3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم 2727 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي دعوات فرنسية لاستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026 إعلام إيراني: دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم

تمام أبو حميدان من مهاجرة من غزة إلى رئيسة مجلس بلدي في جنوب السويد

تمام أبو حميدان (34 عاما) أول فلسطينية من غزة تشغل منصب رئيسة مجلس بلدي في السويد، ولدت وعاشت في غزة بفلسطين ودرست الصحافة والإعلام فيها، لكن بسبب الظروف الصعبة والحالة غير المستقرة في القطاع هاجرت مع أسرتها إلى السويد بداية عام 2014، وعندما وصلت طلبت اللجوء فيها واستقر بها الحال في مقاطعة بليكينغ جنوبي البلاد.

وغالبا ما تكون الأمور صعبة في البدايات، فإن مدة انتظار الإقامات وتعلم اللغة ودخول المجتمع يتطلب وقتا، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لتمام أبو حميدان حيث حصلت على عمل في مطعم للبيتزا بعد أسبوع من وصولها إلى السويد، وذلك بمجهودها الشخصي وسعيا منها للحصول عليه.

وخلال لقائها مع الجزيرة نت قالت إن "حصول الفلسطيني من غزة على إقامة في السويد أمر صعب، ويتطلب الأمر شهورا وربما سنوات، مما يجعل الأمور صعبة في البدايات، لكني عملت بكل جهدي للحصول على عمل، وبعد عدة محاولات حصلت على عقد عمل في مطعم بيتزا كونه لم يتطلب لغة وصاحب المطعم يتكلم العربية وبعدما أثبت له قدرتي على إتقان العمل".

المصدر؛ الجزيرة