البنك الدولي: تمكنا من تعبئة 112 مليار دولار تمويلات خاصة هذا العام مجلس مجتمعي الظاهرية ينهي خلافاً عائلياً تسبب بإصابة عدد من الأشخاص جنوب الخليل قتيل برصاص شرطة الاحتلال في أم الفحم وفاة الطفلة ليندا العويوي متأثرة بإصابتها في حريق اندلع بمنزلها يوم أمس الشرطة تلقي القبض على شخص مطلوب بارتكاب أكثر من 40 جريمة سرقة نادي الأسير: 39 صحفيا في سجون الاحتلال الاحتلال يعتقل 6 مواطنين عقب اعتداء للمستوطنين وتكسير 50 شجرة زيتون جنوب الخليل "مجلس السلام" ينتقد سياسة الاحتلال في غزة ويدعو لهدنة 14 يوما الصحة اللبنانية: 8953 شهيداً و30643 جريحاً حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي سلطة المياه تعمل على إعادة تشغيل محطة الشيخ عجلين بغزة للحد من مخاطر الصرف الصحي الاحتلال يصعد سياسات القمع والتجويع والإهمال ضد الأسيرات الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة مستوطنون يغلقون طريق تجمع يرزا شرق طوباس بالحجارة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين ترامب: القوات الأميركية تستعد لمرحلة حاسمة في حرب إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عصيرة الشمالية بنابلس الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة

أمسية شعرية بالخليل بعنوان البلدة القديمة في أعيننا

برعاية وزارة الثقافة ومكتبها الموقر في محافظة الخليل أقامت هيئة نادي أحباب اللغة العربية الفلسطيني وبالتعاون مع لجنة إعمار الخليل أمسية شعرية؛ شارك فيها الشاعر مروان رزيقات، الشاعر ماهر الطردة، الشاعر يوسف نصار، الشاعر بركات الطردة، الشاعر حذيفة الهذالين، الشاعرة هديل الدودة، وفي الأمسية قدم الناقد خليل صلاح قراءات في أدب الشعراء فتوقف عند لغتهم وصورهم ووزنهم الشعري، وطرقهم في التعبير، ولم يغفل البنيوية في شعرهم وجماليات الأسلوبية في مستوياتها الصوتية والنحوية والبلاغية، موظفا الرؤيا الوصفية في قراءاته...

 

حضر اللقاء جمع كبير من المثقفين والمؤسسات والشباب المبدع، وحققت الأمسية دورا كبيرا في تسليط الضوء على الشعراء وعلى المكان، وهو البلدة القديمة في الخليل، وفي نهاية الأمسية تجول الحضور في أزقة البلدة القديمة، ليزدادوا معرفة بها وبمكوناتها التراثية والصناعية وما فيها من الأصالة.