الاحتلال ينصب حاجزاً عند مدخل بلدة كفيرت جنوب جنين الحرس الثوري يهدد بإغلاق كامل لمضيق هرمز حال استهداف منشآت الطاقة الشرطة والنيابة العامة : تكشفان جريمة قتل شابة (24 عاماً) في بيت لحم، وزوجها يعترف بعد ادعائه الانتحار. الاحتلال يعلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرة للمستوطنين "الأونروا": أكثر من 33 ألف نازح وعائلات فقيرة يتلقون مساعدات خلال رمضان والعيد في الضفة مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة

تداولات حذرة للنفط مع توازن مخاوف العرض والطلب

استقرت أسعار النفط، اليوم الجمعة، إذ عادل شح الامدادات مخاوف تراجع الطلب مع ازدياد مؤشرات ركود اقتصادي يلوح في الأفق جراء استمرار ضغوط التضخم.

وتتحرك الأسعار ضمن نطاق ضيق بنحو دولار واحد صعودا أو هبوطا، وبحلول الساعة 11:30 بتوقيت فلسطين جرى تداول عقود خام برنت القياسي لبحر الشمال، تسليم آب/أغسطس، عند 110.62 دولار للبرميل، بارتفاع 57 سنتا أو بنسبة 0.52%.

وزادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الاميركي، تسليم آب/اغسطس أيضا، 61 سنتا أو بنسبة 0.59%، إلى 104.88 دولار للبرميل.

وتتجه أسعار النفط لتكبد خسارة أسبوعية بأكثر من 2%، للأسبوع الثاني على التوالي.

ويواجه النفط ضغوطا من توالي بيانات سلبية للاقتصادات الكبرى، إذ يتسارع التضخم ويتباطأ النمو، ما يزيد احتمالات دخول الاقتصاد العالمي بمرحلة ركود تضخمي، وبالتالي تراجع الطلب على الخام.

وأمس الخميس، أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول، أن أولوية البنك كبح التضخم، بغض النظر عن أي تبعات أخرى.

في المقابل، ما زالت الأسواق تواجه شحا في الإمدادات جراء حرمانها من ملايين البراميل من النفط الروسي بسبب العقوبات الغربية، وتراجع فرص التوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي يسمح بعودة نفطها إلى الأسواق، إضافة إلى استمرار تعطل الإمدادات الليبية.

وتتلقى أسعار النفط دعما، أيضا، من انخفاض الدولار، ما يقلل من تكلفة الخام على حاملي العملات الأخرى.