المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا وفاة طفل بحادث دعس في جنين حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة إصابتان بالرصاص و سرقة عشرات الأغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم ترمب: إيران مهزومة وتريد الاتفاق.. لكنني لن أوافق ‏الآن تهديد إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة 4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم 23 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق في لبنان تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن أكثر من 10 آلاف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان إيران تضع شركات التكنولوجيا الأمريكية في الشرق الأوسط على قائمة الأهداف ارتفاع أسعار النفط عالميا وسط توتر الأوضاع في الشرق الأوسط ماكرون: مستعدون لتسهيل محادثات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان قوات الاحتلال تفجر منزل أسير في مدينة دورا جنوب الخليل ترامب تجاهل التحذيرات: ظن أن إيران سترفع الراية البيضاء في هرمز "أرض الصومال" تعرض على واشنطن نقل قواعدها العسكرية من قطر والبحرين إلى بربرة

"يديعوت" تحتفي بمصورها مُطلق النار على منفذ عملية القدس

احتفلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بمصورها "موشي بن عامي"، ليس لأنه التقط صورة نادرة لم ترها عين مصور غيره، بل لأنه أطلق النار على شاب فلسطيني، طعن سائق حافلة في القدس.

ونشرت الصحيفة صورة لمصورها في مكان العملية، وأرفقت معه تسجيلا صوتيا لـ "بن عامي" وهو يخبر زميله المصور في "يديعوت أحرونوت" موشيه مزراحي، بفعتله، وكيف أوقف سيارته وطارد المنفذ وأصابه برصاصة.

حتى أن الصحيفة حاولت أن تجعل من مصورها بطلا خارقا، عندما قالت إن المصور لحق بالشاب وأطلق عليه النار في الوقت الذي ابتعد غيره من المكان، بعد أن أدركوا أن هناك عملية طعن.

وهذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها المصور نفسُه النار على فلسطيني، فقد سبق وأن أطلق النار على فلسطيني بالقرب من محطة القطار الخفيف بالقدس، بدعوى أنه نفذ عملية (لم توضح الصحيفة مزيد من التفاصيل حولها).

رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، نشر في حسابه على تويتر، إشادة بمصور "يديعوت" وقال: "أهنئ مصور (Ynet) الذي وصل إلى مكان الحادث وعمل بحزم لتحييد الإرهابي ومنع الإضرار بالآخرين".

الشرطة الإسرائيلية، بدورها وصفت المصور بأنه بطل غير عادي. وأمام رد الفعل الرسمي الإسرائيلي، هذا، يتبادر إلى الذهن عشرات المواقف التي كانت إسرائيل تهاجم الصحافيين الفلسطينيين من خلالها، وتتهمهم بعدم الحيادية، لمجرد كلمة واحدة تعبر عن انتمائهم وهويتهم الفلسطينية.

لكن اليوم تجد أن الصحافي الإسرائيلي، ما هو إلا رجل مخابرات أو جندي "نائم" سرعان ما يتفعّل إذا ما ظهر أمامه ما يخالف رغبة أي رجل أمن أو عسكري احتلالي.

الصحافيون الإسرائيليون، يحظون بالوصول إلى كل مكان في الضفة الغربية، ويجدون المساعدة من المسؤولين وعامة الناس على حد سواء، فبعد هذه الحادثة، هل يخفي كل صحافي أو مصور إسرائيلي مسدسا أو رشاشا في جعبته؟!!.