مستوطن يطلق الرصاص على مركبة شرق بيت لحم الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة على جسر الزاوية غرب سلفيت "حماس": إسرائيل تسيّس العمل الإغاثي بإلغاء تراخيص منظمات دولية وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026 الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي "الأونروا": القيود الإسرائيلية على المنظمات الدولية في غزة سابقة خطيرة تقوّض العمل الإنساني كاتس يحذّر قوات الاحتلال من هجمات محتملة على نمط 7 أكتوبر بالضفة ريال مدريد يعلن إصابة مبابي ومدة غيابه وفد من الشبيبة الفتحاوية يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد عرفات في ذكرى انطلاقة الثورة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في ديراستيا بسلفيت أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني 2026 الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل شاب في نابلس طولكرم: إيقاد شعلة الانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية بلدية الخليل: سحب صلاحيات الحرم الإبراهيمي انتهاك خطير وغير قانوني

ضخ الغاز الروسي عبر أوكرانيا يتراجع إلى “أدنى مستوى له في التاريخ”

 أعلنت كييف، الجمعة، أن ضخّ الغاز الروسي عبر أوكرانيا تراجع إلى “أدنى مستوى له في التاريخ” الشهر الماضي، متّهمة موسكو بالسعي إلى زعزعة الاستقرار السياسي في أوروبا عبر خفض إمداداتها.

وسبق أن خفّضت روسيا الضخ بواسطة خط نورد ستريم عبر بحر البلطيق بنسبة 60 بالمئة في الأسابيع الأخيرة، بسبب مشاكل تقنية.

ورفض مناهضو موسكو في أوروبا التبريرات الروسية وقالوا إن موسكو تحاول ممارسة ضغوط على الغرب بسبب دعمه أوكرانيا في الحرب التي يشنّها الكرملين ضدها منذ 24 شباط/فبراير.

وقالت الشركة الوطنية المشغّلة لخط الأنابيب في أوكرانيا إن روسيا “لا تستخدم القدرات الاحتياطية والمدفوعة” للضخ عبر البلاد للتعويض عن تراجع ضخ أنبوب نورد ستريم.

وجاء في بيان للشركة أن “الضخ عبر المنظومة الأوكرانية لنقل الغاز بلغ في حزيران/يونيو أدنى مستوى له في التاريخ”.

وتعمل شركة الطاقة الروسية غازبروم بنحو 14 بالمئة من قدرتها وتضخ 334 مليون متر مكعب في اليوم، وفق الشركة الأوكرانية التي تتّهم الكرملين بمحاولة إثارة “الذعر والخوف” قبل بدء فصل الشتاء.

وقالت الشركة الأوكرانية إن موسكو تريد “إجبار العالم المتحضّر على التفاوض مع بلد يرتكب جرائم دامية في قلب أوروبا”.

وكانت موسكو ردت على عقوبات غربية فُرضت عليها على خلفية الحرب بخفض إمداداتها من الغاز إلى أوروبا ما أدى إلى ارتفاع الأسعار ودفع دولا غربية إلى البحث عن مصادر طاقة بديلة.
وتصر موسكو على أنها مورّد للطاقة يمكن الاعتماد عليه وتشدد على أنها تحترم العقود الموقعة معها.
والشهر الماضي تحدث الكرملين عن إمكان زيادة الضخ عبر أنبوب نورد ستريم لدى استعادة مكوّنات يتم إصلاحها في كندا.


وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي ناشد رئيس الشركة المشغلة للأنابيب في أوكرانيا سيرغي ماكوغون كندا إعادة المكونات إلى أوكرانيا وليس إلى ألمانيا.

وجاء في تعليق نشره على فيسبوك “نناشد كندا نقل جهاز التوربين (العنفة) التابع لغازبروم إلى أوكرانيا وليس إلى ألمانيا. سنسلم الجهاز لروسيا الاتحادية، ربما بعد الانتصار”.