامه ما يخالف رغبة أي رجل أمن أو عسكري احتلالي.

الصحافيون الإسرائيليون، يحظون بالوصول إلى كل مكان في الضفة الغربية، ويجدون المساعدة من المسؤولين وعامة الناس على حد سواء، فبعد هذه الحادثة، هل يخفي كل صحافي أو مصور إسرائيلي مسدسا أو رشاشا في جعبته؟!!.