التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وترحب باتفاق غزة هيئة مقاومة الجدار: 30 ألف منزل فلسطيني مهدد بالهدم في الضفة رغم قرارات وقف التنفيذ الاحتلال يقتحم قرية دير أبو مشعل الأمم المتحدة تدعو لوضع حد لتصعيد الاحتلال في التدمير جنوبي لبنان الخارجية الإيرانية: سنستخدم جميع الأدوات للدفاع عن أمننا وسيادتنا عراقجي يحذر من “عمل متهور” أمريكي وسط تقارير إسرائيلية عن استعدادات لضربة محتملة لإيران الطقس: أجواء شديدة الحرارة .. والحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 4 درجات مئوية بيت لحم: الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مخيم الدهيشة ويعلق منشورات تهديدية ترامب: علقت الهجمات على إيران لإتاحة فرصة للتوصل إلى اتفاق سريع 7 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال أنحاء متفرقة في قطاع غزة مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء في مادما جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مدينة نابلس واشنطن وطهران نحو تهدئة مؤقتة وسط جهود لمنع تجدد المواجهة الاتحاد الأوروبي يفرض وسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 95 شخصا وفد وزاري يبدأ جولة ميدانية في قرى محافظة نابلس المتضررة من جرائم الاحتلال إيطاليا تقدم حزمة دعم للموازنة بقيمة 10 ملايين يورو لتعزيز القطاع الصحي في فلسطين وكالة "فارس": لا اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والأخبار بشأنه كاذبة العميد ناصر أبو حناني يتفقد عمل دوريات الشرطة أمام محطات الوقود في الخليل الاحتلال يصيب شابا بالرصاص ويشرع بشق طريق استيطاني في مخيم الجلزون

أمسية شعرية بالخليل بعنوان البلدة القديمة في أعيننا

برعاية وزارة الثقافة ومكتبها الموقر في محافظة الخليل أقامت هيئة نادي أحباب اللغة العربية الفلسطيني وبالتعاون مع لجنة إعمار الخليل أمسية شعرية؛ شارك فيها الشاعر مروان رزيقات، الشاعر ماهر الطردة، الشاعر يوسف نصار، الشاعر بركات الطردة، الشاعر حذيفة الهذالين، الشاعرة هديل الدودة، وفي الأمسية قدم الناقد خليل صلاح قراءات في أدب الشعراء فتوقف عند لغتهم وصورهم ووزنهم الشعري، وطرقهم في التعبير، ولم يغفل البنيوية في شعرهم وجماليات الأسلوبية في مستوياتها الصوتية والنحوية والبلاغية، موظفا الرؤيا الوصفية في قراءاته...

 

حضر اللقاء جمع كبير من المثقفين والمؤسسات والشباب المبدع، وحققت الأمسية دورا كبيرا في تسليط الضوء على الشعراء وعلى المكان، وهو البلدة القديمة في الخليل، وفي نهاية الأمسية تجول الحضور في أزقة البلدة القديمة، ليزدادوا معرفة بها وبمكوناتها التراثية والصناعية وما فيها من الأصالة.