قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر الديك غرب سلفيت "الإحصاء": ارتفاع حاد في أسعار الجملة بنسبة 9.12% العام الماضي وفاة الرضيعة شذى أبو جراد نتيجة البرد القارس في مدينة غزة الاحتلال يفجر منزلين في كفركلا جنوب لبنان لجنة الانتخابات المركزية تفتتح 423 مركز تسجيل ميداني للناخبين في الضفة الغربية الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل: اغلاقات وعمليات دهم وتفتيش وتحقيق ميداني وأضرار في البنية التحتية المقاطعة تطيح بسلسلة مطاعم "إسرائيلية" في بلجيكا.. "سرقت المطبخ الفلسطيني" الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة برقين غرب جنين الاحتلال يقتحم مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا ودير سامت وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس

أمسية شعرية بالخليل بعنوان البلدة القديمة في أعيننا

برعاية وزارة الثقافة ومكتبها الموقر في محافظة الخليل أقامت هيئة نادي أحباب اللغة العربية الفلسطيني وبالتعاون مع لجنة إعمار الخليل أمسية شعرية؛ شارك فيها الشاعر مروان رزيقات، الشاعر ماهر الطردة، الشاعر يوسف نصار، الشاعر بركات الطردة، الشاعر حذيفة الهذالين، الشاعرة هديل الدودة، وفي الأمسية قدم الناقد خليل صلاح قراءات في أدب الشعراء فتوقف عند لغتهم وصورهم ووزنهم الشعري، وطرقهم في التعبير، ولم يغفل البنيوية في شعرهم وجماليات الأسلوبية في مستوياتها الصوتية والنحوية والبلاغية، موظفا الرؤيا الوصفية في قراءاته...

 

حضر اللقاء جمع كبير من المثقفين والمؤسسات والشباب المبدع، وحققت الأمسية دورا كبيرا في تسليط الضوء على الشعراء وعلى المكان، وهو البلدة القديمة في الخليل، وفي نهاية الأمسية تجول الحضور في أزقة البلدة القديمة، ليزدادوا معرفة بها وبمكوناتها التراثية والصناعية وما فيها من الأصالة.