قوات الاحتلال تعتقل مواطنا وشقيقته عقب اقتحام مستوطنين للبلدة القديمة بالخليل مستوطنون يعتدون على فتى بالضرب بعد مهاجمة مسكن عائلته في يطا "المنظمات الأهلية" تستنكر إجراءات الاحتلال بحق الممثلية الهولندية مئات العائلات عالقة في مركباتها بسبب تشديدات الاحتلال على حاجزي عطارة وعين سينيا مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين على مدخل دير جرير فلسطين واسبانيا تستضيفان فعالية في مجلس حقوق الإنسان حول ظروف احتجاز الأسرى والانتهاكات بحقهم قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر الديك قوات الاحتلال تعتقل شابا من طوباس قرب مخيم العروب قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة وتداهم منزلا محسن رضائي: أبلغنا أمريكا بشروطنا وترامب غير قادر على اتخاذ القرار صحيفة إسرائيلية: زلزال انتخابي فلسطيني.. دحلان يسعى لضم مروان البرغوثي إلى قائمة موحدة الطقس: الحرارة أدنى من معدلها العام وأمطار متفرقة في بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية شهيدة وإصابة برصاص الاحتلال وقصف على غزة وخان يونس الاحتلال يعتدي على مسن ويعتقل 10 مواطنين بينهم ثلاثة أطفال من نابلس بيت لحم: الاحتلال يغلق المدخل الرئيسي لقرية المنية ويواصل إغلاق مداخل تقوع الذهب يتجه لتسجيل خسارة شهرية تتجاوز 6% حاملين "قرابين نباتية".. مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي قوات الاحتلال تقتحم الدوحة وبيت لحم طائرة متجهة من الإمارات إلى إسرائيل تطلق نداء الاستغاثة ومخاوف من محاولة اختطاف

اجتماع تشاوري لوزراء الخارجية العرب في بيروت

يسيطر المشهد العربي اليوم على العاصمة اللبنانية من خلال الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب ومندوبي الدول لدى الجامعة العربية، واللافت هو اقتصار حضور وزراء الخارجية على بعض الدول ربطاً بأداء السلطة اللبنانية وسياساتها التي تسبّبت بحدوث أكثر من أزمة دبلوماسية بينها وبين دول الخليج.

وعشية انطلاق الاجتماع، جدّد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي “تأكيد التزام لبنان بتنفيذ كافة قرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات الجامعة العربية، بما يرسّخ سياسة النأي بالنفس تجاه أي خلاف عربي وبسط سيادة الدولة على كامل أرضها، ومنع الإساءة إلى الدول العربية أو تهديد أمنها”، مناشداً “الأشقاء العرب وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي احتضان لبنان وشعبه الشقيق وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه”، لافتاً إلى أنه “كما أن العرب يعتبرون بيروت عاصمتهم فان لدى كل لبناني مخلص قناعة بأن كل بلد عربي هو وطنه الثاني”.

وخلال مأدبة عشاء أقامها في السراي الحكومي تكريماً لوزراء الخارجية العرب، توجّه ميقاتي إلى الحاضرين بالقول “ينعقد اجتماعكم في مرحلة حافلة بالتحديات السياسية والديبلوماسية التي تمر بها الدول العربية والعالم ككل، تترافق مع تفلت للقوة ونشوء نزاعات إقليمية واستمرار أخرى، مما يلامس بحق انهيار النظام الدولي الذي نعرفه، من دون أن تتبلور ملامح توازن قوى أو نظام جديدين”.

وأضاف “في هذا الإطار نرى أنه يقتضي تكثيف التشاور حول ملفات العمل العربي المشترك والتوافق حول ملفات القمة العربية المقبلة المقررة في الجزائر في الأول من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. ونحن نتطلع إلى انعقاد القمة بالكثير من الثقة، كون انعقادها يعتبر بحد ذاته مؤشراً على إرادة القادة العرب على تجاوز كل التحديات والمعوقات لتجديد العمل العربي المشترك ومواكبة التطورات الاقليمية والدولية في المجالات كافة. ونعود هنا إلى البداية، إلى القضية الأم، قضية كل عربي، إلى فلسطين الجرح النازف والذي يستصرخ ضمائر العالم للوقوف إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة في دولته المستقلة على أرضه”.

ولفت ميقاتي إلى “أن لبنان يمرّ بمرحلة انتقالية دقيقة ومعقدة وسط معاناة من أزمات متعددة الأوجه، سياسية واقتصادية ومالية واجتماعية تضاف إليها مشكلة النازحين السوريين، وقد عملت حكومتنا على وضع الأسس الكفيلة بتجاوزها، ونحن ننتظر مؤازرتكم لاستكمال خطوات المعالجة ووضع بلدنا على سكة التعافي ضمن الامكانات المتاحة”.

وختم بتوجيه “الشكر والتقدير إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وفريق الأمانة العامة على جهودهم المضنية في هذه الظروف الصعبة التي تتعرض فيها العديد من الدول العربية الشقيقة لظروف قاهرة ومؤلمة”، متمنياً “أن تحمل الأيام المقبلة الأمن والاستقرار للدول العربية، والسلام والأمان للبنان”.

وكان أبو الغيط أمل لدى وصوله إلى بيروت “أن يحقق اللقاء التشاوري لوزراء الخارجية العرب تفاعلاً، وأن يتم الاتفاق على خطوات للمستقبل”. وقال: “إن كل الدول العربية ستشارك في هذا اللقاء باستثناء سوريا المجمدة عضويتها. وانه ليس هناك من جدول أعمال أو أفكار محددة، وكل وزير سيطرح فكرة من منظور بلاده”.