الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تعلن مؤشرات سوق الأجهزة الخلوية في فلسطين – الربع الأول 2026 الاحتلال يناقش اليوم المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في "صانور" استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس المحتلة تصويت مثير في سويسرا: إسقاط الاعتراف بفلسطين وسط انقسام سياسي أسطول دولي ضخم لكسر الحصار يقترب من غزة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي بقيمة 7.5 مليون شيقل سلطة المياه تطلق المرحلة الأولى من مشروع تطوير مرافق المياه الإقليمية بتمويل البنك الدولي الاحتلال يعتقل سيدة حاولت الوصول لمنزلها بمخيم نور شمس الاحتلال يستولي على منزل ويداهم مقر الجمعية الخيرية في الخليل

لوفيغارو: إيران تقترب من العتبة النووية و”الاتفاق النووي قد مات”

 تحت عنوان: “الأزمة النووية الإيرانية آخذة في التصاعد”، قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إنه في ظل القتال الدائر في أوروبا الشرقية، حقق البرنامج النووي الإيراني، الذي خرج من الأخبار الدولية بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير، قفزات مذهلة خلال الربيع، وباتت طهران على وشك الوصول إلى العتبة النووية.

وفقًا لمركز أبحاث متخصص في معهد عدم الانتشار للعلوم، فإن وقت break out، أي العد التنازلي قبل إنشاء القنبلة النووية الإيرانية، أصبح الآن يساوي صفرًا. كتب المتخصصان ديفيد أولبرايت وسارة بوركهارد: “تمتلك إيران ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة للترقية بسرعة إلى 90 في المئة وتصنيع قنبلة”. وأكدا أن طهران قادرة في غضون شهر على إنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لتصنيع سلاحين نوويين.

وأضافت الصحيفة القول إن الاتفاق النووي الإيراني مات، لكن لا أحد يريد الاعتراف بذلك حتى الآن. وتنقل عن دبلوماسي فرنسي قوله: “لا يمكننا إدارة أزمتين كبيرتين في نفس الوقت، معتبرا في الوقت نفسه أن التقدم الذي تم إحرازه خلال المفاوضات في فيينا أوقفه الإيرانيون الذين كانوا يلعبون بالوقت في مواجهة الأمريكيين المنقسمين”.

في ظل هذه الظروف – تتابع “لوفيغارو” لن يكون أي اتفاق سوى تسوية مخفّضة من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، التي تعتبر هي نفسها اتفاقية سيئة من قبل إسرائيل والجناح الترامبي للجمهوريين وبشكل أكثر تكتمًا من قبل بعض المتخصصين الفرنسيين. وكان مقدراً لترتيباتها، على أي حال، أن تسقط واحدة تلو الأخرى اعتبارًا من عام 2025.

ولم تؤد الحرب في أوكرانيا إلا إلى الفشل الذي توقعه الكثيرون، توضح الصحيفة الفرنسية. ففي وقت مبكر من الصراع، احتجزت روسيا خطة العمل الشاملة المشتركة كرهينة، وطالبت بإعفاء تعاونها مع إيران من العقوبات الغربية. وقد تمت تسوية القضية منذ ذلك الحين، لكن استئناف المفاوضات تعثر الآن بسبب الخلاف الثنائي بين واشنطن وطهران حول الحرس الثوري، الذي تطالب إيران بإزالته من قائمة المنظمات الإرهابية.

وبفضل الحرب في أوكرانيا وتأثيراتها غير المباشرة على تكاليف الطاقة، تمكنت إيران أيضًا من التغلب جزئيًا على العقوبات الغربية- توضح “لوفيغارو”، مشيرة إلى أنه يبدو أن صادرات النفط، وخاصة إلى الصين، مكنت إيران من مضاعفة دخلها أربع مرات.

على المستوى الدبلوماسي، أصبحت إيران أقل عزلة على الساحة الدولية.  دخلت الصين في “شراكة استراتيجية” معها، وعززت روسيا علاقاتها مع طهران منذ بداية الحرب، واختار كل حلفاء إيران الشيعة في الشرق الأوسط، بدءاً بسوريا وحزب الله، المعسكر الروسي.

وتنقل “لوفيغارو” عن دبلوماسي فرنسي، قوله إن إيران “لم تعد مهتمة بالعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة”. علاوة على ذلك، طرحت طهران مؤخرًا على الطاولة عقبة جديدة أمام استئناف المفاوضات. ففي إشارة إلى خطر عودة ترامب إلى السلطة في عام 2024، قال الإيرانيون إنهم يعتزمون انتظار نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، والتي تعد بنتائج سيئة لجو بايدن والديمقراطيين، قبل اتخاذ قرار بشأن ما يلي.

في غضون ذلك- تؤكد “لوفيغارو”- فإن أجهزة الطرد المركزي وإيران تصل إلى العتبة النووية. مشروع القرار في الأمم المتحدة الذي قدمه الأوروبيون والأمريكيون لدعوة إيران للتعاون وتقديم تفسيرات لوجود مواد نووية عُثر عليها في ثلاثة مواقع لم يتم الإعلان عنها للوكالة الدولية للطاقة الذرية لن يغير شيئًا على الأرجح. “لقد فات الأوان للدبلوماسية، ولإنقاذ خطة العمل المشتركة الشاملة”، يقول دبلوماسي آخر للصحيفة.

إذن، ما هي السيناريوهات البديلة؟ تتساءل “لوفيغارو”: وضع راهن غير مستقر وخطير؟ أم صراع جديد في الشرق الأوسط؟ إسرائيل، التي عارضت دائمًا خطة العمل الشاملة المشتركة وتقول إنها تستعد لسيناريوهات مختلفة ضد إيران، أجرت هذا الأسبوع تدريبات في البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر بطائرات مقاتلة وسفن حربية. وحذر رئيس الوزراء نفتالي بينيت بأن إسرائيل مستعدة لاستخدام “حقها في الدفاع عن النفس” لوقف برنامج إيران النووي إذا فشلت الدبلوماسية.