إيران تضع شركات التكنولوجيا الأمريكية في الشرق الأوسط على قائمة الأهداف ارتفاع أسعار النفط عالميا وسط توتر الأوضاع في الشرق الأوسط ماكرون: مستعدون لتسهيل محادثات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان قوات الاحتلال تفجر منزل أسير في مدينة دورا جنوب الخليل ترامب تجاهل التحذيرات: ظن أن إيران سترفع الراية البيضاء في هرمز "أرض الصومال" تعرض على واشنطن نقل قواعدها العسكرية من قطر والبحرين إلى بربرة "الصحة العالمية" تحذر من عرقلة وصول الإمدادات الطبية إلى غزة مستوطنون يهاجمون قصرة وبورين جنوب نابلس شظايا الصاروخ سقطت في 10 مواقع .. صاروخ إيراني انشطاري يضرب إيلات ويخلّف أضرارًا وإصابات الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بيت ساحور أكسيوس: "تل أبيب" تستعد لعملية برية واسعة جنوبي لبنان مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية عدة رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات الجيش الإسرائيلي: إيران حاولت إسقاط مقاتلة إسرائيلية فوق أراضيها الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 826 والجرحى إلى 2009 منذ 2 آذار الحرس الثوري الإيراني: تدمير مسيّرة مسلحة من طراز "هيرمس".. وإسقاط 155 طائرة مسيرة منذ بدء العدوان غوتيريش يعرب عن خشيته من تحوّل جنوب لبنان إلى "أرض قاحلة" جراء العدوان الإسرائيلي استشهاد الشاب أمير معتصم عودة برصاص المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس "أكسيوس": مقترح فرنسي لإنهاء حرب لبنان تتضمن الاعتراف بإسرائيل

لوفيغارو: إيران تقترب من العتبة النووية و”الاتفاق النووي قد مات”

 تحت عنوان: “الأزمة النووية الإيرانية آخذة في التصاعد”، قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إنه في ظل القتال الدائر في أوروبا الشرقية، حقق البرنامج النووي الإيراني، الذي خرج من الأخبار الدولية بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير، قفزات مذهلة خلال الربيع، وباتت طهران على وشك الوصول إلى العتبة النووية.

وفقًا لمركز أبحاث متخصص في معهد عدم الانتشار للعلوم، فإن وقت break out، أي العد التنازلي قبل إنشاء القنبلة النووية الإيرانية، أصبح الآن يساوي صفرًا. كتب المتخصصان ديفيد أولبرايت وسارة بوركهارد: “تمتلك إيران ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة للترقية بسرعة إلى 90 في المئة وتصنيع قنبلة”. وأكدا أن طهران قادرة في غضون شهر على إنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لتصنيع سلاحين نوويين.

وأضافت الصحيفة القول إن الاتفاق النووي الإيراني مات، لكن لا أحد يريد الاعتراف بذلك حتى الآن. وتنقل عن دبلوماسي فرنسي قوله: “لا يمكننا إدارة أزمتين كبيرتين في نفس الوقت، معتبرا في الوقت نفسه أن التقدم الذي تم إحرازه خلال المفاوضات في فيينا أوقفه الإيرانيون الذين كانوا يلعبون بالوقت في مواجهة الأمريكيين المنقسمين”.

في ظل هذه الظروف – تتابع “لوفيغارو” لن يكون أي اتفاق سوى تسوية مخفّضة من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، التي تعتبر هي نفسها اتفاقية سيئة من قبل إسرائيل والجناح الترامبي للجمهوريين وبشكل أكثر تكتمًا من قبل بعض المتخصصين الفرنسيين. وكان مقدراً لترتيباتها، على أي حال، أن تسقط واحدة تلو الأخرى اعتبارًا من عام 2025.

ولم تؤد الحرب في أوكرانيا إلا إلى الفشل الذي توقعه الكثيرون، توضح الصحيفة الفرنسية. ففي وقت مبكر من الصراع، احتجزت روسيا خطة العمل الشاملة المشتركة كرهينة، وطالبت بإعفاء تعاونها مع إيران من العقوبات الغربية. وقد تمت تسوية القضية منذ ذلك الحين، لكن استئناف المفاوضات تعثر الآن بسبب الخلاف الثنائي بين واشنطن وطهران حول الحرس الثوري، الذي تطالب إيران بإزالته من قائمة المنظمات الإرهابية.

وبفضل الحرب في أوكرانيا وتأثيراتها غير المباشرة على تكاليف الطاقة، تمكنت إيران أيضًا من التغلب جزئيًا على العقوبات الغربية- توضح “لوفيغارو”، مشيرة إلى أنه يبدو أن صادرات النفط، وخاصة إلى الصين، مكنت إيران من مضاعفة دخلها أربع مرات.

على المستوى الدبلوماسي، أصبحت إيران أقل عزلة على الساحة الدولية.  دخلت الصين في “شراكة استراتيجية” معها، وعززت روسيا علاقاتها مع طهران منذ بداية الحرب، واختار كل حلفاء إيران الشيعة في الشرق الأوسط، بدءاً بسوريا وحزب الله، المعسكر الروسي.

وتنقل “لوفيغارو” عن دبلوماسي فرنسي، قوله إن إيران “لم تعد مهتمة بالعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة”. علاوة على ذلك، طرحت طهران مؤخرًا على الطاولة عقبة جديدة أمام استئناف المفاوضات. ففي إشارة إلى خطر عودة ترامب إلى السلطة في عام 2024، قال الإيرانيون إنهم يعتزمون انتظار نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، والتي تعد بنتائج سيئة لجو بايدن والديمقراطيين، قبل اتخاذ قرار بشأن ما يلي.

في غضون ذلك- تؤكد “لوفيغارو”- فإن أجهزة الطرد المركزي وإيران تصل إلى العتبة النووية. مشروع القرار في الأمم المتحدة الذي قدمه الأوروبيون والأمريكيون لدعوة إيران للتعاون وتقديم تفسيرات لوجود مواد نووية عُثر عليها في ثلاثة مواقع لم يتم الإعلان عنها للوكالة الدولية للطاقة الذرية لن يغير شيئًا على الأرجح. “لقد فات الأوان للدبلوماسية، ولإنقاذ خطة العمل المشتركة الشاملة”، يقول دبلوماسي آخر للصحيفة.

إذن، ما هي السيناريوهات البديلة؟ تتساءل “لوفيغارو”: وضع راهن غير مستقر وخطير؟ أم صراع جديد في الشرق الأوسط؟ إسرائيل، التي عارضت دائمًا خطة العمل الشاملة المشتركة وتقول إنها تستعد لسيناريوهات مختلفة ضد إيران، أجرت هذا الأسبوع تدريبات في البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر بطائرات مقاتلة وسفن حربية. وحذر رئيس الوزراء نفتالي بينيت بأن إسرائيل مستعدة لاستخدام “حقها في الدفاع عن النفس” لوقف برنامج إيران النووي إذا فشلت الدبلوماسية.